بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عربي ودولي

1 ديسمبر – 27 ديسمبر

احتجاجات عبر العالم

يتزامن الرصد الاحتجاجي العالمي لهذا الشهر مع حلول الذكرى الثالثة لاندلاع ثورات المنطقة العربية إثر فساد السياسات الاقتصادية والاجتماعية، لتلقي الذكرى بظلالها على تناغم واضح ظهر مع تصاعد حالة الغليان التي اجتاحت العديد من البلدان الأوروبية، ومنها إسبانيا والبرتغال واليونان، إثر سياسات التقشف الصارمة التي اتخذتها الحكومات المتتالية مع تأزم الرأسمالية العالمية، كما شهد هذا الشهر تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية العريضة المناوئة للحكومات في تركيا وتايلاند وأوكرانيا.

ومن الملاحظ تواصل العديد من النضالات على استقامتها كما في نضال عمال الأردن ضد الخصخصة، وإضرابات المعتقلين السياسيين بالمغرب، واحتجاجات المزارعين في كولومبيا، ومظاهرات المدنيين السوريين ضد الأسد والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

فيما يلي عرض لأبرز الاحتجاجات العربية والعالمية للفترة من 1 ديسمبر حتى  27 ديسمبر.

في الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة التونسية: البطالة في تزايد

شهدت ولاية توزر جنوب تونس، إضرابا عاما دعت إليه الفروع الجهوية للاتحاد العام التونسي للشغل، احتجاجا على تردي ظروف المعيشة، وللمطالبة بالتنمية وتوفير فرص عمل للعاطلين. أدى الإضراب إلى شلل في مركز الولاية، كما هتف المتظاهرون أمام مقر حركة النهضة هتافات منها: “التشغيل أولوية يا من سرقتم الميزانية”، وتوجه المتظاهرون إلى مقر الولاية، وعلقوا على باب الولاية نعشا كتبوا عليه “وفاة التنمية في ولاية توزر”. وكانت حكومة النهضة قد أعدت مشروع قانون ميزانية الدولة لسنة 2014 والذي يشمل ضرائب جديدة بزيادات جديدة في الأسعار

الاحتجاجات تطل من جديد في تركيا

برغم خفوت حدة التظاهرات في تركيا مقارنة بوقت اندلاعها، إلا أن الاحتجاجات عادت من جديد بشوارع أنقرة واسطنبول إثر فضيحة قضايا الفساد والرشاوى التي طالت وزراء بحكومة العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. ردد المحتجون شعارات مناهضة للحكومة تطالب أردوغان بالاستقالة، كما وضع بعض المتظاهرين صناديق الأحذية أمام بنك الشعب الأهلي في إشارة إلى ضبط كميات كبيرة من الأموال في صناديق أحذية بمنزل مدير البنك. فيما تصدت الشرطة لمسيرات المتظاهرين.

إرهاب الأسد و”داعش” يحاصر الاحتجاجات الشعبية في سوريا

انطلقت المظاهرات الشعبية في سوريا هذا الشهر تنديدا بإرهاب النظام الأسدي والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) حيث عكف كلاهما على استهداف النشطاء بالاعتقال والقتل. تركزت المظاهرات في مناطق مختلفة منها ريف حلب وحماة والحسكة، كما خرجت مظاهرات في معرة النعمان بريف إدلب تطالب تنظيم داعش بالإفراج عن المعتقلين وتسليمهم إلى الهيئة الشرعية في المدينة المتفق عليها من جميع الفصائل.

لكن المميز أن عادت المظاهرات إلى محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية تنديدا بنظام الأسد، فيما نظمت التنسيقيات الناشطة في المحافظة اعتصاما قرب دوار الملعب وتم قطع الطريق الرئيسي وإحراق الإطارات ليتحول الاعتصام إلى مظاهرة علت فيها هتافات منددة بنظام الحكم.

الحكومة تدعم كبار الحيتان.. ولا عزاء لصغار المزارعين في كولومبيا

تجددت احتجاجات آلاف المزارعين في كولومبيا بمسيرة نظموها لمطالبة الحكومة، بالالتزام بتنفيذ اتفاقية تم التوصل إليها في شهر سبتمبر الماضي، حيث اتهم المتظاهرون الحكومة بالتقاعس عن تنفيذ 72 بندا من أصل 88 بندا تشملهم الاتفاقية التي تم التوصل إليها من أجل إنهاء موجة التظاهر السابقة التي اندلعت بحدة وقمعتها قوات الجيش قبل عدة شهور.

تكمن أزمة المزارعين في اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمتها كولومبيا مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ودخلت حيز التنفيذ مؤخرا، حيث تسببت في إغراق الأسواق بمنتجات زراعية بأسعار تنافسية، ما سبب للفلاحين خسائر فادحة، وقد وافقت الحكومة في سبتمبر الماضي على شراء منتجاتهم بأسعار جيدة وتسهيل إجراءات حصولهم على قروض، إلا أنها تقاعست في تنفيذ بنود الاتفاقية، مما أثار موجة احتجاجية جديدة.

“لا للعنصرية” في السويد

شارك نحو 20 ألف شخص فى مظاهرة حاشدة بالقرب من مدينة ستوكهولم، احتجاجا على حوادث العنف ذات الطابع العنصري في السويد، حيث تم تنظيم المظاهرة إثر حادث أوقع 3 جرحى خلال مسيرة سلمية مناهضة للنازيين الجدد فى السويد. تأتي المظاهرة وسط تنامي مشاعر القلق إزاء تصاعد الاتجاهات العنصرية فى السويد.

العاملون بهيئة الطيران المدني ينتزعون انتصارا باليمن

إثر إضراب ضخم خاضه العاملون بهيئة الطيران المدني، وعد وزير النقل بالاستجابة لمطالب العمال بعدما أقروا استمرار الإضراب حتى تحقيق المطالب. وكانت نقابة الطيران المدني والأرصاد قد دعت إلى إضراب مفتوح، في بيان صادر عن 6 نقابات ملاحية وعمالية، أدى لتوقف العمل في 11 مطارا رئيسيا، كما ألغيت 62 رحلة عربية ودولية. جاء الإضراب بعدما أعلنت النقابة أن المجالس التنفيذية ترفض مصادرة أرصدة هيئة الطيران والتدخل في استقلاليتها الذي أثر سلبا على نشاطها وفاقم العجز في مواجهة النفقات التشغيلية للمطارات، ومرتبات وحوافز الموظفين للشهر الماضي والشهر الحالي. يأتي قرار مصادرة أرصدة هيئة الطيران في ظل انكماش اقتصادي ازداد على إثره العجز بالموازنة عام 2012 ليصل إلى 6.3% من الناتج المحلي الإجمالي.

فيما نظم مئات اليمنيين مظاهرة حاشدة، بمدينة تعز، تنديداً بالاغتيالات التي طالت بعض الرموز الوطنية، التي كان آخرها محاولة اغتيال أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، وتعرض بعض المشاركين للاعتداء من قبل جنود نقاط تفتيش على مداخل المدينة.

نضالات عمالية تعود مجددا.. والأمن يعتقل المحامين في العراق

في إطار القمع الملحوظ التي تمارسه القوات الأمنية للصحافيين العراقيين، تظاهر عشرات المحامين احتجاجا على اقتحام الجيش مكاتب النقابة، بعد اعتقال أحد المحامين وعائلته في الأعظمية دون إذن القضاء. فيما دعت النقابة إلى الإضراب عن العمل ليوم واحد، كما امتد الاحتجاج إلى المحاكم بمقاطعة القضاء وعزوف المحامين عن المرافعة.

كما اعتصم العشرات من موظفي قسم العمليات في شركة نفط الجنوب احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المتعلقة بالأرباح السنوية، في ظل مماطلة إدارة الشركة بتنفيذ وعودها المستمرة، حيث دعا المعتصمون بقية المحطات إلى التضامن معهم بالاعتصام لتعزيز مطالبهم. وكان العاملون في نفط الجنوب قد خاضوا إضرابا طويلا عن العمل مطلع العام الحالي شهد تضامنا واسعا، فيما سعت الشركة إلى تعليق الإضراب بمزيد من الوعود التي لم تُنفذ جميعها حتى الآن.

المعتقلون الصحراويين يضربون.. والحكومة المغربية لا مجيب

مازال الحراك السائد للمعتقلين الصحراويين في السجون المغربية متواصل حيث دخلت مجموعة منهم في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يومين احتجاجا على ظروف الاعتقال السيئة ومنعهم من أبسط الحقوق كالزيارات العائلية والمعالجة الطبية، مطالبين بحقهم في محاكمة عادلة وبضرورة جلاء الاحتلال المغربي وأحقية الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

حراك واسع للمعلمين الفلسطينيين.. وسلطة أوسلو برام الله في مأزق

شل إضراب المدرسين العملية التعليمية في المدارس الحكومية بالضفة الغربية، بعد تنفيذ الاتحاد إضرابه الشامل لمدة 4 أيام، وبالتوازي مع الدعوة إلى اعتصام أمام مجلس الوزراء، احتجاجا على سياسة المراوغة في التعامل مع المطالب، ومهددين باتخاذ خطوات أكثر تصعيدية خلال الأيام المقبلة.

يتسيد حراك المعلمين الساحة الاحتجاجية الفلسطينية منذ فترة، وبرغم انحسار مطالب المعلمين في رفع علاوة طبيعة العمل بمقدار 10 % لكل العاملين في الوزارة، إلا أن الحكومة اشترطت  وقف الإضراب للعودة إلى الحوار، وهو ما قد يعكس ضمنيا الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعانيها سلطة رام الله. يأتي هذا في الوقت الذي فوجئ فيه الموظفون بقطاع غزة بخصم  السلطة بندي المواصلات والعلاوات الإشرافية من مخصصاتهم في ظل اضطراب عملية صرف الرواتب.

كما يواجه العاملون بمنظمة الأنروا الإغاثية، التي تعيل 80 % من الأسر الفلسطينية بالقطاع، ضعف بالأجور أدى إلى قيامهم بإضراب جزئي عن العمل مطالبين الأونروا بتحمل فرق العملة على الراتب نتيجة انخفاض سعر الدولار وعدم تحميلها للموظف.

حراك عمالي واسع ضد الخصخصة والفساد بالأردن

تفجرت الاحتجاجات العمالية في الأردن هذا الشهر على عدة مستويات شملت مطالب عمالية بتحسين الأوضاع كما في اعتصام عاملي وموظفي جامعة مؤتة أمام مبنى رئاسة الجامعة احتجاجا على عدم استجابة الجهات الرسمية لمطالبهم المتعلقة بعلاوة التأسيس التي لم تشمل العاملين الإداريين، كذلك تظاهر المئات من العاملين في الشركة العامة للصناعات الكهربائية للمطالبة بتغيير مدراء الأقسام، وإعادة توفير خطوط النقل للعاملين وكشف الفساد والمفسدين. كما اعتصم العاملون والصحفيون في جريدة الدستور للمطالبة بتحقيق مطالبهم العمالية والإدارية الى جانب مطالبتهم بإسقاط مجلس إدارة الصحيفة، مهددين باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى إضراب شامل عن العمل. أما موظفي الجمارك فنظموا وقفة تضامنية أمام الديوان الملكي مطالبين برجوع زملائهم المنقولين تعسفيا إثر أوسع إضراب شهده القطاع بيوليو الماضي.

لكن أبرز التحركات الأردنية تصاعدت هذا الشهر ضد الخصخصة باعتصام ما يزيد عن 300 من المتضررين من خصخصة  شركة الاتصالات الأردنية أمام مجلس النواب، في إطار تحركات الموظفين إثر إنهاء خدمات عدد منهم، إضافة لعدم إيجاد حلول لقضية نحو 150 موظفا معارا قررت الشركة الاستغناء عنهم دون إبداء أسباب. رفع العاملون سقف مطالبهم إلى إقرار تأمين صحي أسوة بزملائهم، وإعادة اشتراكهم بالضمان الاجتماعي. وكانت شركة الاتصالات أنهت خدمات ما يزيد عن 3.500 موظف بعد خصخصة الشركة وبيع جزء من أسهمها لشركة فرنسية، حيث نفذ الموظفون ما يزيد عن 40 اعتصاما للمطالبة بحقوقهم الوظيفية.

فيما عاد إضراب موظفي مؤسسة الموانىء بالعقبة من جديد بعد عام ونصف كان من المفترض خلالها تطبيق الحكومة للاتفاقية الموقعة بينها وبين العمال، فيما اتخذت الحكومة إجراءات انتقامية بشأن المضربين واعتقلت قوات الدرك 31 عامل بالاتفاق مع مدير مؤسسة الموانئ. يطالب العمال بضرورة تحويل مؤسسة الموانئ إلى شركة، واحتساب سنوات الخدمة للموظفين وإشراكهم في صندوق الادخار ودفع باقي مبلغ التعويض، ورفع علاوة بدل الكهرباء.

تجدد الاحتجاجات الأوكرانية المطالبة برحيل الرئيس

تواصلت مظاهرات آلاف الأوكرانيين بالعاصمة احتجاجا على إلغاء اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مطالبين برحيل الرئيس الحالي واستقالة الحكومة وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وسط اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب التي تستخدم القوة لتفريق المحتجين.

و”تسقط الحكومة” بتايلاند

تظاهر آلاف التايلانديين بشوارع العاصمة بانكوك، مطالبين بإسقاط الحكومة وفرض إصلاحات سياسية. توجه المتظاهرون لمقر رئيسة الوزراء التي قامت بحل البرلمان وتنظيم انتخابات برلمانية مبكرة وأقاموا اعتصاما، وسط رفض عام لآية إصلاحات تبقي على الحكومة، كما تمكن المعتصمون من احتلال مقر التلفزيون العمومي بعد أن أحكموا سيطرتهم على عدد من الوزارات والإدارات المدنية والعسكرية. واستخدمت قوات مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، مما أسفر عن وقوع إصابات، كما أعلن المحتجون مقاطعتهم للانتخابات المزمع  إجراءها في فبراير المقبل حتى لا تمنح الحكومة شرعية لممارسة السلطة.

يذكر أن رئيس الوزراء السابق هو الشقيق الأكبر لـرئيسة الحكومة الحالية والذي تم الاطاحة به في عام 2006، واندلعت الاحتجاجات إثر سعي الحكومة لاستصدار قانون العفو عن الجرائم السابقة للسياسيين.

الإضرابات تجتاح اليونان ضد “إصلاحات” تقشفية جديدة

أضرب الأطباء والممرضات والمسئولين الإداريين عن العمل بمستشفيات اليونان لمدة يوم واحد احتجاجا على خطط الحكومة لخفض أعداد موظفى الرعاية الصحية والتي عُرفت زورا باسم “إصلاحات” تشمل إقالة أو نقل الموظفين إلى مكان آخر فى إطار تقليص العجز فى الميزانية. واحتشد مئات المحتجين خارج وزارة الصحة حاملين لافتات مكتوب عليها “أرفعوا أيديكم عن نظام الرعاية الصحية.. هي ليست رفاهية”. كما واصل العاملون في الأقسام الإدارية لجامعة أثينا إضرابهم عن العمل احتجاجا على خطة تقضى بإلغاء عدد كبير من الوظائف أملتها الترويكا الدولية المانحة لليونان.

انطلق المضربون في تظاهرة تحت شعار “نرفض خصخصة التعليم والصحة”.ويقوم موظفو جامعة أثينا بإضراب عن العمل منذ سبتمبر الماضى ما يحول دون استئناف الدراسة فى هذه الجامعة التى تضم 65 ألف طالب، مطالبين بسحب خطة إعادة هيكلة تنص على إلغاء نحو 600 منصب إداري، بما يعادل نصف العاملين، لخفض النفقات العامة.

مزيد من التقشف.. مزيد من الاحتجاجات في البرتغال

نظم أكبر اتحاد للنقابات العمالية مظاهرات احتجاجا على سياسات التقشف الحكومية مطالبين برفض ميزانية التقشف لعام 2014 والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. يذكر أن البرتغال تبنت مؤخرا أكثر ميزانيات التقشف صرامة، لتخفض نفقات بقيمة 3.9 مليار يورو، من بينها المعاشات وأجور الموظفين الحكوميين في إطار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. كما أضرب عمال النظافة بالعاصمة لشبونة، احتجاجا على خطط خصخصة القطاع.

والتقشف الحكومي يشعل المظاهرات في إيطاليا

تظاهر آلاف الإيطاليين بعدة مدن احتجاجا على سياسات الحكومة فيما يتعلق بزيادة الضرائب، نشبت خلالها مصادمات عنيفة بعد اعتصام المتظاهرين بمحطات القطارات. وفي السياق تظاهر مئات الطلاب الإيطاليين بمدينة ميلانو احتجاجا على الاقتطاع الحكومي من ميزانية التربية في إطار السياسة التقشفية بحجة مواجهة الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد. وقامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين مما أسفر عن إصابة العديد.

وعلى الجانب الآخر، بدأ 10 مهاجرين إضرابا عن الطعام بمركز استقبال لاجئين في روما، احتجاجا على الظروف المعيشية وطول الفترة الزمنية لتحديد هوية الشخص.

تظاهرات وإضرابات بفرنسا احتجاجا على الزيادات المفروضة على الضرائب

احتشد مئات الفرنسيين بالعاصمة باريس في مظاهرات عارمة احتجاجا على قرار اتخذته الحكومة مؤخرا بفرض ضرائب إضافية. ردد المتظاهرون هتافات منددة بسياسات التقشف الاقتصادية. فيما أضرب عمال النقل في شركة سكك الحديد الفرنسية احتجاجا على رفض مشروع إصلاح الشركة الذي يعتبره العمال مُدمِّرا لها ولهم. كما أغلق سائقو آلاف الشاحنات معظم الطرق الرئيسية فى ربوع فرنسا، احتجاجا على الضرائب البيئية التي تعتزم الحكومة تطبيقها. تأتي الاحتجاجات تلبية لدعوة أطلقتها اتحادات النقل البري الأوروبية للمطالبة بإلغاء الضريبة البيئية التي تتمسك بها الحكومة.

وعلى جانب آخر، نظم آلاف الفرنسين تظاهرة مناهضة للعنصرية في بلادهم، وذلك للرد على الهجمات العنصرية التي تعرضت لها وزيرة العدل كريستيان توبيا صاحبة البشرة السمراء.

“لا لتكميم الأفواه” في إسبانيا.. وعاملون بقناة محلية يضربون منعا لبث خطاب الملك

احتجاجا على قانون التظاهر الجديد الذي يحظر التجمعات والمظاهرات غير المرخصة، خرج آلاف المتظاهرين الإسبان ، معتبرين القانون يحد من حرية التعبيرعن الرأي، حيث وقعت مصادمات بين المتظاهرين وعناصر الشرطة بعدما حاولوا منعهم من الوصول لمبنى البرلمان. يذكر أن الحكومة الأسبانية صادقت على مشروع قانون”الأمن العام” الذي من شأنه تشديد العقوبة وفرض غرامات مالية تصل إلى 30 ألف يورو على التجمعات والتظاهرات غير المرخصة.  فيما أعلن العاملون بقناة تليفزيونية إسبانية في كتالونيا إضرابا، لتجنب بث خطاب الملك خاون كارلوس.

يأتي القانون في الوقت الذي تتراجع فيه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، لتسجل إسبانيا أعلى معدلات البطالة في أوروبا.

ومحاصرة المؤسسات الحكومية في ألمانيا 

تظاهر مئات المواطنين بفرانكفورت الألمانية احتجاجا على سياسات التقشف الاقتصادية، حيث نجح أعضاء تحالف جديد مناهض للنظام الرأسمالي وسياسة الإنقاذ الأوروبية في حصار مقر البنك المركزي الأوروبي وتعطيل العمل به، وحصار مصرف دويتشه بنك ومقار فروع شركات أوروبية شهيرة للملابس الجاهزة، وإحدى الصالات بمطار فرانكفورت. ودعا لهذه الاحتجاجات تحالف (بلوكيوباي) الذي تشكل كتطوير لحركة “احتلوا فرانكفورت” من مناهضين للنظام الرأسمالي وأعضاء بحركة أتاك المعادية للعولمة، ونقابات عمالية ومنظمات لمساعدة العاطلين واللاجئين وحزب اليسار الألماني المعارض. كما ندد المحتجون بمأساة عمال مصنع الملابس الجاهزة في بنجلادش الشهر الماضي بسبب انعدام معايير الأمان والسلامة الصحية، وحاصر المحتجون مقار شركات بينيتون الإيطالية ومانغو الإسبانية وبريمارت الأيرلندية للملابس الجاهزة، منددين باستغلال هذه الشركات لفقراء الدول النامية للعمل فيها بأجور وأوضاع متدنية.

وعلى صعيد آخر، أضرب عمال موقع أمازون الأمريكي العملاق لتجارة التجزئة على الانترنت في ألمانيا، لزيادة أجور العاملين.

الطلاب النمساويون يتظاهرون ضد إلغاء وزارة العلوم والبحث العلمي

نظم مئات الطلاب النمساويين تظاهرة أمام قصر الحكومة بالعاصمة النمساوية فيينا، احتجاجا على قرار إلغاء وزارة العلوم والبحث العلمي ودمجها مع وزراة الاقتصاد. وفي الوقت التي أدت فيه الحكومة النمساوية الجديدة اليمين الدستوري، ردد الطلاب هتافات تطالب بالإبقاء على وزارة العلوم باعتبارها قاعدة للتطور العلمي في المجتمع النمساوي.