بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

احتجاجات واسعة تندلع في المملكة العربية السعودية

• تم نشر المقال لأول مرة باللغة الإنجليزية في 11 يوليو 2012، بالموقع الإلكتروني لمنظمة الاشتراكيين الأمميين بكندا

 كان النظام السعودي المدعوم من الغرب – ولازال – مفتاح قوى الثورة المضادة للربيع العربي, لكنه اليوم يواجه احتجاجات المئات من المتظاهرين لإصابة أحد المعارضين بطلق ناري من قبل قواته الأمنية. ويواجه النظام عشرات الآلاف من المتظاهرين تنديداً بإطلاق النار على المتظاهرين.

كانت قوات الأمن السعودية قد فتحت النار على المتظاهرين السلميين في محافظة القطيف شرق البلاد لتقتل اثنين وتصيب آخرين بعد إلقاء القبض على المعارض السعودي الشيخ نمر باكر النمر في 8 يوليو الماضي.

ووفقاً لنشطاء سعوديين, أطلقت قوات الأمن النار على نمر في محاولة لقتله مصيبةً إياه، ثم ألقت القبض عليه. تداولت وسائل الإعلام الاجتماعية صوراً له وهو مغطى ببطانية ملطخة بالدماء. وهكذا المئات من الغاضبين في مظاهرة غمرت دوار القطيف والشوارع المحيطة به. فتحت قوات الأمن عليهم النار لتقنل اثنين من المتظاهرين (أكبر شاكوري من عوامية ومحمد فلفل من القطيف).

عقب الحادث نفت وزارة الداخلية استهدافها للمتظاهرين السلميين في بيان صدر لها :"تم سماع دوي إطلاق نار في عدة مناطق متفرقة في البلدة, إلا أنه لم تحدث أي مواجهة أمنية."

وبهدف إسكات الحركة المطالبة بالديمقراطية والحد من انتشار المظاهرات في المملكة، وصف وزير الداخلية المتظاهرين والمعارض نمر بالمحرضين على الفتنة. وجدير بالذكر أن نمر معروف بخطاباته التي تدين العائلة الحاكمة السعودية وبقية طغاة المنطقة.

بعد تلك التصريحات, خرج أكثر من 30 ألف متظاهر في جنازة محمد فلفل يهتفون "يسقط آل سعود". الطبقة الحاكمة في السعودية مهددة اليوم من قبل حركة جماهيرية تندد بالظلم الذي يوحد الناس تحت شعار "لا سني. لا شيعي. نحن
جميعا أخوة."

المملكة العربية السعودية الغنية بالنفط يحكمها أحد أكثر النظم القمعية في العالم مدعوماً دولياً من قوى الإمبريالية التي تزوده بالأسلحة الأمريكية والكندية. ينبغي علينا أن نقف للتضامن مع الحركات المطالبة بالديمقراطية في دول الخليج العربي وأن ندين نفاق الحكومات الغربية.