بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عربي ودولي

الأول من مايو:

عمال العالم في مظاهراتهم يرفعون شعار “لتحيا الثورة والاشتراكية”

خرج الملايين من العمال والنقابيين والنشطاء إلى الشوارع في قارات العالم الخمس للاحتفال بعيد العمال، في ظل أعنف أزمة اقتصادية، تواجه الرأسمالية، منذ ثلاثينيات القرن العشرين.

و قد واجه مئات المتظاهرين شرطة مكافحة الشغب، فيما كان آلاف النقابيين والناشطين يتجمعون لمناسبة عيد العمل في الأول من مايو، في وسط اسطنبول، كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.

تصدت شرطة مكافحة الشغب، ثلاث مرات، مستخدمة خراطيم المياه لمجموعات من مئات المتظاهرين، الذين رشقوها بالحجارة في حي سيسلي. كما جرى توقيف عدد من المتظاهرين .

حيث كان المتظاهرون يهتفون بشعارات مثل “اليد باليد ضد الفاشية”، و”القمع لن يوقفنا”، و”وليحيا الأول من مايو” و”لتحيا الثورة والاشتراكية”.

رفع إتحادان نقابيان كبيران لافتات عديدة وكذلك أحزاب من اليسار، والحزب المجتمع ديمقراطي المقرب من حزب العمال الكردستاني.

وقد تبنى البرلمان التركي قانونا يعلن فيه مجددا الأول من مايو يوم عطلة، بعد إلغائه منذ ما يقرب من ثلاثين عاما. حيث تم إلغاء الأول من مايو من لائحة أيام الأعياد بعد انقلاب عسكري في العام 1980. وغالبا ما تعتبر السلطات التركية الأول من مايو مناسبة لناشطي اليسار لتنظيم تظاهرات وإثارة الشغب.

هذا اليوم ما زال يذكر في تركيا بأول مايو 1977 عندما قتل 34 شخصا في ساحة “تقسيم” في اسطنبول. وكان قناصة يشتبه بأنهم من ناشطي اليمين المتطرف فتحوا النار على الحشد.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرات واحتجاجات شارك فيها منظمات ونقابات واتحادات عمالية وأحزاب سياسية فضلا عن هيئات ومنظمات سياسية كردية وتاميلية وأحزاب معارضة إيرانية. ورفع المتظاهرون لافتات ضد الرأسمالية وأخرى مؤيدة لفلسطين.

في برلين، أشتبك المتظاهرون الألمان مع الشرطة، في وسط العاصمة، وتم اعتقال العشرات. وفي اليونان أطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المظاهرات. وفي أمريكا خرجت النقابات في الولايات المختلفة للتنديد بالأزمة في الوقت الذي نظمت فيه جماعات يسارية مظاهرات حاشدة للمطالبة بحقوق المهاجرين .