بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قذائف على إيلات والعقبة تضرب المفاوضات المباشرة

بينما تسعى القاهرة إلى إعادة إحياء مفاوضات الاستسلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قالت الشرطة الأردنية والإسرائيلية إن عددا من الصواريخ أطلقت من سيناء سقطت اليوم على ميناء ايلات الإسرائيلي وميناء العقبة الأردني.

وأعلنت الحكومة الأردنية أن أردنيا قتل وأصيب أربعة آخرون بجراح نتيجة سقوط صاروخ من نوع "غراد" على مدينة العقبة جنوب العاصمة عمان.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: أن ثلاث قذائف كاتيوشا وقذيفتي هاون سقطت في محيط إيلات الواقعة على البحر الأحمر جنوب فلسطين المحتلة ومدينة العقبة الأردنية المجاورة.

وقالت المصادر إن القذائف التي سقط أغلبها في البحر لم تسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات ولم تتسبب في خسائر مادية لسقوطها بأماكن غير مأهولة.

ورجح قائد الشرطة الإسرائيلية موشي كوهين أن تكون الصورايخ قد أطلقت من صحراء سيناء , مضيفا أن هذه المنطقة (سيناء) شهدت أعمال عنف نسبت إلى "متشددين إسلاميين".
وفي القاهرة نفت مصادر أمنية مصرية الأنباء التي تحدثت عن إطلاق هذه القذائف من سيناء, ووصفت هذه الأخبار بأنها "غير صحيحة بالمرة".

وقالت المصادر إنه "لم يتم رصد أي صواريخ تعبر من الأراضي المصرية في سيناء", مضيفة أن هناك متابعة أمنية من رفح شمالا إلى طابا جنوبا مما يجعل هذه المنطقة مؤمنة تماما من الجانب المصري.
يذكر أن مدينة العقبة الأردنية المجاورة لإيلات شهدت في أبريل الماضي سقوط صاروخ رجحت بعض المصادر أن يكون أطلق من سيناء .

تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوتر بين المقاومة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث قصفت طائرة إسرائيلية أمس نفقا ومعسكرا لتدريب النشطاء في قطاع غزة، كما قتل قائد وصانع صواريخ بحماس في غارة جوية إسرائيلية في مطلع الأسبوع .

وكان عيسى البطران أول قائد بحماس يقتل في غارة جوية إسرائيلية في غزة منذ أن أنهت إسرائيل هجوما عسكريا استمر ثلاثة أسابيع ضد حركة حماس التي تحكم قطاع غزة في يناير 2009

وبدأ تصاعد أعمال المقاومة المسلحة بعد شهور من الهدوء النسبي بإطلاق صاروخ على مدينة عسقلان في فلسطين المحتلة يوم الجمعة والذي نظر له على نطاق واسع على أنه محاولة من النشطاء لإظهار استيائهم من دعم جامعة الدول العربية لإجراء محادثات إسرائيلية فلسطينية مباشرة.