تونس :الجماهير تشكل لجانها الشعبية..والقوى الوطنية تحتفل أمام نقابة الصحفيين

بينما تتوالي المواجهات مع اعداء الثورة التونسية ويقوم الشعب التونسي بتشكيل لجانه الشعبية في الاحياء ،تشهد مصر فعاليات تضامنية عديدة كان آخرها الوقفة الاحتفالية التي نظمتها القوى الوطنية مساء أمس أمام نقابة الصحفيين.و ردد المشاركون هتافات منها :يا بن علي قول لمبارك ..الطيارة في انتظارك، وثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في تونس وفي مصر.
شارك في الوقفة محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين والفنانة محسنة توفيق والمناضل الاشتراكي كمال خليل، وعبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية وحمدين صباحي رئيس حركة الكرامة، والاشتراكيون الثوريون، وعددا من الحركات الاحتجاجية مثل كفاية وحركة العدالة والحرية وحشد ، ووزعت منظمة الاشتراكيين الثوريين بيانًا أكدت فيه أن ما حدث في تونس أكد أن مقولة انتهاء الثورات الشعبية، ليست صحيحة، مطالبين القوى السياسية والشارع المصري
وردد المشاركون في المظاهرة هتافات تحية للانتفاضة التونسية منها ” إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد للقيد إن ينكسر – يا مبارك يا مبارك السعودية في انتظارك .. ثورة ثورة حتى النصر ثورة في تونس ثورة في مصر – من القاهرة آلف تحية للمقاومة التونسية – شدي حيلك يابهية ثورة مصر جاية جاية – العصيان المدني العام هو الرد على الطغيان”
وطالبت الفنانة محسنة توفيق شعب تونس بعدم الانصياع وراء احد وان يرفضوا تشكيل حكومة وفاق وطني وان يقوموا هم بتشكيل لجان شعبية على اتساع ارض تونس ولا يسلموا قيادتهم لأحزاب المعارضة وأعربت عن سعادتها البالغة لانتصار شعب تونس وتمنت أن تطالنا العدوى لإسقاط الظلم.
وعلى صعيد تطورات الانتفاضة التونسية ..جري اعتقال مدير الأمن الرئاسي السابق، وخمسين من حراس الطاغية الهارب بتهمة التحريض على العنف وتهديد الأمن القومي.
كما ألقى الجيش التونسي القبض على نحو خمسين من الحراس الشخصيين للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في محافظة تطاوين جنوبي تونس، فيما استمرت مطاردة الجيش التونسي لعناصر يعتقد أنها تسعى لإحداث البلبلة في البلاد.
ولا يزال الجيش التونسي يسير دوريات في شوارع المدن الرئيسية بهدف منع اندلاع مزيد من أعمال العنف. كما تواصل اللجان الشعبية المشكلة لحفظ الأمن عملها بهدف حراسة الممتلكات.
ووسط حالة من الترقب الشعبي يواصل القادة السياسيون في تونس جهودهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد فرار الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، إلى السعودية في أعقاب انتفاضة شعبية.
وقال الرئيس التونسي بالوكالة فؤاد المبزع "كل التونسيين دون استثناء أو إقصاء يجب إشراكهم في العملية السياسية".
ومن جهته، قال راشد الغنوشي، وهو زعيم حزب النهضة الإسلامي المحظور والذي يعيش لاجئا في لندن إنه مستعد للانضمام إلى أي اتئلاف حكومي.
ويُذكر أن السلطات الجديدة التي استلمت الحكم في تونس بعد رحيل بن علي وعدت بإجراء انتخابات رئاسية في غضون شهرين.





