بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

توقيف مدون ومحاولة منع آخر من السفر واحتجاز وطرد صحفي ومدون سويدي مقيم بالقاهرة من البلاد

تابع المدونون والنشطاء المصريون بغضب شديد، ما تعرض له الصحفي والمدون السويدي المقيم بمصر “بير بركلاند” في مطار القاهرة، فجر أمس، وما تعرض له المدون المصري وائل عباس صباح نفس اليوم في نفس المطار … بالاضافة الى توقيف المدون المصري المهتم بقضايا المعاقين رامز عباس أثناء عودته من القاهرة الى المحلة الكبرى.

 حيث قامت الشرطة بمطار القاهرة باحتجاز الصحفي “بير بركلاند” لدى عودته من السويد، حوالي الواحدة من صباح الثلاثاء، وقامت بسحب جواز سفره مع عدم الافصاح عن الأسباب، كما احتجزته في غرفة صغيرة مع ستة أجانب آخرين بينهم أمريكي، منعوا أيضاً من دخول البلاد، وعندما سأل عن سبب منعه من الدخول؟ … أجابه ضابط في الجوازات قائلاً: “اسمك على الكمبيوتر”ولم يزد !!! ، بعد قليل تم اخباره بأنه سيتم ترحيله على أول رحلة الى براغ- البلد الذي وصل منه الى القاهرة – .. أيضاً بدون ابداء أية أسباب.

صديقته “آنا” التي كانت معه على نفس الرحلة، والتي قال لها الأمن صباح اليوم في المطار أنه (خلاص تم ترحيله الى براغ!!!)، قامت بمخاطبة السفارة السويدية بالقاهرة، وقامت السفارة بالرد أخيراً، حوالي الثانية عشرة والنصف ظهراً، لتبلغها بأن وزارة الداخلية المصرية قد أخطرتها رسمياً بأنها تعتبر بير شخصاً غير مرغوب في وجوده بمصر. ويذكر أنه قد تم تقديم طلب رسمي لوزارة الداخلية بالسماح لمندوب السفارة السويدية برؤية بير الا أنه لم يتلق رداً حتى الآن.

يعد “بير” من أنشط الصحفيين الأجانب الذين عملوا في مصر على مدار السنوات القليلة الماضية، إن لم يكن الأنشط بينهم في تغطية موجة الاضرابات العمالية وانتهاكات حقوق الانسان، وأحداث التضامن مع غزة، حيث يعمل في مصر كمراسل لعدد من الصحف السويدية، كما يشارك بنشاط في مواقعَ لنشطاء كموقع الانتفاضة الاليكترونية،… “بير” أيضاً يكتب مدونة بالانجليزية يتابع فيها بدأب الاحتجاجات العمالية و أخبار القضية الفلسطينية.

وحتى لحظة كتابة هذه السطور لايزال “بير” محتجزاً في مكان مجهول بمطار القاهرة، بانتظار ترحيله على أول رحلة الى براغ صباح الخميس، بدون أن تفصح وزارة الداخلية عن أي معلومات عن مكان تواجده حتى لسفارة بلده .

أما وائل عباس فقد كان في مطار القاهرة صباح الثلاثاء في طريقه لحضور مؤتمر إعلامي بلندن عندما قامت الشرطة بتوقيفه في الجوازات لمدة ساعة مع مصادرة جواز سفره بعدها نادوا اسمه وطلبوا منه الانتظار خارج غرفة للأمن بالمبنى حتى بقيت دقائق قليلة على موعد اقلاع طائرته، ثم أعطوه جواز سفره وسمحوا له بركوب الطائرة، فقط لينزلوه من على متنها ويصادروا جواز سفره مرة أخرى، وبعد أن تلقى ضابط الأمن اتصالاً من (باشا غامض!!) ، سمحوا له أخيراً بركوب الطائرة