تظاهرات عربية في ذكرى النكبة والجيش يمنع مسيرة العودة
شهدت عدة دول عربية مسيرات احتجاجية، بمناسبة الذكرى الـ63 لنكبة فلسطين، التي توافق 15 مايو من كل عام، بينما واصلت الحكومة اللجوء إلى ذات الوسائل التي كان يقوم بها النظام السابق لعرقلة وصول المسيرة الى غزة، وذلك بدعم من قطاع واسع من الإسلاميين والليبراليين واليساريين تغليباً لما أسموه "مصالح مصر العليا" !! .,
ولليوم الثالث على التوالى ، تظاهر المئات أمام السفارة الإسرائيلية، للمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي، وقطع العلاقات بين مصر وإسرائيل، وفتح معبر رفح للتضامن مع الشعب الفلسطينى فى انتفاضته الثالثة.
وقام المتظاهرون بحرق العلم الإسرائيلي، ورفع الأعلام الفلسطينية أعلى كوبرى الجامعة فى مواجهة السفارة الإسرائيلية، مرددين : "اخرج برة يا سفير..اطلع برة أرض النيل".
وفي السياق ذاته غادر اليوم المئات من النشطاء والمتضامنين مع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، مدينة العريش، متجهين إلى معبر رفح البرى للمشاركة فيما يعرف باسم "يوم الزحف".
و تحرك النشطاء من طريق الجورة بعيدا عن الطريق الدولى حتى لا يتم إيقافهم فى الأكمنة الأمنية، ومن المنتظر أن يواجه النشطاء المتضامنين مع غزة، كمين الماسورة الذى أعدته القوات المسلحة لمواجهة الزحف إلى معبر رفح البرى.
تهدف المسيرة إلى تأكيد حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين, والمطالبة بفتح معبر رفح بشكل دائم, ووقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل, والإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية, وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين, ومناصرة أهالي قطاع غزة المحاصر منذ أربع سنوات.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد دعت إلى وقف المسيرات المقررة إلى الحدود مع غزة (مراعاة للظروف الدقيقة) التي تمر بها مصر, و(تغليبًا لمصالح مصر العليا), و(درءًا لمخاطر محتملة) قد تنتج عن ذلك التحرك.
وفي السياق ذاته أصدر 150 عالماً بالدعوة الإسلامية والشريعة والقانون، بياناً وصفوا فيه الدعوة للزحف إلى فلسطين بالخيانة للأمة وسلب اختصاص الجيش، معتبرين أن تلك الدعوة تأتى لصالح جماعات تريد أن تتسيد باللعب على عواطف الجماهير!!.
كانت السلطات الأمنية قد منعت مرور قوافل متجهة إلى مدينة رفح، لنقل مساعدات طبية، ومواد بناء إلى الفلسطينيين بغزة، أمام كوبرى السلام قبل مدينة العريش.
كما اجبر الأمن شركات السياحة على إلغاء تعاقداتها مع آلاف الشباب الراغبين في المشاركة في يوم الزحف.





