قصيدة
أنا رُحت الجامعة
أنا رُحت الجامعة
وشُفت الحَق
مكتوم بلِجام..
والصُوت الحٌر العالي الواضح.. صوت الزيف
أنا روحت الجامعة يا شيخنا إمام
وخنقني الغاز
ورَمونا نتوه وسط الألغاز
بعد ما حاصرونا.. وصَفونا.. دبحونا بقَتل شريف
أنا رُحت الجامعة وشُفت الدَم
بيقيموا عليه
التصنيف
والفُرقة
والاختلاف
دماغُه متفتتة بيخفيها النَزيف
وروحنا متشتتة من الحُرقة
والطالب العادى ماشي وعادي ومِش مُهتَم
غير بانتماء خلَاف
أنا رُحت الجامعة وشُفت الدَم بيقيموا عليه التصنيف والفُرقة والاختلاف
أنا رُحت الجامعة يا فاجومي
استقبلني غراب م الداخلية
فتشلي الشَنطة
ف هتفت ف وشُه لا كورة يا سيدنا
ولا أونطة
والثورة هتكمل بُكرا بإيدنا
ولا راح ننسى القضية
قام بجَح فيَا
وبأمر الطلبة
عدالي عصاية يكمل بيها تفتيش ف هدومي
أنا روحت الجامعة يا فاجومي
أنا روحت الجامعة يا عم زويل
وقالولي علوم قُلت أنا راضي
أنا روحت وشُفتك عالم مصرى جليل
الصبح
لكن بليل
سمسار وحرامى أراضي
جامعتنا النيل
شاهد ودليل
أنا رُحت الجامعة يا عم زويل
أنا رُحت الجامعة حُسام باشا
وشُفت الخرطوش
آه بيلسوع
وقنابِل غاز مش بتفرقَع
ورصاص ف العين مش بيفقّع
دمنا ع الأرض مش بيبقّع
هتككوا للعرض ولا يكسر فينا ولا يحنينا ولا يوقَع
قتلكوا لحنان روح بتدفينا ف عز البرد مش بيسقَع
شيلوا أم الشاش
حبة أوباش
وبتدلع
حقيقتنا تمام زى ما معروضة على الشاشة
ولا تتحاسب ولا تتشال
كل اللي أنا شفته خيال
دى عنينا كدابة وغشاشة
حقيقتنا تمام زي ما معروضة على الشاشة
أنا رُحت الجامعة حسام باشا
أنا رُحت الجامعة وهفضل أروح
لو حتى هودّع مليون روح
عمري ما هبعد عن أول صَف
وإن صوتي مَبحوح.. هفضل أهتف
والسُلطة بتقتل ع المكشوف
ف متسألنيش عن خوف
من كُتر الشوف أنا بطّلتُه
أنا طالب رُفِّع بالجرينوف
علشان كان شايل بالطو.





