بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

فن وأدب

إلى ماهينور المصري

قصيدة: النورُ قادمٌ من إصبعِها

في حجرتها

كانت تنتظرُ الشمسَ بلا ميعاد

تتدثرُ بالأوجاعِ وأحلامِ الفقراء من البرد

تبعثُ دفئاً

من عينيها اليسرى

ممزوجا بالحُلْمِ الجامح والأعلامِ الحمراء

كيف تنامين بعيدا يا حسناء

وتظلين كأشجارِ الجميز بروحكِ

بين جموع المنسيين على الهامشِ

يا نوراً من قاعِ مدينتنا المحكومةِ بالموت

وعليها بالإعدامِ وبالسوط

ابتسمى أكثر للسجانِ وللشرطيّ

للقاضى الجالسِ ِفوقَ جماجمنا

وابتسمي أكثرَ للا موجود

يا أختً في الجَلْد

يا نبضَ المنشورات السرية

هيا… ابتسمي ودعِ وجهَ البنتِ

يراه الجنِّيّون ملاكاً

يلبسَ من أقمشةِ الجنةِ

ثوباً يفصلُ بين الأسودِ والأحمر

كيلا يكتمل البيرقُ إلا حين نراكِ

قادمةً كفراشِ الحقل إلى مقهىً

نسمع فيه أغان ٍ”للشيخَ أمام”

فى حجرتها..

أوقن أن حوائطَ حجرتها

تهتفُ حينا

تمسحُ دمعتها العذبةَ خلفِ النظارةِ أحيانا

أوقنُ أن ملائكةَ الرحمة

يأتون مساءاً

يتخذون ضفائرَكِ

دربا للجوعى

يرتشفون العرقِ المتهدلِ

فوق جبينك أيضاً والدمعا

أوقنُ أن صديقاتِك في الحجرةِ

أحببن الميدانَ وطعمَ البارود

رائحة الغازِ

الجريّ المتواصلَ في الطرقاتِ الملتوية

وهتافاتِ العمال

أوقنُ أن صديقاتِكِ في الحجرة

أحببنَ السجنــــا