بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قصيدة: الملحمة

(المشهد الأول)

الشارع المفروش

بـ الدم و الخرطوش

و1000 مـ الثوار

والكلب بـ سلاحه

واقف كما الزنهار

والشارع المليان

بـ الغاز و بـ الدخان

والملحمة دايرة

وأنا قلبي نفسي ألقاه

وبرغم إني مش شايف

داخل شارعنا الحُر

لكني متأكد

قلبي أكيد جواه

****

(المشهد الثاني)

عرق الشهيد ينساب

فوق الجبين يتساب

ودموعه نازلة تفيض

والدم نازل..

مسك خارج م الوريد

والملحمة حتماً

محسومة بالكفة

دم الشهيد دافي

و الثورة تدفي

****

(المشهد الثالث)

كان الوجع في الراس

بعد أما ضربوا رصاص

نام الولا؟ لأ مات!

عدت ساعات و ساعات

والوقت في التحرير

أصلاً ما بيمُرِش

والحالة ما تسُرِش

ومهما هحكيلكوا

وصف الملحمة يجيلكوا

مشهد ما بيعديش

والوصف ما بيحكيش

ولا صوت كلاب و رصاص

ولا لون خميرة ودم

ولا صوت هتاف وقصاص

ولا حمل شهداء وهم

ولا حتى ريحة غاز

ولا صوت سراين ضرب

و مهما هحكيلكوا

وصف الملحمة يجيلكوا

ده بإنه ساحة حرب!

****

(المشهد الرابع)

شيل الخراطيش و القنابل

وما ترمهاش..

خليها ذكري لو مامتش

صاحبك إلي راح بالإعاشة

ما جاش..

إدعيله يمكن قلبه عاش

وإدخل جوا شيل صحابك

والإعاشة والقضية

نزفنا كتير أوي يومها

دم وصحاب

حرقة قلوب

قهر الوطن مكتوب

عَّلي الهتاف

خلاص بقي قلبك حجر

لساه بيحس، لكن

ما بقاش يخاف

ولو جريتوا

الشوارع هتضمكوا

وحتي إحنا لو نسينا

أبداً ما حتنسي دمكوا

ولا إسمكوا المنقوش

فوق الحيطان بالدم

وإصابة الخرطوش

حافظة كلابهم صم

حافظانا بالمللي

لكننا ناسيين

فاكرين نضالنا طشاش

شوارعها ما أعرفهاش

لكني مش ناسي

منحوت جوايا التار

دمي و صحابي كتار

راحوا وفاكرهم

ووشوش الظلمة يوماتي

لازم بذاكرهم

وفي يوم زي اللي كان

كنت واقف طيف وحيد

وبكرة نبقي جيش وثائر

وبكرة أبداً، مش بعيد