بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قصيدة: الكرسي

الكرسي الكرسي
ضايقني هقوم
ارتاح على كنبة
وأعِد نجوم 
الليل وسماه
وأدي ليل تاني
اتقاس على دقِّة
ألحاني
ونعيدها مشقِّة
وزن وقافية
ماجاش بالذوق
نكتبه بالعافية
الشعر ده كيف
والكيف بيذِل
وأنا بطلع حبّة
وحبّة بَقِل
والدُنيا دِوال
بين المخاليق
احكيلي يا خال
عن ألف صديق
مبقاش منهم
إلا المجدع
وأنا قاعد بكتب
وأبدّع 
على صمت الليل
الليل وأساه
وأنا هكتب ايه
ومفيش مأساة
هرويلَك إيه
ومفيش حَبكة
وأنا إيدي اترعشت
مـ الربكة
والناس تستنَى
إني أغنّي
طب أغنّي وأجرّب صوتي يا خال ؟
والناس من ضيقها
تشجّعني
أنا أشجع من أشجع خيّال
فأنا هجري الكوكب وأطيرُه
وأحكيلكُم قصصه وأساطيرُه
وأنادي وأنادي على بيرُه
على بيرُه الحي 
البير اللي من الوقت الفات
والوقت الجاي
وأنا قاعد ألف سبع لفّات
حوالين نفسي
وأنا بقطع في الدنيا المسافات
طردي
وعكسي
وبقول الشِعر عشان أرضي
نفسي وأرضي
وأنا أرضي بتزرع لون وردي
رغم البيادات
والورد ده يشبه ناس بلدي
والناس مقامات
والناس ها هُنا تعني الحلوين
مش كل الناس
هي الأرضين كُلهّا بساتين؟
الدُنيا أجناس
أجناس بتناضل في الميادين
وتموت على أرض الحُريّة
اللي بتطرح ورد
وأجناس راضية بعيشة الزنازين
وتحب الخوف والعبودية
وقلوبهُم سد
وأنا شاعر بكتب حبة هزار
وألاقيني بجد
طب حتى أبقى أديهم إنذار
تغيير حالة
تغيير احساس
آه يا واقف عالمسرح بتقول إيه
يابن الناس
أنا واقف آقول في كلام مليان وكلام بيشُر
وكلامي بقى شبه الأيام يحزن ويسُر
وأنا أصلاً كل كلامي بقوله وبرتجلُه
أنا طالع اقولّكُم إنّي حزين، بس تفائلوا!