بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قصيدة: في ذكرى الفض

إني حلمت إن النهار
دخان ونار
وإن الطريق
عمال يضيق
والونش داخل ع الميدان
بيكسر الأسوار
إني صحيت ع الدم
ومشيت طريق شهدا
متغمضين العين
متكممين الفم
مترصصين في الصلاة
على نعش كان فاضي
إني حلمت بالجلاد
بيسلم القاضي
جثة “دليل إثبات”
على إن اللي ماتوا هناك
في الأصل مش أموات
وإن القتيل منهم
برصاصة في دماغه
ميت من الخضة
إني لقيت القاتل
واقف بيتوضى
علشان يصلي غياب
على جثة المقتول
واقف على المنبر
ويحاسب الميت
ويقول “هو المسئول”
مجازا يا حلمي اللي فاضل
مجاز
هتولع آمالهم في يوم الهزيمة
ببنزين وجاز
ولا في يوم هنرضخ لحكم الطاغوت
ولو موتنا يوما هيفضل نضالنا
وعمر المناضل ما فكره يموت