بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

دور الفرد في التاريخ

« السابق

الهوامش

]  ـ كابليتز: (1848 ـ 1993) كاتب شعبي روسي.

[2]  تنصرف الإشارة هنا إلى ن.ميخائيلو فسكي (1842 ـ 1904) الباحث النظري لجماعة الشعبيين الأحرار في روسيا. وقد رد على كابليتز لدى صدور مقالته في مجلة “الملاحظات الأدبية” عام 1878.

[3]  ـ برايس (ريتشارد(:اقتصادي وناشر انجليزي (1723 ـ 1791).

[4]  ـ بريستلي (جوزيف): فيزيائي وكيميائي إنجليزي وفيلسوف مادي (1723 ـ 1804).

[5]  ـ إن هذا المزاج من المادية واليقينية الدينية يمكن أن يدهش فرنسياً في القرن الثامن عشر أما في انجلترا فليس ثمة ما يدعو للدهشة، لقد كان بريستلي نفسه رجلاً متديناً (الحقيقة على هذا السفح من البرينة والخطأ على السفح الآخر).

[6] ج ـ لانسون: تاريخ الأدب الفرنسي باريس 1896 صحيفة 446.

[7]  ـ من العلوم أن تعاليم كالفن تقضي باعتبار أ‘مال الناس محددة سلفاً بالإرادة الإلهية  ووفقاً لهذه التعاليم فإن الله يصطفي بعض خدامه لينقذ الشعوب المضطهدة بدون حق. وكل شيء يحمل على الاعتقاد بأن كرومويل كان يعتبر نفسه صنيعة من صنائع الله، فكان لا ينفك يردد، بصدق طبعاً، أن أعمال كانت ثمرة الإرادة الإلهية، وكل ما قام به كان مصبوغاً، مسبقاً، بلون الضرورة. ولم يكن هذا الاعتقاد ليقعد به عن التطلع إلى انتصارات جديدة وإنما كان دعماً لمجهوده الذي لا يقهر.

[8]  ـ ستاملر (رودلف) (مولود عام 1856): فيلسوف من المدرسة الكانتية الجديدة، ينكر وجود قوانين تحدد التطور التاريخي.

[9]  ـ وذلك كما لو أن البوصلة تجد لذة في التوجه بأحد طرفيها إلى الشمال، لأنها تعتقد بأنها تدور مستقلة عن أي سبب آخر، دون أن تلاحظ الحركات غير الملموسة للجاذبية المغناطيسية. (ليبنيتز ـ تيودسي ـ لوزان 1740 ـ ص598).

[10]  ـ يقصد هنا الشعبيين الروس: ب.لفروف وب.ميكايلوفسكي و ن.كارييف وآخرين.

[11]  ـ ف. بيلنسكي (1811 ـ 1848) ناقد وناشر روسي مرموق.

[12]  ـ وهاكم مثالاً آخر يبرز بوضوح حدة العواطف التي يتسم بها هذا النفر من الناس. فقد كتبت ريني دي فرانس دوقة فيرات (ابنة لويس الثاني عشر) إلى معلمها كالفن ما يلي: “كلا لم أنس أبداً ما كتبته لي من أن داود قد كره أعداء الله كرهاًَ مميتاً. ولا أبتغي مخالفة ذلك أو مناقضته. ولئن علمت أن الملك والدي والملكة والدتي والمرحوم الأستاذ زوجي وجميع أولادي سيعاقبون من قبل الله فسأبغضهم وأمقتهم مقتاً مميتاً وأتمنى لهم الجحيم مثوى..الخ” فأية قوة ضارية لا تقاوم لا يكون كفاء لها هؤلاء الناس المفعمون بمثل هذه العواطف؟ ومع ذلك فهم ينكرون حرية الاختيار؟

[13]  ـ سيمل ـ جورج (1855 ـ 1918) فيلسوف وباحث اجتماعي ألماني مثالي النزعة ومن أتباع كانت.

[14]  ـ الأتباع الروس: وهكذا كان يسمى الاشتراكيون الديمقراطيون الروس، أتباع ماركس، بغية تضليل جهاز الرقابة.

[15]  ـ تستحيل الضرورة إلى حرية. لا لأنها تتوارى بل للسبب الوحيد هو أن تماثلهما “الداخلي” الكامن قد تجلى أخيراً. (هيجل).

[16]  ـ “المجلة العلمية” حيث ظهر هذا الكتاب عام 1898 يحمل اسماً مستعاراً لمؤلفه هو: أ.كيرسانوف.

[17]  ـ لامبراخت كارل (1856 ـ 1915) مؤرخ ألماني برجوازي ومؤلف تاريخ ضخم عن ألمانيا.

[18]  ـ فيكو: فيلسوف ونؤرخ إيطالي جاء في النصف الأول من القرن الثامن عشر. مونتسكيو: عالم اجتماعي فرنسي جاء في الفترة نفسها. فيردر: فيلسوف ومؤرخ ألماني جاء في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. لقد جهد هؤلاء في مؤلفاتهم حتى يقيموا الدليل على أن التطور التاريخي يخضع لقوانين محددة وحتى يظهروا أن سير الأحداث التاريخية لا يتعلق لا بإرادة الملوك ورجال الدولة والحكام ولابرغائبهم. وظن فيكو أنه عثر على هذه القوانين في تناوب الازدهار الاضمحلال يعتور الأمم، على التوالي، في دورة التاريخ الخالدة، هذه الدورة التي تقررها الإرادة الإلهية.وحاول مونتسكيو وهيردر أن يقيما الدليل على هذه القوانين بالأثر الذي تخلفه في المجتمع العوامل الطبيعية وبخاصة الإقليم والبيئة الجغرافية.

[19]  ـ الآثار الكاملة للكاهن مابلي، لندن 1789 الجزء الرابع الصفحات 3، 4، 32، 192.

[20]  ـ المرجع نفسه ص109.

[21]  ـ قارن أولى “الرسائل عن تاريخ فرنسا” مع دراسة للنوع الدرامي الجدي في الجزء الأول من الآثار الكاملة لبومارشي.

[22]  ـ آثار شاتوبريان الكاملة عام 1836 الجزء الأول ص340. ونسترعي اهتمام القارئ إلى الصحيفة التالية إذ يحسبها القارئ وكأنها كتبت من قبل م.ميكايلوفسكي.

[23]  ـ “اعتبارات ملحوظة عن تاريخ فرنسا” الكتاب المتمم لـ”قصص عن زمن الميرفنجيين”، باريس 1840 ص82.

[24]  ـ ففي مقالة كرست للطبعة الثالثة لكتاب “تاريخ الثورة الفرنسية” لمينيي بين سانت بوف الموقف الذي يقفه المؤرخ من الأفراد: “ولدى رؤيته الاهتياجات الشعبية الواسعة العميقة التي يترتب عليه وصفها ومشاهد العجز والعدمية التي تتردى فيها أسمى العبقريات وأشرف الفضائل، في الوقت الذي تنتفض فيه الجماهير، أخذته الشفقة على الأفراد ولم ير فيهم، وقد نظر إلى كل منهم على انفراد، إلا الوهن ولم يعترف لهم بأي عمل مجد إلا باتحادهم بالجمهور”.

[25]  ـ ويزعم آخرون أن الخطيئة لم تكن خطيئة سوبيز وإنما خطيئة بروغلي الذي لم يشأن ينتظر زميله حتى لا يشاطره شرف النصر. ولا أهمية لذلك لأنه لا يبدل شيئاً من طبيعة الأمور.

[26]  ـ بوتورلين. أ (1694 ـ 1768) فيلد مارشال قاد الجيش الروسي خلال حرب السنوات السبع (1756 ـ 1763).

[27]  ـ سوفوروف (1730 ـ 1800) القائد الروسي الشهير.

[28]  ـ “تاريخ فرنسا” الطبعة الرابعة، الجزء الخامس عشر ص520 ـ 521.

[29]  ـ “مذكرات مدام هوسيه” باريس 1824 ص181.

[30]  ـ “رسائل المركيزة دي بومبادور” لندن 1782 الجزء الأول ص92.

[31]  ـ “الحياة في فرنسا خلال الامبراطورية الأولى” بقلم الفيكونت دي بروك. باريس 1895 صحيفة 35 ـ 36 والصفحات التالية.

[32]  ـ ومن الممكن أن يتوجه نابليون على روسيا، كما دار بخلده لسنوات خلت من نشوب الثورة. وهناك كان من المحتمل أ، يوجه ضد الأتراك أو ضد الجبلين في القوقاز. ولكن ما من أحد كان يقدر أن هذا الضابط الفقير، ولكنه الكفوء، كان بإمكانه أن يصبح سيد العالم لو ساعفته الظروف.

[33]  ـ “تاريخ فرنسا” لمؤلفه: ت.دوري. باريس 1893 الجزء الثاني من 524 ـ 525.

[34]  ـ في أثناء حكم لويس الخامس عشر، توصل شخص واحد من الطبقة الثالثة هو “سيفري” إلى رتبة لواء. وأصبح الوصول إلى الوظائف العسكرية بالنسبة إلى رجال هذه الطبقة أمراً أعسر منالاً في أيام لويس السادس عشر. رامبو: “تاريخ الحضارة الفرنسية” الطبعة السادسة، الجزء الثاني. ص226.

[35]  ـ “تاريخ الرسم في إيطاليا” باريس 1892 ص 24 ـ 25.

[36] ـ “تربورش” و”بروور” و”رامبراندت” ولدوا عام 1608. “أورمان فان استاد” و”بوث” و”فرديناندبول” ولدوا عام 1610. “فان ديرهيلست” و”جيرار دوف” ولدا عام 1613، وولد “ميتز” عام 1615 و”رومان” عام 1920 و”ويننسك” و”ايترونجن” و”بيناكر” عام 1621 و”برجهيم” عام 1624 و”بول بوتر” عام 1625 و”هان ستين” عام 1626 و”روبسدايل” عام 1630 و”فان ديرهيدن” عام 1638 و”هوبيما” عام 1638 و”ادريان فان دين فيلد” عام 1639.

إن “شكسبير” و”بومونت” و”فليتشر” و”جونسون” و”ووبستر” و”ماسينجر” و”فورد” و”ميدلتون” و”هيوود” ظهروا معاً أو واحداً أثر واحد مشكلين جيلاً مفضلاً ازدهر ازدهاراً واسعاً على أرض أخصبتها جهود الجبل السابق. (تين: تاريخ الأدب الإنجليزي) باريس 1863 الجزء الأول من 467 ـ 468.

[37]  ـ تين: “تاريخ الأدب الإنجليزي” باريس عام 1863 الجزء الثاني ص4.

[38]  ـ وهذا ما يمكن استخلاصه عندما يشرع في البرهنة، حيال هذه الناحية، على أن الأحداث التاريخية تخضع لقوانين معينة. ولكن عندما تكون بعض هذه القوانين ترجيعاً محضاً للأحداث بنسب إلى العنصر الفردي أهمية مبالغ فيها، وما يهمنا هنا هو التحليل لا القصص.

[39]  ـ من إنجيل القديس يوحنا.

« السابق