بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الإرهاب والشيوعية

« السابق التالي »

19- الطبقة العاملة وسياستها السوفياتية البروليتاريا الروسية

لقد وجدت مبادهة الثورة الاشتراكية نفسها، بدافع من قوة الأشياء، لا بين يدي البروليتاريا الأوروبية الغربية المسنة مع تنظيماتها السياسية والمهنية القوية وتقاليدها الجليلة والثقيلة في البرلمانية والتريديونية، بل بين يدي الطبقة العاملة الشابة لبلد متخلف. ولقد تبع التاريخ، كما هي الحال دومًا، خط المقاومة الأضعف. ولقد اندفع العصر الثوري من الباب الذي سد بأقل عناية ممكنة. وإن المصاعب الفائقة التي نستطيع أن نقول بجرأة أنها كانت فوق طاقة الإنسان والتي اصطدمت بها البروليتاريا الروسية، قد هيأت وعجلت وسهلت إلى حد كبير العمل الثوري لبروليتاريا أوروبا الغربية الذي مازلنا بانتظاره.

وإن كاوتسكي، بدلاً من أن يعتبر الثورة الروسية نقطة انطلاق لعصر ثوري سيعم العالم أجمع، ما زال يناقش مسألة معرفة ما إذا كانت.

وإليكم تفسيره: “للوصول إلى الاشتراكية، لا بد أن يكون الشعب متمتعًا بثقافة عالية، وأن تكون الجماهير عالية المعنويات، ولا بد من أن يكون هناك تطور كبير للغرائز الاجتماعية، وشعور بالتضامن، إلخ.. ولقد كانت هذه المعنويات (يضيف كاوتسكي ليعطينا درسًا) موجودة على مستوى عال لدى بروليتاريي كوميونة باريس. وهي معدومة تمامًا لدى الجماهير التي تعطي في الوقت الراهن البروليتاريا البولشفية صبغتها” (ص 120).

وباعتبار الهدف الذي ينشده كاوتسكي، فإنه لا يكتفي بالسعي إلى الإساءة إلى سمعة البلاشفة كحزب سياسي في نظر قرائه. فكاوتسكي يبذل جهده، لعلمه أن البولشفية قد أصبحت من الآن فصاعدًا شيئًا واحدًا والبروليتاريا الروسية، أقول يبذل جهده ليسيء إلى سمعة البروليتاريا الروسية في مجموعها، وليصورها على أنها جماهير جاهلة، بلا مثل أعلى، شرهة إلى إشباع حاجاتها المباشرة، لا توجهها إلا غرائزها وإيحاءات اللحظة الحاضرة. ويشكك كاوتسكي في كتابه أكثر من مرة بالمستوى الفكري والأخلاقي للعمال ا لروس، وذلك ليزيد من قتامة الألوان وليثبت جهلهم وغباوتهم وهمجيتهم. وليزيد كاوتسكي من حدة المفارقة يستشهد بمثال مأخوذ من عهد الكوميونة، عن مصنع حربي أقام فيه الممثلون العماليون خدمة ليلة حتى يكون في المصنع دومًا عامل يقوم بتسليم الأسلحة التي أصلحت لمن يأتي طالبًا لها. “ولما كان من الضروري، كما ينص القانون، مراعاة التقشف الشديد في نفقات الكوميونة في الظروف ** ويستنتج كاوتسكي: “في الحقيقة لم يكن أولئك العمال يعتبرون زمن دكتاتوريتهم ظرفًا ملائمًا يسمح لهم بإشباع الحاجات الشخصية” (ص 65). أما الطبقة العاملة الروسية فهي شيء آخر تمامًا. فهي لا تعي مطلقًا واجباتها، ولا تعرف أفكارها استقرارًا، وتفتقر إلى القدرة على الاحتمال وإلى نكران الذات إلخ.. كما أنها أصبحت عاجزة عن أن تضع على رأسها قادة جديرين بهذا الاسم (أنه مزاح كاوتسكي اللذيذ) تمامًا كما أن بارون مونشاوزن ( ) كان عاجزًا عن الخروج من المستنقع بشدة لشعره. إن هذه المقارنة بين البروليتاريا الروسية والسيد كراك ( ) الألماني لمثال بليغ عن الوقاحة التي يعامل بها كاوتسكي الطبقة العاملة في روسيا.

إنه يستخرج من خطاباتنا ومقالاتنا مقاطع نفضح فيها بعض الجوانب السيئة وبعض رذائل عالمنا العمالي، ويحاول أن يثبت أن السلبية والجهل والأنانية تكفي لتمييز صفات وسلوك البروليتاريا الروسية، من 1917 إلى 1920، في عصر هو من أعظم العصور ثورية.

لكأن كاوتسكي يجهل، لم يسمع قط، ولا يستطيع أن يخمن أو يفترض أن البروليتاريا الروسية قد أتيحت لها الفرصة أكثر من مرة، أثناء الحرب الأهلية، لتقوم بعمل متجرد وتقيم “بصفة مجانية خالصة” خدمة ليلية، لا خدمة عامل واحد في ليلة واحدة، بل خدمة آلاف ** من العمال طوال ليال كاملة في حالة إنذار مستمر. فطوال أيام وأسابيع، حين كان بودينتش يزحف على بترسبورغ، كانت تكفي برقية هاتفية واحدة من مجلس السوفييت لدفع آلاف العمال إلى السهر في مراكزهم في جميع معامل وأحياء المدينة. ولم تكن حماسة الأيام الأولى لكوميونة بتروسبورغ هي التي تدفعهم إلى هذا العمل، بل كان هذا يحدث بعد عامين من الحرب: ولقد كانوا يشعرون بالبرد ويشعرون بالجوع.

إن حزبنا يجند، مرتين أو ثلاثًا في العام، عددًا لا بأس به من أعضائه ليرسلهم إلى الجبهة. وعلى طول خطوط تبلغ 8000 فرسخ، يذهب هؤلاء الرجال ليضحوا بحياتهم ويعلموا الآخرين أن يضحوا بحياتهم. وعندما أعلن في موسكو، موسكو التي تشكو البرد والجوع والتي سبق لها أن قدمت نخبة عمالها لحاجات الجبهة، عندما أعلن “أسبوع الحزب”، أرسلت الجماهير البروليتارية إلى صفوفنا في مدى سبعة أيام كتائب مؤلفة من 15000 رجل وفي أي وقت؟ في الوقت الذي كان فيه أكبر الأخطار يهدد وجود السلطة السوفياتية، حين أخذت أوريل منا وحين كان دينيكين يقترب من تولا وموسكو. وعندما كان بودينتش يهدد بترسبورغ في فترة هي من أحلك الفترات، قدمت بروليتاريا موسكو لحزبنا، في أسبوع واحد، 1500 رجل كانوا يستعدون ليرسلوا إلى الجبهة بين ليلة وضحاها. ونستطيع أن نقول بثقة أن بروليتاريا موسكو لم تكن مجمعة، اللهم إلا ربما في أسبوع التمرد الكبير في تشرين الثاني 1917، في حماستها الثورية ونكرانها للذات في القتال، كما كانت مجمعة على ذلك في أيام الخطر والتضحية تلك.

وحين طرح حزبنا مشروع العمل الإضافي أيام السبت والأحد، وجدت المثالية الثورية للبروليتاريا أسمى تعبير عنها في المتطوعين للعمل. فقد كانوا في البداية عشرات ومئات، فأصبحوا فيما بعد آلافًا، ثم عشرات ومئات الآلاف من العمال الذين تخلوا عن كل أجرة وكرسوا بضع ساعات عمل من كل أسبوع لمصالح إنعاش البلد اقتصاديًا. ولقد كان هؤلاء رجالاً ناقصي التغذية، يرتدون أحذية ممزقة ويلبسون أسمالاً وسخة، لأن البلاد كانت تفتقر إلى الأحذية والصابون. هذه هي، في الواقع، البروليتاريا البولشفية التي ينصحها كاوتسكي بأن تأخذ دروسًا في نكران الذات. لكن من أجل المزيد من إيضاح الوقائع وتسلسلها، يكفينا أن نذكر بأن كل العناصر الأنانية، البورجوازية، المنتهزة على حساب البروليتاريا – جميع الذين سعوا إلى الهرب من الجبهة ومن عمل يوم السبت، والذين اهتموا بالتهريب، والذين حرضوا العمال على الإضراب طوال أسابيع المجاعة، جميع هؤلاء صوتوا أثناء انتخابات السوفييتات للمنشفيك، أي لأنصار كاوتسكي الروس.

إن كاوتسكي يستشهد بعباراتنا الخاصة ليثبت أننا كنا ندرك، حتى قبل ثورة تشرين الثاني، النقص في ثقافة البروليتاريا الروسية، لكننا كنا نعتقد، باعتبار أننا نؤمن بحتمية انتقال السلطة إلى أيدي الطبقة العاملة، بأن لنا الحق في أن نأمل بأن نتوصل إلى التغلب على المصاعب وإلى ضمان التوطد النهائي للنظام الاشتراكي في روسيا، أثناء النضال بالذات وبفضل التجربة التي ستأتي وبالمساعدة المتعاظمة باستمرار والمقدمة من بروليتاريا البلدان الأخرى. وبهذا الصدد يطرح كاوتسكي الاستفهام التالي: “هل كان تروتسكي ليقرر أن يمتطي قاطرة ويسيرها، معتمدًا فقط على إمكانية دراسة آليتها وتدبير كل شيء أثناء السير؟ إنه لمن المناسب أولاً الحصول على المعارف الضرورية لتسيير القاطرة، قبل أن يقرر المرء تسييرها. ولقد كان على البروليتاريا أولاً أن تحصل على المعارف والصفات الضرورية لتكون قادرة على توجيه الصناعة مادامت تدعي أنها تتعهد بهذا التوجيه” (ص 117).

إن هذه المقارنة البليغة يمكن أن تشرف راعيًا قرويًا. لكن هذا لا يقلل من غبائها. ولعله يحق لنا أكثر أن نقول: هل كان كاوتسكي ليقرر أن يمتطي حصانًا قبل أن يكون قد تعلم كيف يحفظ توازنه ويقود الدابة مشيًا أو خببًا أو جريًا، أو بأي سرعة؟: إن لدينا من الأسباب ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن كاوتسكي لن يقرر المجازفة بمثل هذه المغامرة الخطرة للغاية والبولشفية مئة بالمئة. لكننا نخشى، من جهة أخرى، أن يشعر كاوتسكي، لعدم جرأته على امتطاء الحصان، ببعض الصعوبة في حل جميع ألغاز المعادلة ذلك أن نقطة الانطلاق البولشفية الأساسية هي الاعتقاد بأن الإنسان، كي يتعلم امتطاء الخيل، لا بد أن يقوم بالمحاولة الأولى دون تهيئة مسبقة.

أما فيما يتعلق بقيادة قاطرة فإن نقطة انطلاقنا ليست مقنعة أولاً إلى هذا الحد، إلا أنها تظل صحيحة. فما من إنسان تعلم قيادة القاطرة وهو جالس في مكتبه. فلا بد للمرء من تسلق الآلة، وحماية نفسه منها، ووضع يده على الجهاز المنظم، وإدارته. وصحيح أن دراسة سير القاطرة تتم بواسطة المناورات بإرشاد ميكانيكي محنك، وأن تعلم ركوب الخيل يتم في ميدان للسباق بإشراف فرسان. لكن من أجل حكم الشعب، يستحيل اللجوء إلى هذه الطرائق المصطنعة في الدراسة. إن البورجوازية لم تخلق للبروليتاريا مدارس للإدارة العامة، ولا تعهد إليها بآلة الدولة لتجري عليها تجارب مؤقتة. وعلى كل، وحتى، فيما يتعلق بتعلم ركوب الخيل، فإن العمال والفلاحين لا يحتاجون إلى ميادين السبق ولا إلى المساعدة المدربين من الفرسان.

وينبغي أن نضيف إلى هذه الاعتبارات اعتبارًا آخر هو على الأرجح أهمها: إن ما من أحد يترك للبروليتاريا حرية امتطاء الحصان أو عدم امتطائه، والاستيلاء على السلطة حالاً أو أرجاء الأمر إلى ما بعد. فهناك ظروف تضطر فيها الطبقة العاملة إلى الاستيلاء على السلطة، وإلا فإنها تتعرض إلى تهديد القضاء عليها، من وجهة النظر السياسية، لحقبة تاريخية طويلة. وعندما تستولي على السلطة، يستحيل عليها أن تقبل بإرادتها ببعض نتائج هذا العمل وأن ترفض غيرها. وإذا كانت البورجوازية الرأسمالية تستفيد عن وعي وخبث من فوضى الإنتاج كوسيلة في الصراع السياسي لاستعادة السلطة المطلقة، فإن البروليتاريا مرغمة على تشريك المصانع، دون أن تتساءل هل في هذا التشريك ربح لها أو خسارة، لحظة التشريك بالذات. وحين تأخذ البروليتاريا الإنتاج على عاتقها، فإنها تكون مرغمة، تحت ضغط ضرورة حديدية، على أن تتعلم من نفسها، من التجربة، كيف تؤدي هذه المهمة البالغة الصعوبة، وكيف تنظم النظام الاقتصادي الاشتراكي. فالفارس، حين يكون على ظهر الحصان، مرغم على قيادة حصانه وإلا دق عنقه.

إن كاوتسكي يستشهد، ليعطي أنصاره المخلصين والمخلصات فكرة مناسبة عن المستوى الأخلاقي للبروليتاريا الروسية، يستشهد في الصفحة 116 من كتيبه بالتفويض التالي الصادر على حد زعمه عن مجلس السوفييت العمالي في مورزيلوفكا: “إن مجلس السوفييت يعطي جميع السلطات، عن طريق التفويض التالي، إلى الرفيق غريغوار سارييف ليصادر حسب اختياره وإرادته وليقود إلى الثكنات لحاجات فرقة المدفعية الموجودة في حامية مورزيلوفكا، قضاء بريانسك، 60 امرأة وفتاة يتم اختيارهن من طبقة البورجوازيين والمحتكرين. في 16 أيلول 1918” (نشره الدكتور ناث وينتش – مالييف في كتابه “ماذا يفعل البلاشفة” لوزان 1919 – ص 10).

ودون أن أضيع لحظة واحدة في الشك في زيف هذه الوثيقة وكذب هذا التفويض، أصدرت الأمر بالقيام بتحقيق دقيق، كي أطلع على الوقائع أو الأحداث التي قد يمكن استخدامها في تزوير مثل هذه الوثيقة. وإليكم ما قرره التحقيق الذي تم بعناية بالغة:
1- في قضاء بريانسك لا توجد البتة ناحية معروفة باسم مورزيلوفكا كما أن هذا الاسم لا وجود له في الأقضية المجاورة. وأقرب اسم إلى الاسم المذكور هو مورافيوفكا وهي إحدى قرى قضاء بربانسك. لكن ما من فرقة مدفعية دخلت أحياءها قط ولم يحدث فيها أي شيء يمكن أن تكون له صلة بـ”الوثيقة” المذكورة آنفًا.
2- شمل التحقيق كل خط قوات المدفعية. ولم تقع في أي مكان على أي أثر يذكر، ولو من بعيد، بالواقعة التي يستشهد بها كاوتسكي حسب تعابير ملهمة.
3- وأخيرًا سعي التحقيق إلى معرفة ما إذا كان أحد في الناحية قد سمع عن مدينة تحمل اسم مورزيلوفكا. فلم نكتشف شيئًا. وليس هذا مدهشًا! فمضمون الوثيقة المزورة متناقض إلى أقصى الحدود مع تقاليد ورأي عام العمال والفلاحين المتقدمين الذين يوجهون مجالس السوفييت حتى في أكثر المناطق تأخرًا.
وعلى هذا ينبغي أن نصف هذه الوثيقة بأنها مزورة تزويرًا سيئًا يعجز الدساسون المفترون في أكثر الصحف الصفراء صفراوية عن الإتيان بما هو أحسن منه.

وفي اللحظة التي كان يجري فيها التحقيق الذي تكلمت عنه، سلمني الرفيق زينوفييف نسخة من الجريدة السويدية سفنسكا داغبلاديت، الصادرة في 9 تشرين الثاني 1919، وفيها صورة طبق الأصل من التفويض ذي المضمون التالي:

تفويض

“حامل هذا، الرفيق كارازييف، مفوض بحق تشريك فتاة بين 16 و36 سنة يختارها الرفيق كارازيييف من مدينة إيكاتيران أود (هذا المكان محذوف)”.
الغلافكوم ( ) يفاتشيف

إن هذه الوثيقة لهي أيضًا أسخف وأوقح من الوثيقة التي يستشهد بها كاوتسكي. فمدينة إيكاتيرينودار، مركز منطقة كوبان، لم تعش إلا فترة قصيرة للغاية، كما هو معروف، في ظل سلطة السوفييتات. ومزور هذه الوثيقة، القليل الاطلاع كما هو بديهي على التأريخ الثوري، قد محا من وثيقته التاريخ، خوفًا من أن يقول، خطأ، إن الغلافكوم إيفاتشيف قد شرك نساء إيكاتيرينودار في الوقت الذي كانت محتلة فيه من قبل جنود دينيكين. وأما أن هذه الوثيقة قد عللت بالأوهام بعض المحدودي النظر من البورجوازيين السويديين، فليس في هذا ما يدهش. لكن القارئ الروسي سيتبين فورًا أن هذه الوثيقة ليست مزورة فحسب، بل مزيفة أيضًا من قبل أجنبي يحمل المعجم في يده. فمن المثير أن نلاحظ أن اسمي “مشركي” النساء، “غريغوار سارييف” و”الرفيق كارازييف” لهما جرس غريب تمامًا عن اللغة الروسية. فأسماء الأسر الروسية نادرًا ما تنتهي بـ”يييف”، ولا نجد هذه الحروف إلا في بعض الأسماء المركبة. لكن منهم البلاشفة، مؤلف الكتاب باللغة الإنكليزية الذي يستشهد به كاوتسكي، يحمل هو نفسه اسمًا منتهيًا بـ”يييف” (وينتش – ماليييف). وواضح أن هذا الشخص، هذا الدساس الإنكلر – بلغاري، المحبوس في مكتبه بلوزان، يخلق “مشركي” نساء – نستطيع أن نقول ذلك بكل ثقة – على صورته.

وعلى كل الأحوال، إنهم لغريبون حقًا ملهمي كاوتسكي ورفاقه!

—-
(11) : ضابط ألماني (1720 – 1797) اشتهر بالعنجهيات التي تنسب إليه.
(12) : بارون كراك: مثال المتبجح الذي لا يتراجع أمام غرابة المغامرات التي ينسبها إلى نفسه، وقد خلقت هذه الشخصية على مثال شخصية بارون مانشاوزن.
(13) : غلافكوم تعني “لجنة رئيسية أكثر مما تعني “قوميسير رئيسي”، وبذلك تعني أما “اللجنة الرئيسية” أو “القوميسير الرئيسي”. (المترجم الفرنسي)

« السابق التالي »