بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الثورة والحياة اليومية

« السابق

12- هوامش

[1] المقال المشار إليه هو ” الثقافة البروليتارية والفن البروليتاري”، وقد نشر بالعربية في “الأدب والثورة “، دار الطليعة، بيروت 1975.(م).
[2] من المفيد التذكير هنا بتعريف ” النضالية الثقافية ” الذي أوردته في كتابي ” آراء عن الحزب ” : ” تبدو الثورة، على صعيد تحقيقها العملي، وقد ” تبعثرت” إلى مهام خاصة : فهي مطالبة بترميم الجسور وبتعليم القراءة والكتابة، وبتخفيض سعر كلفة إنتاج الأحدية في المصانع السوفياتية، وبالنضال ضد القذارة، وبإلقاء القبض على المحتالين، وبنقل الكهرباء إلى الارياف إلخ .. بعض المثقفين الأجلاف من ذوي العقول الملتوية ( لهذا السبب يعتبرون أنفسهم شعراء وفلاسفة ) راحوا يتكلمون عن الثورة بلهجة تنازل عظيم : فالثورة، كما يقولون، باتت منشغلة بتعليم الناس فنون البيع ( يا للسخرية ) وخياطة الأزرار ( دعونا نضحك ). لكن لندع هؤلاء النمامين يثرثرون في الفراغ. فالقيام بمهمة عملية ويومية في مجال الاقتصاد و الثقافة السوفياتيين – حتى في مجال التجارة بالمفرق – لا يعني، في حال من الأحوال، الإهتمام ب” أشياء صغيرة ” ولا يفترض بالضرورة عقلية البخيل الدنيء. فالحياة البشرية مليئة بأشياء صغيرة من دون أشياء كبيرة. لكن في التاريخ لا تحصل أبدا أشياء كبيرة من دون أشياء صغيرة. ولمزيد من الوضوح أقول : أن الأشياء الصغيرة في عصر كبير، وفي حال دمجها بعمل كبير، تكف عن أن تكون “أشياء صغيرة”. ” فالمسألة عندنا هي بناء الطبقة العاملة، وهذه الطبقة تبني، للمرة الأولى، من أجل ذاتها ووفقا لخطتها الخاصة. وهذه الخطة التاريخية، التي ما تزال ملتبسة وغير كاملة، لا بد أن تحتوي وتضم، في كل إبداع واحد، سائر عناصر النشاط الإنساني بما فيها العناصر الأكثر تفاهة. ” إن سائر المهام الصغيرة والمنعزلة – حتى التجارة السوفياتية بالمفرق – تشكل جزءا لا يتجزأ من الطبقة العاملة السائدة الساعية إلى التغلب على ضعفها الاقتصادي والثقافي. ” إن البناء الاشتراكي بناء مخطط واسع النطاق. وعبر المد والجزر، والأخطاء والتقلبات، وتعرجات السياسة الاقتصادية الجديدة، يتابع الحزب خطته، ويربي الشبيبة وفق روح هذه الخطة، ويعلم كل فرد كيف يربط بين نشاطه الخاص وبين المهمة العامة التي تقتضي اليوم خياطة الأزرار السوفياتية بعناية والتي قد تدعو في الغد إلى الموت بشجاعة تحت راية الشيوعية. ” علينا أن نطالب، وسوف نطالب، بإسم شبيبتنا، بتخصص عال ومعمق. وسوف يكون على هذه الشبيبة أن تتخلص من العيب الأساسي لجيلنا الذي يدعي معرفة كل شيء والقدرة على القيام بأي شيء. لكن هذا التخصص سيكون في خدمة الخطة العامة التي يناقشها كل منا بينه وبين نفسه ويوافق عليها على حدة “.
[3] روستا : وكالة برقية روسية، أصبحت فيما بعد وكالة ” تاس “. (م).
[4] غوسيزدات : دار نشر الدولة. (م).
[5] في الروسية O.K.X
[6] ” قضية كورزون “-ج.ن. كورزون (1859-1925) ديبلوماسي بريطاني كان واحدا من منظمي عملية التدخل ضد الإتحاد السوفياتي، في عام 1919 بعث بمذكرة إلى الحكومة السوفياتية أمرها بإيقاف تقدم قوات الجيش الأحمر عند خط أطلق عليه إسم ” خط كورزون “. وفي عام 1923 أرسل إنذارا إستفزازيا إلى الحكومة السوفيايتة هددها فيه بتدخل جديد. (م).
[7] أي المساكن المنظمة على شكل كومونة. (م).
[8] التحزبية : تعبير تحقيري كان يقصد به الكوادر الحزبية المتطلعة إلى أن تكون ” أكثر حزبية من الحزب نفسه ” والتي كانت تنتهي إلى الفوضوية وإلى الخروج على الإنضباط.(م).
[9] غليب أوسبنسكي (1843 – 1902) : كاتب واقعي مرتبط ب”المدرسة الطبيعية”، تعطي أعماله صورة شاملة عن حياة بسطاء الناس ( صغار الموظفين، فلاحين، عمال). و” عادات شارع راستريائييف ” هي أول أعماله الهامة.(م).
[10] يوري نيقولايفتش ليبدنسكي ( 1898 – 1959)، واحد من الممثلين الأوائل للأدب السوفياتي الحديث، شارك في الحرب الأهلية وأعطى عنها وصفا رومانسيا في قصته الأولى “الأسبوع”.(م).
[11] كنت قد إنتهيت من كتابة السطور عندما وجدت في العدد الأخير من ” البرافدا ” (المؤرخ في الثلاثين من حزيران) المقطع التالي المأخوذ عن مقال كان الرفيق غوردييف قد بعث به إلى هيئة التحرير : ” إن صناعة السينما مشروع مجز للغاية، ويدر أرباحا طائلة. وقد يؤدي إستغلال ذكي وعقالني ونبيه لإحتكار السينما إلى تحسين أوضاع خزينتنا، تماما كما كان استغلال بيع الفودكا يدعم وضع الخزينة القيصرية “. وفي مكان آخر، يعرض الرفيق غوردييف بعض الملاحظات العملية حول طريقة نقل نمط الحياة السوفياتية إلى الشاشة. وهذه في رأيي مسألة تستلزم تحليلا جديا و عينيا.
[12] كوليتش وباسكا، نوعان من الكاتو يصنعان عادة في عيد الفصح. الكوليتش هو نوع من البريوشة الأسطوانية الشكل. أما الباسكا فهي كاتو بالجبن الأبيض هرمي الشكل.(م).
[13] منظمة الشباب في الإتحاد السوفياتي.(م).
[14] سماشكو نيقولا ألكسندروفيتش (1874-1949) : مفوض الشعب الأول للصحة العامة. طور الطب الوقائي وسياسة الدفاع عن الأم والطفل. (م).
[15] الموجيك : الفلاح الروسي الفقير. (م).
[16] الأوبلوموفية : كلمة مشتقة من إسم بطل رواية غونتشاروف ” أوبلوموف “، نموذج الكسول الذي يعي كسله ولكن يعجز عن التغلب عليه. (م).
[17] اللورد كورزون : دبلوماسي بريطاني كان من بين منظمي التذخل المسلح ضد الإتحاد السوفياتي،وقد سبق أن أتى المؤلف بذكره في مقالته عن ” الصحيفة وقارئها “.(م).
[18] كيت كيتيتش : إسم جماعي ظهر في مطلع القرن التاسع عشر وكان يشار به إلى التاجر المستبد والمتميز بجلافته ومكره.(م).
[19] “بابا” : تسمية جماعية مهينة للمرأة تضعها في مرتبة البهيمة. (م).
[20] أوغريوم بورتشيف : إحدى شخصيات رواية سالتيكوف- شيدرين:” قصة مدينة “. وهو نموذج للمستبد الذي لا يعبر عن آرائه إلا بهمهمات وزمجرات فظة.(م).
[21] “دوموستروج” : كتاب مصنف من القرن السادس عشر، جمعت فيه القواعد الأساسية للحياة اليومية، والقائمة على مبدأ الخضوع المطلق لرب الأسرة.(م).
[22] المقال المشار إليه هو ” الثقافة البروليتارية والفن البروليتاري”، وقد نشر بالعربية في “الأدب والثورة “، دار الطليعة، بيروت 1975.(م).
[23] من المفيد التذكير هنا بتعريف ” النضالية الثقافية ” الذي أوردته في كتابي ” آراء عن الحزب ” : ” تبدو الثورة، على صعيد تحقيقها العملي، وقد ” تبعثرت” إلى مهام خاصة : فهي مطالبة بترميم الجسور وبتعليم القراءة والكتابة، وبتخفيض سعر كلفة إنتاج الأحدية في المصانع السوفياتية، وبالنضال ضد القذارة، وبإلقاء القبض على المحتالين، وبنقل الكهرباء إلى الارياف إلخ .. بعض المثقفين الأجلاف من ذوي العقول الملتوية ( لهذا السبب يعتبرون أنفسهم شعراء وفلاسفة ) راحوا يتكلمون عن الثورة بلهجة تنازل عظيم : فالثورة، كما يقولون، باتت منشغلة بتعليم الناس فنون البيع ( يا للسخرية ) وخياطة الأزرار ( دعونا نضحك ). لكن لندع هؤلاء النمامين يثرثرون في الفراغ. فالقيام بمهمة عملية ويومية في مجال الاقتصاد و الثقافة السوفياتيين – حتى في مجال التجارة بالمفرق – لا يعني، في حال من الأحوال، الإهتمام ب” أشياء صغيرة ” ولا يفترض بالضرورة عقلية البخيل الدنيء. فالحياة البشرية مليئة بأشياء صغيرة من دون أشياء كبيرة. لكن في التاريخ لا تحصل أبدا أشياء كبيرة من دون أشياء صغيرة. ولمزيد من الوضوح أقول : أن الأشياء الصغيرة في عصر كبير، وفي حال دمجها بعمل كبير، تكف عن أن تكون “أشياء صغيرة”. ” فالمسألة عندنا هي بناء الطبقة العاملة، وهذه الطبقة تبني، للمرة الأولى، من أجل ذاتها ووفقا لخطتها الخاصة. وهذه الخطة التاريخية، التي ما تزال ملتبسة وغير كاملة، لا بد أن تحتوي وتضم، في كل إبداع واحد، سائر عناصر النشاط الإنساني بما فيها العناصر الأكثر تفاهة. ” إن سائر المهام الصغيرة والمنعزلة – حتى التجارة السوفياتية بالمفرق – تشكل جزءا لا يتجزأ من الطبقة العاملة السائدة الساعية إلى التغلب على ضعفها الاقتصادي والثقافي. ” إن البناء الاشتراكي بناء مخطط واسع النطاق. وعبر المد والجزر، والأخطاء والتقلبات، وتعرجات السياسة الاقتصادية الجديدة، يتابع الحزب خطته، ويربي الشبيبة وفق روح هذه الخطة، ويعلم كل فرد كيف يربط بين نشاطه الخاص وبين المهمة العامة التي تقتضي اليوم خياطة الأزرار السوفياتية بعناية والتي قد تدعو في الغد إلى الموت بشجاعة تحت راية الشيوعية. ” علينا أن نطالب، وسوف نطالب، بإسم شبيبتنا، بتخصص عال ومعمق. وسوف يكون على هذه الشبيبة أن تتخلص من العيب الأساسي لجيلنا الذي يدعي معرفة كل شيء والقدرة على القيام بأي شيء. لكن هذا التخصص سيكون في خدمة الخطة العامة التي يناقشها كل منا بينه وبين نفسه ويوافق عليها على حدة “.
[24] روستا : وكالة برقية روسية، أصبحت فيما بعد وكالة ” تاس “. (م).
[25] غوسيزدات : دار نشر الدولة. (م).
[26] في الروسية O.K.X
[27] ” قضية كورزون “-ج.ن. كورزون (1859-1925) ديبلوماسي بريطاني كان واحدا من منظمي عملية التدخل ضد الإتحاد السوفياتي، في عام 1919 بعث بمذكرة إلى الحكومة السوفياتية أمرها بإيقاف تقدم قوات الجيش الأحمر عند خط أطلق عليه إسم ” خط كورزون “. وفي عام 1923 أرسل إنذارا إستفزازيا إلى الحكومة السوفيايتة هددها فيه بتدخل جديد. (م).
[28] أي المساكن المنظمة على شكل كومونة. (م).
[29] التحزبية : تعبير تحقيري كان يقصد به الكوادر الحزبية المتطلعة إلى أن تكون ” أكثر حزبية من الحزب نفسه ” والتي كانت تنتهي إلى الفوضوية وإلى الخروج على الإنضباط.(م).
[30] غليب أوسبنسكي (1843 – 1902) : كاتب واقعي مرتبط ب”المدرسة الطبيعية”، تعطي أعماله صورة شاملة عن حياة بسطاء الناس ( صغار الموظفين، فلاحين، عمال). و” عادات شارع راستريائييف ” هي أول أعماله الهامة.(م).
[31] يوري نيقولايفتش ليبدنسكي ( 1898 – 1959)، واحد من الممثلين الأوائل للأدب السوفياتي الحديث، شارك في الحرب الأهلية وأعطى عنها وصفا رومانسيا في قصته الأولى “الأسبوع”.(م).
[32] كنت قد إنتهيت من كتابة السطور عندما وجدت في العدد الأخير من ” البرافدا ” (المؤرخ في الثلاثين من حزيران) المقطع التالي المأخوذ عن مقال كان الرفيق غوردييف قد بعث به إلى هيئة التحرير : ” إن صناعة السينما مشروع مجز للغاية، ويدر أرباحا طائلة. وقد يؤدي إستغلال ذكي وعقالني ونبيه لإحتكار السينما إلى تحسين أوضاع خزينتنا، تماما كما كان استغلال بيع الفودكا يدعم وضع الخزينة القيصرية “. وفي مكان آخر، يعرض الرفيق غوردييف بعض الملاحظات العملية حول طريقة نقل نمط الحياة السوفياتية إلى الشاشة. وهذه في رأيي مسألة تستلزم تحليلا جديا و عينيا.
[33] كوليتش وباسكا، نوعان من الكاتو يصنعان عادة في عيد الفصح. الكوليتش هو نوع من البريوشة الأسطوانية الشكل. أما الباسكا فهي كاتو بالجبن الأبيض هرمي الشكل.(م).
[34] منظمة الشباب في الإتحاد السوفياتي.(م).
[35] سماشكو نيقولا ألكسندروفيتش (1874-1949) : مفوض الشعب الأول للصحة العامة. طور الطب الوقائي وسياسة الدفاع عن الأم والطفل. (م).
[36] الموجيك : الفلاح الروسي الفقير. (م).
[37] الأوبلوموفية : كلمة مشتقة من إسم بطل رواية غونتشاروف ” أوبلوموف “، نموذج الكسول الذي يعي كسله ولكن يعجز عن التغلب عليه. (م).
[38] اللورد كورزون : دبلوماسي بريطاني كان من بين منظمي التذخل المسلح ضد الإتحاد السوفياتي،وقد سبق أن أتى المؤلف بذكره في مقالته عن ” الصحيفة وقارئها “.(م).
[39] كيت كيتيتش : إسم جماعي ظهر في مطلع القرن التاسع عشر وكان يشار به إلى التاجر المستبد والمتميز بجلافته ومكره.(م).
[40] “بابا” : تسمية جماعية مهينة للمرأة تضعها في مرتبة البهيمة. (م).
[41] أوغريوم بورتشيف : إحدى شخصيات رواية سالتيكوف- شيدرين:” قصة مدينة “. وهو نموذج للمستبد الذي لا يعبر عن آرائه إلا بهمهمات وزمجرات فظة.(م).
[42] “دوموستروج” : كتاب مصنف من القرن السادس عشر، جمعت فيه القواعد الأساسية للحياة اليومية، والقائمة على مبدأ الخضوع المطلق لرب الأسرة.(م).

« السابق