بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

النظرية الماركسية في الدولة

« السابق

إشارات

(1) حكاية زهرية السواسون رواية أسطورية عن حادث حدث خلال عهد الملك كلوفيس، عاهل الفرانك، في القرن الخامس الميلادي. (كان كلوفيس أول ملك فرانكي يعتنق المسيحية وخلال عهده جرى توحيد الجزء الأكبر من بلجيكا وفرنسا الحاليتين في مملكة واحدة). فبعد معركة مظفرة في السواسون (سنة 486 ميلادية)، عندما حان وقت توزيع الأسلاب بالتساوي بين جميع المقاتلين، أراد كلوفيس الاحتفاظ لنفسه بزهرية معينة. عندئذٍ خرج جندي بسرعة من بين صفوف الجنود وهشم الزهرية بسيفه، إشارة إلى أنه لا حقَّ لمقاتل فى أي امتياز خاص عند توزيع الأسلاب.

(2) مذهبي كان أعضاء الجناح المحافظ في الحزب الليبرالي في بلجيكا في القرن التاسع عشر يسمون بالمذهبيين. فقد كانوا يعارضون حق التصويت العام بشدة، بينما كان من يسمون بالتقدميين في الحزب الليبرالي على استعداد للموافقة عليه.

(3) أناليتيك هو النشرة البلجيكية المناظرة لنشرة سجل الكونجرس الأمريكية.

(4) السوسيتيه جنرال أهم تجمع رأسمالي بلجيكي منذ استقلال بلجيكا سنة 1830. والسوسيتيه جنرال، التي نُظمت في الأصل على شكل بنك تجاري، هي طليعة “رأس المال المالي”؛ الذى لم يصبح عامًا في البلدان الرأسمالية الأخرى إلا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر. وقد نشأ ذلك عن امتلاك السوسيتيه المبكر لمصالح مسيطرة في كثير من الشركات المساهمة، خاصةً في مجال الفحم والصلب. وفيما بعد، سيطرت على الاتحاد المنجمي لكاتانجا العليا الشهير، كما سيطرت على عديد من الشركات الأخرى في الكونغو.

وقد أعيد تنظيمها حاليًّا على هيئة شركة قابضة مركزية تسيطر على الأسهم في عديد من الشركات المستقلة ظاهريًّا، من بينها بنك المدخرات الرئيس في بلجيكا.

(5) البروفينا البروفينا، ثاني أكبر تجمع رأسمالي في بلجيكا، نشأت عن بنك دي بروكسل، ثاني أكبر بنك بلجيكي.

(6) سافونارولا (1452-1498)مصلح ديني وزعيم جماهيري إيطالي، هاجم الفساد والرذيلة في خطب نارية. وقد تعرض لعداء البابا أليكسندر السادس بسبب الفضائح التي كشفها وروج الحديث عنها في بلاط البابا. وبعد اتهامه بالهرطقة، أُحرق حتى الموت على الوتد في فلورنسا.

(7) الكوردون سانيتير حرفيًّا، “الكوردون الصحي” أو الحصار الذي ضربته حول الجمهورية السوفييتية الفتية الولاياتُ المتحدةُ وحلفاؤُها في الحرب العالمية الأولى. فقد عُزل الاتحاد السوفييتي أو مُنع من الاتصال الديبلوماسي والتجاري والإيديولوجي مع بقية العالم عن طريق حزام من البلدان المحاصرة له وقوات الحلفاء البحرية التي كانت تقوم بدرويات في الطرق البحرية. وهذه السياسة، التي تسببت في مصاعب هائلة في الاتحاد السوفييتي والتي فشلت في نهاية الأمر مع ذلك، هي طبعة قديمة من محاولة واشنطون الحالية لتدمير الثورة الكوبية عن طريق الحصار الاقتصادي ولمحاصرة “العدوى” الثورية بمنع السفر إلى كوبا.

« السابق