بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ليون تروتسكي – دراسة في دينامية فكره

« السابق

الملاحظات

ثورة قام بها الفلاحون الفرنسيون عام 1358م.

[1] تروتسكي، تاريخ الثورة الروسية، لندن 1967، ص13-14.

[2] “إن الماركسيين لمقتنعون تماما بالطابع البرجوازي للثورة الروسية. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الاصلاحات الديموقراطية في النظام السياسي والإصلاحات الإجتماعية والإقتصادية التي أصبحت ضرورة في روسيا لا تعني بحد ذاتها إضعافا للنظام البرجوازي، لا بل على العكس إنها ستمهد الطريق لأول مرة اتطور رأسمالي واسع وسريع على الطراز الأوروبي وليس الآسيوي” (لينين، “تكتيكان للاشتراكية الديموقراطية في الثورة الديموقراطية”، الأعمال الكاملة، المجلد 9، موسكو 1962. ص48)

[3] البلدان المتخلفة نسبيا، لكن بالطبع ليس جميع البلدان المتخلفة. إن حدا أدنى من القوة العددية ومن تمركز التنظيم والوعي والتجربة في النضال الجماهيري هو أمر لا بد منه لكي تصبح المعادلة قابلة للتطبيق.

[4] أنظر من بين مؤلفات: ليون كريتزمان، الفترة البطولية للثورة الروسية العظمى، فرانكفورت 1971، ص 66-68. ر. لورنز، اختيارات السياسة الاقتصادية للسلطة السوفياتية في ربيع وصيف 1917، في الكتب السنوية لتاريخ شرق أوروبا، 15/1967، ص 218-221، يقوم بتعداد المصادرات العفوية للمصانع من قبل العمال. أنظر أيضا أوي برغمان، النقابات والثورة، النقابات الروسية 1917-1919، فرانكفورت 1972.

[5] في سجال مع باكونين في الفترة بين1874-1875 تصور ماركس بالضبط هكذا حدثا: “إن الثورة الاجتماعية الجذرية تعتمد على ظروف تاريخية محددة لتطور اقتصادي كشرط مسبق لها. وهي فقط ممكنة حين تحتل البروليتاريا الصناعية ضمن الإنتاج الرأسمالي على الأقل مركزا هاما بين جمهور الشعب. ومن أجل أن يكون لها فرصة الانتصار يجب أن تكون قادرة أن تحقق فورا للفلاحين قدر ما حققته البرجوازية الفرنسية في ثورتها (مع فارق الفترة التاريخية) من أجل الفلاحين في ذلك العصر”. (ماركس، “نظرية عامة حول الدولانية والفوضوية لباكونين”، في الأممية الأولى وما بعدها، باليكان/ ن.ل.ع. 1974، ص334).

[6] في إحدى حججهم الرئيسية ضد تروتسكي يتهم ستالين والستالينيون تروتسكي “بنفي” (أو الإقلال من تقدير) القوى الداخلية للبروليتاريا الروسية (أو الثورة الروسية). لكن كيف يمكن لأحد أن يجمع بين تهمة “الإقلال من التقدير” مع حقيقة أن تروتسكي كان أول من طرح استلام هذه البروليتاريا السلطة بنفسها؟ حول اعادات حديثة لهذه الحجة أنظر كوستاس مافراكيس، حول التروتسكية، لندن 1976، ص25-40.

[7] لينين حول تروتسكي، فرانكفورت 1969، ص 9.

[8] أنظر بيان المؤتمر الطارئ للأممية الرابعة في ماي/ ايار 1940: “وبسبب ما خلقه الحرب من مصاعب ومخاطر جمة للمراكز الإمبريالية تفتح إمكانات واسعة أمام الشعوب المضطهدة. إن لعلعة المدافع في أوروبا تبشر بالساعة القادمة لتحررها… وفقط النضال الثوري والعلني للشعوب المستعبدة يمكن أن يمهد الطريق أمام انعتاقها… إن آفاق الثورة الدائمة لا تعني أبدا أن على البلدان المتخلفة أن تنتظر الإشارة من البلدان المتقدمة، أو ان شعوب المستعمرات عليها أن تنتظر بصبر بروليتاريا المراكز الإمبريالية لتقوم بتحريرها. إن المساعدة تأتي للذي يساعد نفسه. وعلى العمال تطوير النضال الثوري في كل بلد، أكان مستعمرا أو إمبرياليا، حيث توجد الظروف الملائمة، ومن خلال ذلك يقدمون مثلا للعمال في البلدان الأخرى (كتابات ليون تروتسكي 1939-1940، نيويورك 1973 ، ص202-206).

[9] لقد أُتهم تروتسكي خطأً بأنه كان يرغب في الحرب عمليا، وذلك بسبب امتلاكه بشكل خاص لنظرة ثاقبة حول هذه العلاقة بين الحرب والثورة. وقد أشار منذ عام 1915 إلى أنه رغم أن الحروب يمكن أن تسرّع أو أن تركد الثورات، فإنها ستفعل ذلك ضمن شروط أكثر سلبية من شروط عملية ثورية تنضج في سلم عالمي. وخلال تحقيقات لجنة دوي للتحقق من محاكمات موسكو، أعطى تروتسكي ردا باتا على هذا النوع من التهم.

[10] لينين، “الإمبريالية، أعلى مراحل الرأسمالية”، في الأعمال الكاملة جزء22، ص300.

[11] إذا ما افترضنا –ولنفترض ذلك للحظة- بأن الطبقة العاملة ستفشل في الصعود ضمن النضالات الثورية وستسمح للبرجوازية بأن تتحكم بمصير العالم لعدد كبير من السنوات، لنقل حقبة أو حقبتين، عندها سينشأ بكل تأكيد نوع من التوازن الجديد، وستُرمى أوروبا بعنف في حركة عكسية، وسيسقط ملايين العمال الأوروبيين من البطالة وسوء التغذية. وستكون الولايات المتحدة مضطرة إلى إعادة تكييف نفسها مع السوق العالمي، وإلى قلب صناعاتها، وستعاني من قصور لفترة زمنية لا بأس بها. وبعد ذلك، بعد أن يكون قد تحقق تقسيم عالمي جديد للعمل في حالة نزاع ل15 أو 20 أو 25 سنة، يمكن أن تنشأ حقبة جديدة لحركة رأسمالية صاعدة”. (تروتسكي، “تقرير حول الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام الجديدة للأممية الشيوعية” (1921)، في السنوات الخمس الأولى للأممية الشيوعية، جزء 1، نيويورك 1945، ص 211). “إن حالة من عدم الاستقرار كهذه، حيث لا تستطيع البروليتاريا استلام السلطة، بينما لا تشعر البرجوازية بثبات كاف أنها سيدة موطنها، يجب أن تُحل بشكل مفاجئ، عاجلا أو آجلا، بهذه الطريقة أو تلك، إما لصالح دكتاتورية البروليتاريا أو لصالح استقرار رأسمالي طويل وجدي على ظهر الجماهير الشعبية وعلى عظام شعوب المستعمرات… وربما على عظامنا نحن! “لا يوجد هناك حالات يائسة في المطلق”. يمكن للبرجوازية الأوروبية أن تجد طريقا ثابتة للخروج من تناقضاتها الخطيرة فقط من خلال هزائم البروليتاريا وأخطاء القيادة الثورية. إلاّ أن العكس أيضا صحيح تماما. لن يكون هناك ازدهار جديد للرأسمالية العالمية (بالطبع مع توقع حقبة جديدة من هبّات عظيمة) إلاّ إذا استطاعت البروليتاريا، إيجاد مخرج ثوري للتوازن غير المستقر الحالي”. (تروتسكي، “مشروع البرنامج للأممية الشيوعية”، في الأممية الثالثة بعد لينين، نيويورك 1970، ص 65). إن هذه الإشكالية مناقشة في كتاب ارنست ماندل الرأسمالية المتأخرة. ن.ل.ب. 1975، ص216-221.

[12] إنه من الخطأ الموازي اعتبار أن نموا آخر للقوى المنتجة يعني فرصة جديدة لحياة الرأسمالية العالمية ونشاطها، أي يعني استحالة الثورة الاشتراكية. والغريب، أن تروتسكي ذاته قد تبنّى في مناسبة واحدة على الأقل هذا المفهوم “الماركسي الميكانيكي” المستند من نسخة بليخانوف-كاوتسكي- باور للاقتصادية الجبرية. (أنظر “روسيا إلى أين؟ نحو الرأسمالية أو الاشتراكية؟” في تحدّي المعارضة اليسارية، نيويورك 1975، ص375 . يتناقض هذا النص المكتوب سنة 1925 بشكل واضح مع الفقرات المشار إليها في الهامش رقم (3) التي كتب عامي 1921 و1928). إن مؤشر انحدار نمط الانتاج لا يعني أن نمو القوى المنتجة قد وصل إلى النهاية. لا بل أن هكذا انحدارا يصبح ظاهرا عندما تنمو التناقضات بين التطور الإنتاجي والنظام الاجتماعي الموجود (علاقة الإنتاج) بشكل انفجاري، وعندما تصبح ظواهر التدمير والتفسخ والتلف أكبر نوعيا مما كانت عليه عند صعود نمط الإنتاج وعندما يطرح نمو آخر للقوى المنتجة تهديدا أكبر للحضارة. لقد حصل هذا فعلا في التاريخ من قبل –مثلا، في القرن الثامن عشر في فرنسا وفي السنوات العشرين التي سبقت الثورة في روسيا. وهذا ما يحصل منذ بداية “الازدهار الاقتصادي” لما بعد الحرب سنوات 1948-1968 في العالم الرأسمالي.

[13] أنظر تروتسكي، “المرحلة الثالثة لأخطاء الكومنترن”، في كتابات ليون تروتسكي 1930، نيويورك 1975، ص 32. (*) بمعنى جعلها عالمية –م

[14] – باقتراح من هيلفردنغ، تبنى المؤتمر الأول لمجالس العمال والجنود الألمان (وهو المؤتمر نفسه الذي قرّر لاحقا تحويل السلطة إلى الجمعية القومية) بالإجماع في تاريخ 18 أكتوبر 1918 قرارا يدعوا إلى البدء الفوري بتشريك جميع فروع الصناعة الناضجة لهكذا إجراء.

[15] – كانت هناك أقلية كبيرة سنة 1919 داخل سوفياتات وارسو مؤيدة لبولندا السوفياتية. وقد تغيّرت الحالة بشكل جذري في ذلك البلد فقط عام 1920، خاصة بعد دخول الجيش الأحمر.

[16] – نتائج وتوقعات، ص 197.

[17] – لقد طورت الأحزاب الاشتراكية الأوروبية، وبالأخص أكبرها حجما أي الحزب الاشتراكي-الديموقراطي الألماني، نزعتها المحافظة بشكل تناسبي مع ازدياد حجم الجماهير المنضمّة إلى الاشتراكية ومع ازدياد تنظيم وانضباط هذه الجماهير. وكنتيجة لذلك، فإن الاشتراكية- الديموقراطية، كتنظيم يجسد التجربة السياسية للبروليتاريا، يمكن في لحظة محددة أن يكبح النضال المباشر للبروليتاريا من أجل السلطة. إن التأثير الهائل للثورة الروسية يشير إلى أنها ستدمّر العمل الروتيني والمحافظ للحزب، وتضع مسألة اختبار القوة بين البروليتاريا والرأسمالية الرجعية على جدول الأعمال”. (تروتسكي، نتائج وتوقعات، نيويورك 1978، ص246).

[18] – أنظر تروتسكي، حياتي، هارموند زوارت، 1975، ص 210-212؛ ول سنكلير، ليون تروتسكي: سيرة حياة، ستانفورد 1972، ص28.

[19] – تروتسكي، السنوات الخمس الأولى للأممية الشيوعية، جزء 1، ص 57-58.

[20] – من الأمثلة المتطرفة على ذلك: تصويت كتلة نواب الحزب الاشتراكي-الديموقراطي الألماني لصالح سياسة هتلر الخارجية في الجلسة “الحرة” الأخيرة لبرلمان الرايخ في مارس 1933؛ والاستسلام المهين لبيروقراطيي النقابات في أبريل 1933 أمام “ثورة هتلر الوطنية”، والإعلان عن رغبتهم في التعاون مع الحكومة النازية في الوقت الذي كان الألوف من رفاقهم في السجون ومعسكرات التجميع. كل هذه الأمور هي فقط من أجل “الحفاظ على المنظمة”. (أنظر جوليس برونثال، تاريخ الأممية 1914-1943، لندن 1967، ص 385-386).

[21] – والجدير بالملاحظة أنه في البلدان التي تملك الطبقة العاملة تقليدا ثوريا بسيطا أو لا تملك أي تقليد تظهر تطورات مماثلة بشكل أوّلي في تحركات إضرابية ضخمة. أنظر فيليب س فونز، الانتفاضة العمالية الكبيرة لعام 1877، نيويورك 1977، الذي يصف إضراب سانت لويس عان 1877 “كالإضراب العام الأول الحقيقي في التاريخ”، الذي اتجه بالوضع يوم 25 يوليوز/(تموز) إلى حيث باتت اللجنة التنفيذية للمضربين هي الحاكم الفعلي في المدينة. لقد تكلم كتاب معاصرون عن “كمونة سانت لويس” ومؤرخون لاحقون عن “سوفيات سان لويس” (المصدر نفسه ص 178-180). وحول لجان الإضراب “المشتركة” أو “المركزية” التي انبثقت (على الأقل في 54 مدينة، (مجالس العمل”) خلال الإضراب العام في بريطانيا عام 1926، أنظر كريستوفر فارمان، ماي/(أيار) 1926: الإضراب العام، لندن 1974، ص 193-208.

[22] – أنظر تروتسكي، 1905، هارموند زوارث 1973، ص 125-129.

[23] – روي ميدفيديف، ثورة أكتوبر، نيويورك 1979.

[24] – وببصيرة حاذقة اقترح تروتسكي ميليشيا عمال كاتالان في أواخر صيف 1934. وأضاف: “ينتخب كل فوج لجنته، وترسل كل لجنة مندوبا إلى اللجنة المركزية لجميع وحدات المليشيا في كاتالونيا. وستعمل عندها اللجنة المركزية –أي السوفيات المركزي- كدولة سياسية، لكن بادئ ذي بدء كهيئة مشرفة، وبعدها كسلطة مركزية للاحتياطيين والمعدات في القوى المسلحة”. (“النزاع الكاتالوني ومهام البروليتاريا”، في تروتسكي، الأعمال المجموعة، مجلد4، باريس 1979، ص185). وبهذا الشكل بالضبط انبثقت ازدواجية السلطة خلال الإنتفاضة العمالية المنتصرة ضد الانقلاب الفاشي في يوليوز/(تموز) 1936. وحتى “اللجنة المركزية لوحدات الميليشيا” ستكون هناك!

[25] – حول العلاقة المتداخلة بين السوفياتات والنقابات والحزب الثوري في فكر تروتسكي، أنظر ليفيو ميتان، “أدوات الطبقة العاملة عند تروتسكي”، في تاريخ الماركسية المعاصرة، ميلان 1974، ص26-842، وميتان، تروتسكي اليوم. تورين 1959.

[26] – أنظر خطاب تروتسكي في المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي الروسي: “لقد أتت المعارضة العمالية بشعارات خطيرة مقدسة بشكل أعمى مبادئ الديموقراطية. ويبدو أن المعارضة تضع حقوق العمال الانتخابية فوق الحزب، كما لو أن الحزب ليس لديه الحق في الدفاع عن ديكتاتوريته، حتى ولو أن هذه الديكتاتورية كانت ستتعارض مع المزاج العابر للديموقراطية العمالية لفترة من الوقت. (مأخوذة من إسحاق دويتشر، النبي المسلح، أوكسفورد 1963، ص 508). ولكي نكون عادلين بحقه يجب أن نشير إلى أنه منذ سنة 1925، إذا لم يكن في الطريق الجديد عام 1923، صحّح تروتسكي نفسه وأعلن بوضوح المعضلة التاريخية: “يجب أن لا نبني الاشتراكية بطريق بيروقراطي، يجب أن لا نخلق مجتمعا اشتراكيا بأوامر إدارية. فقط عبر طريق المبادرات الكبرى، والنشاط الفردي، وعبر إصرار ومرونة رأي وإرادة الملايين العديدة من الجماهير… فقط عبر هذه الشروط… يكون من الممكن بناء الاشتراكية. ولهذا السبب فإن التبقرط هو العدو المميت للاشتراكية… فالبناء الإشتراكي ممكن فقط مع نمو الديموقراطية الثورية الأصيلة”. (ازفيستيا، 2 يونيو/(حزيران) 1925). وتجدر الملاحظة أيضا أن تروتسكي قد قام في عام 1933 بتصحيح جذري للموقف الذي اتخذه حول مسألة النقابات قبل المؤتمر العاشر للحزب وخلاله. وقد كتب: “إن الاستقلال النسبي للنقابات هو عامل تصحيحي ضروري وهام في نظام الدولة السوفياتية التي تجد نفسها تحت ضغط من الفلاحين والبيروقراطية. ولغاية ذلك الوقت الذي تصفى عنده الطبقات، على العمال –حتى في الدولة العمالية- أن يدافعوا عن أنفسهم بمساعدة منظماتهم المهنية. بكلام آخر: إن النقابات تبقى نقابات لطالما تبقى الدولة دولة، أي جهاز إكراه. إن تدوبل النقابات يجري فقط بالتوازي مع عدم تدويل الدولة نفسها”. (أرشيف تروتسكي، رقم 3542، مأخوذ من ريتشارد ب. داي، ليون تروتسكي وسياسة العزالة الاقتصادية، كامبريدج 1973، ص186-187).

[27] -“إذا ما أصبحت أمريكا شيوعية”، في كتابات ليون تروتسكي 34-1935، نيويورك 1971، ص79.

[28] -“لكن مع كبح الحياة السياسية في البلد ككل، فإن الحياة في السوفياتات ستصبح معطلة أكثر و أكثر. بدون انتخابات عامة، وبدون حريات غير مقيدة للصحافة والتجمع، وبدون صراعات فكرية حرة، تموت الحياة في كل مؤسسة عامة، وتصبح فقط شبه حياة حيث تبقى فقط البيروقراطية العنصر النشيط”. (روزا لوكسومبورغ، الثورة الروسية، آن اربور، 1961، ص 71).

[29] – رودولف باهرو، البديل في أوروبا الشرقية، ن ل ب لندن 1978

[30] – هذه الكلمات نطق بها لينين في اجتماع لجنة بيتروغراد للحزب البلشفي في 1 نوفمبر/(تشرين الأول) 1917. وقد نشر تروتسكي لاحقا نسخا عن البراهين على محاضر المؤتمر التي تضمنت هذه الكلمات، إلاّ أن المراقب المصحح قد أزالها من النسخة المعدّة للطبع. (تروتسكي، مدرسة التشويه الستالينية، نيويورك 1973، ص103-105).

[31] – أنظر ج. كرميشال، تروتسكي: تقرير عن حياته، لندن 1975، ص227-231، م. باسمانوف، طبيعة التروتسكية المعاصرة، موسكو 1974، ولينين حول تروتسكي، فرانكفورت 1969، ص19-20.

[32] -أنظر، من بين المصادر الأخرى، رومان روسدولسكي، الوضع الثوري في النمسا سنة 1918 وسياسة الاشتراكيين الديموقراطيين، برلين 1973

[33] – حول هكذا تعريف مثير للجدل، أنظر تروتسكي، تاريخ الثورة الروسية، لندن 1967، جزء 3، ص166. تجدر الملاحظة أنه طالما كان العمال ذوو الياقة البيضاء قليلي العدد نسبيا –كما هم الآن في البلدان شبه المستعمرة –فإن استيعابهم من قبل البرجوازية الصغيرة هو بشكل واضح أسهل ويحصل كثيرا. فالفرق بين مدخولهم ومدخول العمال اليدويين كبير جدا حتى أن بامكانهم فعليا أن يراكموا بعض الرأسمال.

[34] -“لقد قلنا دائما بأن انتصار الثورة الاشتراكية بالتالي يمكن النظر إليه فقط كخطوة نهائية عندما يصبح انتصارا للبروليتاريا على الأقل في عدد من البلدان المتقدمة. في هذا السياق واجهنا تجربة أكبر المصاعب. كان انحدارنا على صعيد الثورة العالمية، إذ صح لنا تسميته كذلك، مبررا على العموم بشكل كامل. لكن من وجهة نظر سرعة تطوره فقد كابدنا من فترة مصاعب لا تقاس؛ ورأينا بأنفسنا بأن تطور الثورة في البلدان الأكثر تقدما قد برهن على أنه بطيء، إلى حد بعيد، وإلى حد بعيد أكثر صعوبة، وإلى حد بعيد أكثر تعقيدا… لكن… هذا التطور الأبطأ للثورة الاشتراكية في أوروبا الغربية حمّلنا مصاعب فظيعة. (لينين، تقرير لمؤتمر السوفياتات السابع لعامة روسيا، في الأعمال الكاملة، جزء 3، ص207)

[35] – هذه القوانين تتضمن التنافس بين رساميل منفصلة تحركها جميعا حوافز الربح الأقصى –هذا التنافس الذي يؤدي حتما إلى فوضى إنتاج. ويجتمع مع ميل معدل الربح إلى الإنحدار، ميل الإنتاج لتخطي الطلب الفعلي من قبل المستهلكين النهائيين، ويؤدي ذلك إلى أزمات دورية لفيض الإنتاج. وانسجاما مع رأيه حول أن الرأسمالية قد أعيدت إلى روسيا، توقع أ. بورديغا، الأكثر ذكاء من بين المدافعين عن مقولة “رأسمالية الدولة”، وذلك بكل ثقة، بأن أزمة فيض إنتاج كبيرة ستصيب روسيا في التسعينات: “في مسار العشرين سنة القادمة، سيعيش الإنتاج الصناعي والتجارة العالمية أزمة على مستوى تلك التي حصلت في أمريكا عام 1932، غير أنها لن تستثني هذه المرة الرأسمالية” (أ. بورديغا، الثورة والثورة المضادة في روسيا، ميلانو 1957). ونحن نعلم الآن ما حل بهذا التوقع!

[36] – لينين، “الدولة والثورة”، في الأعمال الكاملة، جزء 25، ص3-464

[37] -كان وهم بوخارين الأساسي، خلال فترة 24-1927 عندما كان المنظر الرئيسي للتكتل القائد في الحزب الشيوعي للاتحاد السوفياتي والخصم الرئيسي للمعارضة اليسارية، هو إيمانه في هكذا تجانس، لا بين البروليتاريا والقطاعات الفقيرة وأشباه البروليتاريا من الفلاحين فقط، بل والفلاحين ككل. أنظر ستيفان ف. كوهين، بوخارين والثورة البلشفية، نيويورك 1973، ص 192-201.

[38] – لقد تم انتقاد تروتسكي مرارا لعدم استيلائه على السلطة –بمساعدة الجيش الأحمر- عندما كان بمستطاعه أن يفعل ذلك في الفترة التي تلت موت لينين مباشرة. ولكن مع وجود حالة السلبية عند الطبقة العاملة في ذلك الوقت، كان سيصبح بدوره أسيرا وأداة للبيروقراطية- وإن تكن بيروقراطية أقل بربرية من ستالين. فبالنسبة لثوري بروليتاري ليس هناك من بديل يمكن أن يصعد ويحكم إلى جانب طبقته. وبينما يخطئ ارفينغ هاو في انتقاده لمعارضة تروتسكي “غير الفعالة” ضد ستالين (تروتسكي، لندن 1978، ص98)، يقول بشكل صحيح: “إن الذين خطّأوه لعدم اتخاده هكذا مسارا فشلوا في فهم الرجل وفهم أفكاره”.

[39] – حصل هذا التلاسن الكلامي بين تروتسكي ومولوتوف في 1 غشت 1927 في جلسة مشتركة للجنة المركزية ولجنة الرقابة المركزية للحزب الشيوعي السوفياتي.(المعارضة اليسارية في الإتحاد السوفياتي، جزء 5، برلين 1976، ص 280). أما ملاحظة ستالين فقد جاءت في خطابه الذي ألقاه خلال الإجتماع.

[40] تتضمن اللائحة الطويلة من النقاد (حسب تسلسلهم التاريخي): دان، بورديغا، ريزي، سشاشتمان، س. د. ر. جيمز، كليف، كاستورياديس، سويزي، باتلهايم، وكتابا ماويين مثل مافراكيس.

[41] -هكذا يدنو بشكل كبير كل من سانتياغو كاريلو (الشيوعية الأوروبية والدولة، لندن 1977) وجان الينشتاين (الظاهرة الستالينة، لندن 1977) من تحليل تروتسكي للظاهرة البيروقراطية السوفياتية، رغم أنهما يفعلان ذلك بميل “موضوعي”. وفي نحن والاتحاد السوفياتي (باريس 1978)، وهو عمل شبه رسمي نشره الحزب الشيوعي الفرنسي، يتكلم كل من اليكس أدليه، وفرانسوا كوهن، وموريس ديسيلو، وكلود فريو، وليون روبيل، على شريحة بيروقراطية ذات امتيازات كالأداة الرئيسية للحكم في الاتحاد السوفياتي (ص 74ن 91-929ن شريحة تتمتع باحتكار السلطة. إلاّ أن هؤلاء جميعا لا يقومون حتى بإشارة عابرة إلى تحليل تروتسكي حول البيروقراطية.

[42] – لقد أساءت البرجوازية الإسبانية إلى حد كبير حساب الوضع سنة 1936، باعتقادها أن الانقلاب العسكري الفاشي سيكون انتصارا سهلا. كنتيجة لذلك خسرت تقريبا سلطتها في الجزء الأهم من البلاد.

[43] – ومن المهم الملاحظة بأن مجلس دفاع الرايخ قد انتظر لرؤية رد فعل الحزب الشيوعي على مظاهرة فرق الهجوم النازية (SA) الاستفزازية في يناير/(كانون الثاني ) 1933 أمام مقر الحزب الشيوعي في برلين، قبل أن يعطي في النهاية الضوء الأخضر لترشيح هتلر لرئاسة وزراء الرايخ (الدولة). وبشكل مشابه، حسب مقابلة معروفة جدا أجراها الجنرال بينوشيت بعد انقلابه الناجح وصل إلى استنتاج بأنه لم يكن هناك مخاطرة جدية في قلب حكومة الندي بعد مراجعة الموقف السلبي لمنظمات الطبقة العاملة الجماهيرية عند فشل تنكتازو Tankatazo في أوائل عام 1973 (الانقلاب الفاشل لحامية سنتياغو المدرعة).

[44] – يطرح نيكوس بولانتزاس (الفاشية والديكتاتورية، ن. ل ب/ لندن 1974، ص 61-62) إنتقادين لنظرية تروتسكي حول الفاشية. أولا، بتصنيفه الفاشية كحالة “حرب أهلية”، ثم الافتراض بأن تروتسكي قد شارك في الرؤية الخاطئة للكومنتيرن حول اعتبار الفاشية رد فعل على طبقة عاملة “منتفضة” في طور الهجوم. وهذا بوضوح تفسير خاطئ لموقف تروتسكي. لقد رأى تروتسكي الفاشية “كحرب أهلية من جانب واحد”، أي بكلام آخر، هجوم برجوازي لسحق الطبقة العاملة التي تقف دون شك في موقع الدفاع. إن بولانتزاس في تلهفه لمقارعة “الاقتصادية”، لم يفهم الدافع الاقتصادي الذي يؤدي في ظل ظروف محددة إلى هكذا حرب أهلية من جانب واحد. ثانيا، تم الافتراض بأن تروتسكي قارن “بشكل ميكانيكي” الطريقة التي تتكئ فيها البرجوازية الآفلة على الفاشية والدعم الذي تقدمه برجوازية مستقرة للديموقراطية البرجوازية. إلاّ أنه في الحقيقة، لم يقدم تروتسكي هكذا تصريحات شاملة عن حقبة بكاملها. أكد مرة تلو الأخرى على الظروف المتأزمة المحددة التي ينعطف في ظلها كبار أصحاب الأعمال نحو الفاشية.

[45] أنظر مثلا إسحق دويتشر، النبي المنبوذ، لندن 1963، ص 5-276، ومونتي جونسون، “تروتسكي والثورة العالمية” كوجيتو Cogito 1976، ص10-14؛ أرفينغ هاو، تروتسكي، لندن 1978، ص130،وليونارد رابون،تروتسكي والفاشية، باري ،1978 ص 350-356. ويجب القول هنا بأنه بينما كان دويتشر نقديا تجاه تحليل تروتسكي للتطورات الفرنسية و الإسبانية، لم يدعم سياسات الجبهة الشعبية للأحزاب الشيوعية المحلية.

[46] – وحتى خلال الحرب العالمية كتب يقول: “إن عاملا إضافيا على المستوى من الأهمية حاسم هو نهوض الرأسمالية في المستعمرات نفسها الذي على الحرب الحالية أن تعطيه زخما قويا. إن اختلال النظام العالمي سيؤدي إلى اختلال النظام الاستعماري وستفقد المستعمرات طابعها الاستعماري”. (تروتسكي، الحرب والأممية، كولومبو 1971، ص 76). لقد اختصرت هذه الفقرة في النسخة الإنكليزية. وللاطلاع على النص الكامل، أنظر النسخة الفرنسية، “الحرب والأممية”، في تروتسكي، الحرب والثورة، المؤلفات الكاملة، جزء 3، باريس 1977، ص 107.

[47] – أوراق تروتسكي 1917-1922، هاغ 1964، ص625.

[48] – إنه بالتالي من الخطأ الجزم، كما يفعل كارميشال (تروتسكي: تقدير لحياته، لندن 1975، ص 346) وكني- باز (الفكر الاجتماعي والسياسي لليون تروتسكي، أكسفورد 1978، ص 364)، بأن تروتسكي قد اهتم بشكل بسيط ومتأخر بالصين.

[49] – Zapad Ivostok، (الغرب والشرق)، منشور عام 1924 ومذكور في عمل لويس سانكلير الضخم، ليون تروتسكي: بيبليوغرافيا، ص345. لا يأتي دويتشر على ذكر الغرب والشرق، وقد لفت انتباهنا هييزبراهم، كفاح تروتسكي حول خلافة لينين، كولونيا 1964، ص191.
[50] – براهام، مصدر سابق، ص 190.

[51] – تروتسكي، السنوات الخمس الأولى من الأممية الشيوعية، جزء 2، ص317 .

[52] – ليون تروتسكي حول الصين، نيويورك1976، ص116، 118, 122، 126، 143.

[53] – كنيز- باز، مصدر سابق، ص 364. وللسخرية، فإن التكتل الستاليني اتهم تروتسكي، خلال الجدالات داخل الحزب الشيوعية والكومينتيرن التي دارت بين عامي 1927 و1932، بأنه يغالي بالتوكيد على المهام الوطنية للثورة الصينية على حساب المهام الزراعية.

[54] – أنظر تروتسكي، الثورة الدائمة، نيويورك 1978، ص 124، 52-153، ليون تروتسكي حول الصين، مصدر سابق ص 22-523 (وهو نص مكتوب عام 1932).

[55] – لقد كتب إلى نيويورك تايمز يقول: “إن الكاتب على صواب تماما عندما يقول أن اليابان ستبرهن في النهاية عن عجزها أمام حرب عصابات جماهيرية من قبل الصين”. (كتابات ليون تروتسكي 1937-1938، نيويورك 1976، ص84).

[56] – كتابات ليون تروتسكي 1939-1940، نيويورك 1974، ص 203.

[57] – إن إعاقة تطور الصناعة الصينية وخنق السوق الداخلية يقتضي بقاء أكثر أشكال الإنتاج تخلفا في الزراعة، و أكثر أشكال الاستغلال طفيلية، وأكثر أشكال الاضطهاد والعنف بربرية، ونمو فائض سكاني، واستمرار الفقر الشديد وجميع أنواع العبودية وتضخمها”. (كتب في 7 ماي/(أيار) 1927، ونشر في ليون تروتسكي حول الصين، مصدر سابق، ص 163).

[58] – كتابات ليون تروتسكي 1932-1933، أنظر أيضا “البرجوازية الأوروبية والنضال الثوري”، وهي مقالة لم تنشر في أرشيف تروتسكي ونقلت عن كينز-باز، مصدر سابق، ص 553.

[59] – أنظر مثلا، “التأميم المكسيكي للنفط” (23 أبريل/(نيسان) 1938)، في كتابات ليون تروتسكي 1937-1938، نيويورك 1976، ص23-525.

[60] – تسعون سنة على البيان الشيوعي”، كتابات ليون تروتسكي 1937-1938، ص 25.

[61] – “القتال ضد التيار”، في كتابات ليون تروتسكي 1938-1939، نيويورك 1974، ص251.

[62] – تروتسكي ، مذكرة في المنفى، لندن 1958، ص 45-46.

[63] – ل. كولاكواسكي، التيارات الرئيسية للماركسية، جزء 3، أكسفورد 1978، ص 213، وج. كارميشال، تروتسكي: تقدير لحياته، ص 460-461.

[64] – اسحق دويتشر، النبي المنبوذ، ص 208، 211، 262، وإرفينغ هاو، تروتسكي، ص 32-133، ورابون، تروتسكي والفاشية، ص 278 غير أن كارميشال عذّل من حكمه السلبي باستنتاج غريب لن يعارضه تروتسكي: “مكذا فمصير الأممية الرابعة مرتبط بمستقبل الماركسية” (مصدر سابق ص 412)

[65] – جان باشلر، سياسة تروتسكي، باريس 1968، ص22،91، 207. أنظر أيضا ب. كني-باز، الفكر الاجتماعي لليون تروتسكي، ص 426.
[66] – يعطي مقال تروتسكي “الاتحاد السوفياتي والحرب” الانطباع بأن هناك خطأ في تحديد الزمن: “إذا لم تحدث الحرب الحالية ثورة بل انحدارا للبروليتاريا..”. لكن في وثيقته السياسية، بيان المؤتمر الطارئ للأممية الرابعة، يوضح تماما بأن المعضلة ترجع إلى العقود القادمة.

[67] – أنظر أ. ماندل، الماركسية الثورية اليوم، ن ل ب لندن 1979

[68] – بير نافيل، تروتسكي حيا، باريس 1962، ص 18-119.

[69] – ليوفيغور، التروتسكية عدوة اللينينية، باريس 1969، ص 170. يجب أن يقابل هذا الكتاب، لدحضه، بملاحظات تروتسكي في قضية ليون تروتسكي، نيويورك 1968، ص 311، كتابات ليون تروتسكي 39-1940، نيويورك 1974، ص 164، وبشكل أعم، الثورة المغذورة، نيويورك 1965، ص 206-208. 20-226، 29-232.

[70] – أنظر بالأخص روى ميدفيديف، ليحكم التاريخ، لندن 1976، ص42-467

[71] – وبخلاف تأكيدات باشلر (مصدر سابق، ص 57) ومافراكيس (حول التروتسكية، ص44-151) وآخرين، لم يرفض تروتسكي على الإطلاق امكانية حرب عصابات واسعة النطاق في الصين، كان فقط متشككا بنجاحها في فترات الانحدار الحادة للثورة –كما كانت الحال في أواخر العشرينات وبدايات الثلاثينات. أنظر هامش رقم (9) سابقا، الفصل التاسع. ففي بيان المؤتمر الطارئ للأممية الرابعة. استعمل عبارة “حربالشعب الأصيلة” ليشير إلى التكتيكات التي يجب أتباعها خلال الحرب اليابانية الصينية. (كتابات ليون تروتسكي 1939-1945، نيويورك 1973، ص 203)

[72] – إن العجز عن فهم طبيعة فترة الانتقال بين الرأسمالية والاشتراكية –علاقات إنتاجها المركبة والمتناقضة، وديناميتها الاجتماعية-الاقتصادية وتناقضاتها- يؤدي تقريبا أوتوماتيكيا إلى تعريف إرادي ومثالي وغير ماركسي للدولة العمالية (أو “الدولة الاشتراكية”)، يعتمد من ضمنه كل شيء على سياسة الشريحة الحاكمة، بغض النظر عن البناء الاجتماعي-الاقتصادي للبلد. وبهذه الطريقة يمكن أن يقول الماويون بأن “الإمبريالية الاشتراكية” أو حكم “برجوازية الدولة” نشأ في روسيا بعد موت ستالين، رغم أنه لم يجر أي تحول نوعي في البنى الاقتصادية-الاجتماعية. وذهب الماويون الصينيون ‘لى حد القول أن بلغاريا بلد رأسمالي ورومانيا بلد اشتراكي – رغم واقع أنه لا يوجد ولو حتى فرق بسيط بين بنية كل منهما الاجتماعية-الاقتصادية وبنية الأخرى في هذه الحالة، يعتمد “الاختلاف الطبقي” للدول على اختلاف في السياسة الخارجية فقط، أو بشكل أكثر دقة على مواقف حكومات الدول المعنية تجاه الصين. ومؤخرا بدأت الأحزاب الشيوعية الموالية لموسكو، وفي المقام الأول الحزب الشيوعي الكوبي، بوصف قادة الحزب الشيوعي الصيني وحكومته “بالفاشية” –ومرة أخرى معتمدة كليا على السياسة الخارجية ومتجنبة كل تحليل حول البناء الاجتماعي-الاقتصادي.

[73] -خلال النقاشات حول الدستور (البريجنيفي) السوفياتي الجديد، التي جرت سنة 1977 في الصحافة الروسية وفي السوفيات الأعلى، دافع رئيس الاستخبارات السوفياتية وعضو اللجنة التنفيذية يوري أندروبوف عن موقفين متعارضين كليا: إن المجتمع السوفياتي أكثر المجتمعات وحدة وانسجاما في العالم، و الأقلية الصغيرة من الخارجين والعناصر السيئة يجب قمعها بقوة لئلا تعرض الكومنولث الاشتراكي للأذى.

[74] -أنظر تحليلنا المكثف في الفصل السابع عشر في النظرية الاقتصادية الماركسية، لندن 1971.

[75] – “الثقافة والاشتراكية”، 1926، وترجمتنا منقولة عن الكراس الألماني المنشور من قبل دار الأدب الماركسي، لوسان 1974. ص14، 47-48. ( مذهب تايلور لتنظيم العمل الصناعي، في ظل الرأسمالية تنظيما علميا باستعمال الحد الأقصى من الأجهزة والتخصص الدقيق وإلغاء الحركات النافلة (المترجمة)

[76] – مع طباعة الثورة المغدورة (1936)، وقف تروتسكي بكل وضوح موقف دعم لنظام تعددية الأحزاب. وقد ظهر موقفه بعد ذلك في البرنامج الانتقالي (1938). وظهرت أولى معالم التغيير في آرائه في مقالاته في سنوات 1933 و1934 حول ألمانيا والولايات المتحدة.

( القول بالعصر الألفي الذي سيملك فيه المسيح على الأرض -م

« السابق