بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

2665 قتيل وأكثر من 21 ألف معتقل خلال أربعة شهور

في سباق الدم.. السيسي الأول بلا منافس

خلال الأشهر الأربعة الأولى فقط من حكم السيسي، سقط 2665 قتيل، في تحطيم لكل الأرقام السابقة؛ 438 قتيل خلال 17 شهراً تحت حكم طنطاوي – عنان، و470 قتيل خلال عام تحت حكم محمد مرسي، ولا يزال العد مستمراً.. فابقوا/ أو ابكوا معنا..

حسب تقارير “ويكي –ثورة”، التي تقوم بتوثيق أحداث ثورة يناير، استناداً إلى وثائق إعلامية وتقارير حقوقية ومن جانب نشطاء متطوعين، وكذلك بيانات وزارة الصحة أو جهات الأمن، علاوة على التواصل مع أقارب بعض الضحايا، فقد سقط خلال الشهور الأربعة الأولى لحكم السيسي أكثر من ثلاثة أضعاف الضحايا خلال حكم المجلس العسكري ومحمد مرسي مجتمعين، والتي قاربت الثلاثين شهراً.

المجلس العسكري
خلال فترة حكم المجلس العسكري (من 11 فبراير 2011 حتى 30 يونيو 2012) سقط 438 قتيل في وقائع مختلفة. من بين هؤلاء 235 في أحداث سياسية، و17 خلال احتجاجات عمالية واجتماعية، و84 في اعتداءات للشرطة أو في مقار الاحتجاز، و64 في اعتداءات طائفية، 27 منهم في مذبحة ماسبيرو. وتم احصاء تسعة قتلى من النساء و54 قتيل دون الثامنة عشر، من بينهم عشرة أطفال.

تصدرت القاهرة القوائم (174 قتيل) تلتها بورسعيد (74قتيل) في مذبحة الأولتراس. وبينما بلغ عدد ضحايا محمد محمود (نوفمبر 2011) 76 قتيلا، كان قتلى احتفالات العام الأول للثورة 102 قتيل.

بلغ الشهداء من الطلاب 53 شهيداً، 34 منهم في مذ بحة الأولتراس ببورسعيد، وستة طلاب في أحداث مجلس الوزراء، وطالبان في أحداث العباسية الثانية.

محمد مرسي
كأول رئيس منتخب، أعلن مرسي أنه لا بأس من التضحية بالبعض “في سبيل الثورة”، وبالفعل فقد تفوّق على سابقيه طنطاوي – عنان، حيث سقط في عهده، الأقصر أمداً، وهو عام ويومان (1 يوليو2012- 3 يوليو2013) 470 قتيلاً، وفي تفوق نوعي، سقط في الذكرى الثانية للثورة 103 قتيل، وفي الذكرى الثانية لمحمد محمود 77 قتيل.

وقد سقط 172 قتيل، في أحداث سياسية و39 قتلى أحداث طائفية، و18 قتيل خلال احتجاجات اجتماعية وعمالية، علاوة على مقتل 96 شخص على يد الشرطة في مداهمات أو في أماكن احتجاز، يُضاف إليهم 28 قتيل لأعمال إرهابية. ومن بين القتلى تم احتساب 110 ضحايا في حوادث القطارات والطرق بسبب الإهمال.

تم حصر تسعة ضحايا من النساء، و93 من القُصّر، و86 طالباً، وبينما تركزت ضحايا المجلس العسكري في العاصمة، كان التوزيع في عهد مرسي أكثر عدالة: 67 في القاهرة، ومثلهم في الجيزة، 64 في أسيوط، 59 في شمال سيناء، و56 في بورسعيد.

السيسي.. دائما في المقدمة
في أربعة أشهر فقط من حكم السيسي (3يوليو – 11 نوفمبر2013)، حسب تقرير “ويكي ثورة”، سقط سقط 2665 قتيل، الغالبية الساحقة منهم ( 2273 قتيل) في أحداث سياسية إلى جانب 18 قتيل خلال عمليات اعتقال لأسباب ساسية، و32 قتيل أحداث طائفية و3 قتلى خلال احتجاجات اجتماعية و79 على يد الشرطة في مداهمات أو في أماكن الاحتجاز، يُضاف إليهم 61 حالة وفاة نتيجة حوداث إهمال جسيم، و200 قتيل في عمليات إرهابية.

شهد الشهر الأول من حكم السيسي، وخلال اعتصامات مؤيدي مرسي (3 يوليو – 13 أغسطس)، سقوط 439 قتيل، بينما بلغ ضحايا فض اعتصامي رابعة والنهضة، وما تلاهما من أحداث (14 – 30 أغسطس 2013) 1966 قتيل (وربما تزيد الأعداد عن ذلك بكثير).

من بين الضحايا 11 صحفياً وثمانية أطباء، و118 من القُصّر، و211 طالب (لم يُضاف إليهم الموجة الثورية الأخيرة)، وبلغ عدد الضحايا من النساء رقما غير مسبوق وهو 51 امرأة خلال الفترة المذكورة.

وفيما عدا المنوفية، شهدت كل محافظات مصر سقوط قتلى، في مقدمتهم بالطبع، القاهرة 1462 قتيل، والجيزة 293 قتيل، تلتهما الإسكندرية 163 قتيل، وشمال سيناء 157 قتيل، والمنيا 106 قتيل.

أكثر من 21 ألف مُعتقل
يبدو أن التحول من “أم الدنيا” إلى “قد الدنيا” يتطلب أموراً أخرى غير القتل، ربما من بينها اعتقال عدد يتناسب مع العدد القياسي للقتلى. حتى نهاية 2013، تم حصر 21,317 معتقلا، في 2129 واقعة قبض في مختلف المحافظات، وقد تنوعت ظروف القبض بين اشتباكات, وفض مظاهرات أو اعتصامات، وكمائن ومداهمات أمنية, وكذلك توزيع منشورات, أو رفع شارة “رابعة” أو رسم جرافيتي، أو التغطية الصحفية. كما أُحيل مدنيين إلى محاكمات عسكرية بسبب أمور مثل الصيد بدون ترخيص أو مشادات مع أحد الضباط.

من بين المعتقلين 16.387 معتقلاً لأسباب سياسية، بخلاف 2590 من قيادات ورموز الإخوان، و89 فقط على خلفية عمل إرهابي، و80 بسبب أحداث طائفية. وقد توفى 50 شخصاً أثناء الاعتقال، أحدهم ذُكِرَ كمتهم في محضر إثبات حالة وفاته!

كما تم حصر 80 من الصحفيين المقبوض عليهم خلال تأدية عملهم, و2136 من الطلبة بمختلف مراحل التعليم, و155 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات, و105 من الأطباء, و55 من النقابيين, و330 من القصر, و239 من النساء, و185 من الأجانب.

وقد أُحيل 720 مدني للمحاكمات العسكرية، كما تم القبض على 1430 مواطن خلال فترة حظر التجوال (14 أغسطس -14 نوفمبر) بينهم 50 جنائياً فقط، دون احتساب المعتقلين لأسباب سياسية.