بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

وسط تعسف ومعاملة غير آدمية

النيابة تحقق مع المعتقلين داخل معسكر الأمن المركزي بطره

حققت نيابة عابدين أمس الأحد داخل معسكر الأمن المركزي بطره مع المحتجزين الذين تم القبض عليهم في أحداث الذكرى الثالثة لثورة الـ 25 من يناير، والذين وصل عددهم إلى 228 معتقَل داخل المعسكر، من بينهم الرفيق أحمد جمال فرج عضو حركة الاشتراكيين الثوريين والزميل رامي عمر.

وذكر أهالي المحتجزين أن 19 محامي قد حصلوا بالفعل على تصاريح من محكمة عابدين لمباشرة التحقيقات، في الوقت الذي أكد فيه محامون آخرون تقديمهم كشف بأسمائهم للنيابة قبل بدء التحقيق بساعات، ورغم ذلك تم منعهم بالقوة من الدخول للنيابة أمام المعسكر، قبل أن يُسمح بالدخول لعدد محدود منهم (حوالي 20 محاميا فقط)، بعد أن تعالت أصوات أهالي المعتلقين الغاضبين من هذا التعسف غير المبرر.

على جانب آخر أشار أهالي المحتجزين لسوء تعامل أفراد الأمن معهم، ومنعهم من إدخال الطعام لذويهم داخل المعسكر، وأكد المحامون والأهالي على اعتزامهم تصعيد الموقف بتقديم بلاغات للنائب العام، واتخاذ إجراءت قانونية أخرى من شأنها الطعن على نزاهة التحقيقات.