بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

ما قل ودل

أخلاق الطبقة الحاكمة

المنطقي أنه عندما يقع التحرش الجنسي الجماعي بطالبة جامعية داخل حرم الجامعة أن يستقيل رئيس الجامعة.

المنطقي أنه عندما يحيط عدد من الكلاب النجسة بطالبة جامعية داخل الجامعة لينتهكوها جنسيا بالقول واليدين والأصابع أن يستقيل رئيس الجامعة الذي حدثت فيها تلك الجريمة.

المنطقي أنه عندما تتعرض فتاة للانتهاك الجنسي الجماعي على الملأ داخل حرم الجامعة أن يبادر المسؤولون إلى مراعاة حالتها النفسية والعمل فورا على إخراجها من الصدمة النفسية العصبية الشديدة التي نالتها بسبب الجريمة التي وقعت لها، بسبب انتهاكها، بسبب فقدانها الكرامة، بسبب الخوف والذعر الذي ستتعرض له طوال حياتها من بعد، بسبب الألم الذي ستحمله في صدرها طول عمرها، بسبب الثقة التي فقدتها في نفسها وفي الرجال وفي الآخرين بوجه عام وفي المجتمع وفي الأخلاق عامة.

المنطقي أن يبادر المسؤولون، وزير التعليم أو رئيس الجامعة الجديد، بإعلان أنهم يوفرون لها المشورة النفسية الواجبة وأنها الآن تحظى بمساندة المسؤولين في الجامعة، وأن يطمئنونا أنها تلقى الرعاية المفروضة.

أعلن رئيس جامعة القاهرة، الدكتور جابر نصار، أنه سيتم التحقيق مع طالبة جامعية تم انتهاكها جنسيا بصورة جماعية في حرم الجامعة، حينما كانت تحت رعايته ومسؤوليته القانونية والأدبية، لأن ملابسها كانت غير لائقة بالأخلاق الواجبة في الجامعة.

هذه هي “أخلاقهم”. إنها طبقة حاكمة، بمسؤوليها ومثقفيها، لا تستأهل إلا الحجر عليها. لأسباب أخلاقية وسياسية واقتصادية.