بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

المشير صدقي صبحي رئيساً لمصر 2015؟

مات الملك، عاش 12 ملك
البداية ما قبل الخمسينيات، الشعب ناقم على الملك، الشعب نافر ومتربص، لا يوجد هناك حزب ثوري يحسم أمر قيادته ويحركه، حريق القاهرة “القشة التي قسمت ظهر البعير”، الضباط الأحرار يقطعون الطريق على التحرك الشعبي ويقدمون ميعاد تنفيذ خطتهم، ويتصدرون المشهد ويتولون المبادرة. الضباط الأحرار يؤكدون، رحلت الملكية، لا نريد سلطة، نريد للشعب أن يختار من يحكمه بمنتهى الديمقراطية.

زعيم جمهورية العسكر
عبد الناصر يؤكد أن محمد نجيب متذبذب الاشتراكية، نجيب يؤكد انحراف مجلس قيادة الثورة، نجيب خارج المشهد، عبد الناصر يؤكد، يستطيع الشعب أن يختار من يمثله، قمع ومعتقلات، خميس وبقري، زوار اخر الليل، أخ ولا رفيق، الإخوان انتهازيون، الإصلاحات النسبية وعدم وجود حزب ثوري يستطيع قيادة الجماهير منعت من أي تحركات ناجحة.

أنياب الديمقراطية المزعومة
السادات، كلنا عبد الناصر، نائب الرئيس يُنتخب، السادات يؤكد “هذا زمن الديمقراطية والحريات”، بطل الحرب وكامب ديفيد، الانفتاح، الأزمات الاقتصادية، زيادة الديون، انتفاضة الخبز، الديمقراطية لها أنياب، غضب شعبي، لا يوجد حزب ثوري يوحد تحركات الشعب ويطورها.

أبو العيال
مبارك، نائب الرئيس “يُنتخب”، مبارك يؤكد استكمال المسار الديمقراطي، الليبرالية الجديدة، الخصخصة، مبارك يُنتخب ويُنتخب ويُنتخب ويُنتخب، تدهور الأحوال الاقتصادية، الديون، جمال وسوزان وعلاء في المشهد، أمن الدولة، تعذيب في الأقسام، مجلس الشعب، مشروع التوريث، الشارع يغلي، خالد سعيد، سيد بلال، الشارع ينفجر، الشعب يبادر، قوى ثورية، الجماهير في الشارع ولا يوجد قيادة ملهمة للتحركات، لا يوجد حزب ثوري يقود تحركات الجماهير ويطورها من أجل تحقيق أهداف الثورة.

المجلس العسكري “إنا باقون على العهد”
تحركت الجماهير، الثورة في الشارع، المجلس العسكري مرتبك، المناورة أم المهاجمة، الإخوان انتهازيون، المناورة، لا نريد سلطة ومن حق الشعب الذي ثار أن يختار رئيسه، الفلول للعسكر: “هتسيبو البلد للأخوان!؟” العسكر “هنسيب الإخوان للشعب!” محمد محمود، الدستور أولاً، إيه اللي وداهم هناك، نعم للدين، عباية بكباسين، اغضب يا مشير، عماد عفت، مينا دانيال، عباسية، ماسبيرو، أيادي خارجية، مؤمرات كونية، صباع الفنجري، الإخوان في البرلمان، الثوار في الشارع، ولا يوجد حزب ثوري يوحد التحركات ويطورها.

مكتب الإرشاد “نحمل الخير لمصر”
مرسي ولا شفيق، ما بنحبش اللمون، ليمون كثير، أول رئيس مدني منتخب، نحو بلد ديمقراطي حديث، مدعوم من الإله، زعيم، مش هنام إلا أما اجيب حق اللي مات، تحيا الثورة، ميدان التحرير، الشرعية شرعيتكم أنتم، مش عايز حرس، كاريزما، إعلام الجماعة، العسكر يترقبون، العسكر يكرمون، محمد محمود، جيكا، الاتحادية، أوضاع اقتصادية متردية، غضب شعبي، السيسي وزير دفاع بنكهه الثورة، الفلول متربصون، الثوار يتحركون، و لم يوجد حزب ثوري قوي يوحد تحركات الجماهير ويجعلها تلتف حوله ويطورها، الهجوم الجماعي، الشرعية الشرعية الشرعية الشرعية الشرعية.. إلخ، 30 يونيو، ثورة دي ولا انقلاب!؟

حان الآن موعد انقضاض الثورة المضادة حسب التوقيت العسكري لدولة الإخوان
30 يونيو، علشان بدقن، مطالب اجتماعية، من أجل الثورة، من أجل استعادة النظام القديم، دولة العسكر، ايوة تعالوا يا بتوع النظام القديم، 3 يوليو، السيسي، السيسي يؤكد تدخله لاستعادة مصر للمسار الديموقراطي، انقلاب على الثورة، تفويض، مجزرة رابعة، النهضة، إرهاب، إرهاب دولة، الحرب على الإرهاب، قمع، قتل، اعتقالات، ثوار، تحالف دعم الشرعية، أحزاب مدنية ويسارية عسكرية، لا يوجد حزب ثوري يوحد تحركات الجماهير حول الثورة ويطورها..

إمبراطور الحب، من أمام الجنينة، سأخوض الانتخابات (ولا أي اندهاش!)
لا يجب علينا تحميل الجماهير ما لا تحتمل، كثيراً ما ألقيت السلطة على الرصيف في انتظار من يلتقطها، أدركت الجماهير وخصوصاً بعد ثورة يناير أن الثورة فى حاجه لقائد، ولكن غياب الحزب الثوري القوي والمتشعب والمتجذر والقادر على قيادة الجماهير وتطوير نضالها، وفي ظل وجود كيانات انتهازية منظمة، لم تحكم الثورة، وأن أولى خطوات نضالنا القادم ضد دولة العسكر، هو بناء حزب ثوري قوي، مغناطيس الجماهير الثورية الذي يقود معارك الفترة القادمة، معركة الوعي الجماهيري والصمود الثوري الذي لا ينساق لأي احباطات، خصوصاً بعد تحليل ما ستشهده الفترة القادمة من أزمات اقتصادية وإجراءات تقشفية وقمعية هائلة.. إنها معركة الصمود وإعادة ترتيب الصفوف، حتى لا ندور في دائرة معارك الانتهازين ونقرأ يوماً في المستقبل القريب عناوين صفحات الثورة المضادة “صدقي صبحي رئيساً لمصر 2015″، نحتاج إلى البديل الذي يلتف الناس حوله.. فعليكم بالحزب الثوري أثابكم الله!