بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

لؤي القهوجي من محبسه:

ستصل إلينا محبات رفاقنا

أرسل المناضل لؤي القهوجي خطابا جديدا من محبسه. خطابا أكد فيه على “بلاهة القضبان” التي لا تستطيع احتجاز الأفكار ولا الأحلام ولا رسائل التضامن. كتبه بعد أن علم مستجدات قضيته، التي حكم فيها بالسجن سنتين وغرامة 50 ألف جنيه، وعلم بسجن رفيقته، ورفيقتنا الحرة ماهينور المصري.

ونص الخطاب..

أهذا أفضل ما إستطعت إليه سبيلا أيتها الدولة الغاشمة الحمقاء؟ أن تفرقي بيننا وبين رفاقنا سبلا..وتحيلي بيننا وبينهم زنازين وقضبان وبوابات حديدية. وجدران بلهاء وضباطا وحرس وفرق وتشكيلات؟!
ستصل إلينا محبات وضحكات احبابنا ورفاقنا مع الهواء والسحب إذا قيدتينا خلف الأسوار والبوابات. وسنردها إليهم ايضا رغم أنفك وأنف أتخن تخين فيكي! ولكررناها في أحلامنا ويقظتنا ولوصلت لمسامعهم ضحكتي الساخرة منك ايتها الدولة البلهاء!
ليس هذا بفن يا دولة العسكر! “عارف كلمة عسكر بتجرح مشاعركم”.
مساكين أنتم لو تعلمون، لن أعريكم أنتم عراة بالفعل، أقولها بسخرية لا بحنق ولا غضب.
ها هو إسلام حسانين الذي لم يتمكن من دفن والده راقدا أمامي مستغرقا في النوم ملئ جفنيه باسم الثغر، والحق أقول لكم؛ فنكم وقصصكم وأغانيكم لا تساوي ذرة غبار متسخة ضلت طريقها لأصابع قدمه!
وأما لك يا ماهينور فكلمة مختصرة؛ “على رجل واحدة”. أما الباقي فوصل إليك بالفعل، ستسمعي دعاباتي وتسخري منها، يا رفيقة سأرسل لك التحية عند منتصف كل ليلة وعند منتصف كل نهار، سأمازحك وسيسخر كلانا من الآخر كما اعتدنا وكما سنبقى.
لن يتغير شيء يارفيقة، لن يتغير شيء
********
لؤي القهوجي
22-5-2014
من خلف القضبان والجدران البلهاء

«بوابة الاشتراكي» تدعوكم للتضامن مع كل المعتقلين في مصر، المعتقل الذي لا نعرفه قبل المعتقلين رفاقنا وأصدقائنا. راسلوا عمر حاذق ولؤي القهوجي واسلام حسانين ومحمد عبد الواحد، وكل المعتقلين.. ربما تكون رسالاتكم هذه هي الخيط الوحيد الذي يتسرب لهم من خلف القضبان، ويعطيهم شيء ما يحتاجونه.