بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ماهينور في رسالتها الثانية: أرفض العفو حتى إسقاط قانون التظاهر

زار اليوم المحامي محمد رمضان، الرفيقة ماهينور المصري في محبسها في سجن النساء في دمنهور.

وقال رمضان ل “الاشتراكي” إن معنويات الرفيقة مرتفعة. غير أن ادارة السجن منعت دخول بعض الكتب التي كانت ماهينور قد طلبتها. كما أرسلت رسالة طلبت إيصالها لنا.
نص الرسالة:

ذكرى خالد سعيد مرت بدون احياء لها وفي الوقت نفسه تم تنصيب رجل من رجال مبارك لحكم البلاد، راجل بيقول إنه حيجيب حق الشهداء ومع ذلك حاطط آلاف من المظاليم في السجون، ولغاية ما ييجي حق الشهداء الثورة مستمرة .

زي ما قلت في رسالتي الأولى أنه حتى لو اتأيد حكم الحبس عليا حتى لو أخدت حكم حبس جديد في قضية احداث قسم الرمل واللي جلستها يوم 16 يونيو فبرضه حانكمل، وعلى فكرة تضحايتنا لا تعتبر تضحيات بالمقارنة بآلام واوجاع الشعب الفقير.

بأكد ان عنبر الأمول العامة – اللي أنا مسجونة فيه – مش زي ما احنا فاكرينه للمجرمين والفاسدين الكبار، وانه مخصص للغلابة المسجونين علشان إيصالات أمانة واللي مش لاقيين ياكلوا، علشان كده نظام زي ده مش حايصمد كتير.
أنا رافضة أي نوع من انواع العفو، لأن المفروض ان النظام هوا اللي يطلب العفو من الجماهير وانا مش حخرج من السجن إلا لما يتلغي قانون التظاهر
يسقط كل من خان.. عسكر فلول إخوان

ماهينور المصري
10- يونيو
زنزانة 8 عنبر 1
سجن دمنهور للنساء