بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

رسالة جديدة من ماهينور المصري

نقلت أسرة ماهينور المصري، الناشطة السياسية وعضو حركة الاشتراكيين الثوريين، على لسانها رسالة أدلت بها عقب الحكم عليها، وجاء فيها:

1- إن الحكم الذي صدر بحقها ليس حكماً قانونياً إنما هو انتقام من الثورة في أذهان الناس لكي يربطوا بين كوننا أبناء تلك الثورة وأننا مدانون، أو أننا صناع الفوضى.

2- حيثيات الحكم التي تقول فيها المحكمة بأنها راعت صغر سن ماهينور وكونها “فريسة” أفكار لا تدرك أبعادها ، فالأسباب المذكورة تؤكد بأن الحكم سياسي بحت أتى بعد ضغط سياسي وإعلامي. فإذا كانت المحكمة تراعي صغر السن فكان الأولى بها أن تراعي صغر سن زميلها في نفس القضية “إسلام حسانين” الذي يبلغ 19 عاماً فقط، ومع ذلك حكمت عليه نفس المحكمة ونفس القاضي بتأييد سجنه عامين، رغم أن إسلام لم يكن متظاهراً بل كان مجرد عابر سبيل قاده حظه السيء إلى نفس مكان المظاهرة فألقي عليه القبض بالخطأ!

3- وبخصوص الحكم أيضاً، فتحريات المباحث (الدليل الوحيد في هذه القضية) لم تذكر سن ماهينور الحقيقي بل ذكرت عمراً خاطئاً، وكذلك عنواناً خاطئاً. وهذا يبين قدر الظلم الذي قد يقع على آخرين أبرياء لا نعرفهم من الممكن أن يدخلوا السجن لسنوات لمجرد تقرير كتبه ضابط المباحث لا يعرف كثيراً عن المتهم.

4- أما كون ذكر المحكمة في حيثياتها بأنها غير مدركة لأبعاد أفكارها فقد صرحت بأنها هي وكل زملائها يدركون تمام الإدراك أفعالهم، ومطالبهم التي خرجوا من أجلها في الخامس والعشرين من يناير، كما يدركون أيضاً ما يفعله النظام وما يريده.

5- وأخيراً ذكرت ماهينور أنها في خير حال وأنها متفائلة تماماً ومتمسكة بالأمل لأقصى درجة، وبأنها تدرك تماماً بأن الغد أفضل لهذا الشعب الذي يستحق حياة أفضل مما يعانيه.

6- وفيما يخص الحرب على غزة، تقول ماهينور: “تحية للشعب الفلسطينى ومقاومة غزة، فلسطين عمرها ما كانت حماس المستبدة ولا فتح العميلة. فلسطين هى الشعب المقاوم العظيم. واحنا أكيد ضد حماس كسلطة بس احنا بندعم أي مقاومة”.