300 متظاهر يطالبون بإقالة العادلي أثناء نظر قضية شهيد الطوارئ
طالب شباب حركات التغيير بإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي ومدير أمن السكندرية باعتبارهما المسئولان عن اغتيال شهيد الطوارئ خالد سعيد ، وذلك أثناء نظر محكمة الجنايات اليوم لقضية خالد سعيد .وقررت المحكمة تأجيل محاكمة الشرطيين المتهمين إلى جلسة 23 أكتوبر المقبل لسماع أقوال شهود الإثبات والنفي واستمرت الجلسة لمدة ربع ساعة طالب فيها محامي خالد سعيد المحكمة بسماع شهود الإثبات والنفي معاً في جلسة واحدة، وذلك في حضور د. السباعي أحمد السباعي كبير الأطباء الشرعيين، وهو ما وافقت عليه المحكمة.
وهتف نشطاء حركة التغيير: يسقط حبيب العادلي ..تسقط حالة الطوارئ ، ورفعوا لافتات نقش عليها: نطالب بمحاكمة الضباط ..عاوزين دم خالد ..وفي مشهد يعبر على مدى انحطاط النظام واستهانته بكل الأعراف والمبادئ الإنسانية نظم عدد من المخبرين مظاهرة على سلالم المحكمة ، وتحولت المظاهرة إلى مسرح للرقص والتصفيق بالشوم والعصا الخشبية، وقاموا بخلع الملابس وحمل بعضهم البعض، ورددوا هتافات منها "خالد سعيد ..الحشاش أهو.. البرشامجى أهو ..اليهودى أهو.." ورددوا "براءة ..براءة "مرتدين تى شيريات بيضاء مكتوب عليها "الحق أحق من خالد سعيد".
ومن جانبه تقدم محامي المتهمين بطلب إلى رئيس المحكمة بمنع وسائل الإعلام من تصور الجلسات أو المتهمين، حيث وافقت المحكمة مما أثار غضب وسائل الإعلام التي كان حضورها مكثف أثناء الجلسة.
ومن جهته قال عم خالد سعيد إن الدكتور السباعي كبير الأطباء الشرعيين قد خالف قانون النيابة العامة باستخراج الجثة مرة ثانية لتشريحها، حيث ينص القانون على أن الحد الأقصى لتشريح الجثة فى فترة الصيف 5 أيام وفى الشتاء 7 أيام، ولكنه أخرجها بعد 11 يوما فكان كل كلامه مجرد مشاهدات دون تشريح أكيد".
وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد أمر بإحالة أمين ورقيب الشرطة للمحاكمة بعد أن وجهت لهما تهم القبض على الشاب خالد سعيد (28 سنة) بدون وجه حق وتعذيبه بدنيا واستعمال القسوة.
لكن النائب العام قال أن التحقيقات انتهت إلى "استبعاد جريمتي القتل العمد والضرب المفضي الى الموت."
وتوفي خالد سعيد (28 عاما) بعد القبض عليه من قبل الشرطيين محمود صلاح وعوض إسماعيل في يونيو بمدينة الإسكندرية الساحلية.
يذكر إن الشرطيين ضربا خالد حتى الموت لكن تقريرين للطب الشرعي أيدتهما النيابة العامة قالا انه مات باسفكسيا الاختناق بعد أن بلع لفافة بها مخدر البانجو خشية ضبطها معه!!.
وقالت النيابة العامة في قرار إحالة الشرطيين للمحاكمة إنهما ضرباه واتجها للقبض عليه دون أذن من النيابة أو قرار من قاض بحسب ما يقضي القانون.





