بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

ما قل ودل

فضيحة للعسكر ورسالة للإخوان

بمناسبة فضيحة ممدوح شاهين ومدير مكتب السيسي وكل عصابة العسكر، وحتى لا ننسى:

ثوار يناير ضحوا بالكثير من الدماء للوقوف أمام تبرئة أعضاء المجلس العسكري من الجرائم التي ارتكبوها، وضد خروجهم “خروجا آمنا”، وطالبوا في مظاهراتهم وانتفاضاتهم بمحاكمتهم على جرائمهم. لو كان هذا حدث، لما كنا سنرى اليوم ممدوح شاهين ووزير الداخلية والنائب العام ومدير مكتب السيسي يتفقوا على “تضبيط” قضية مرسي بوضع لوحة وزارة الداخلية و”كام عسكري أمن مركزي”!

السبب المباشر في هذا أن محمد مرسي والإخوان المسلمون خانوا الثورة وخانوا الثوار، وكرموا هؤلاء الأشخاص بدلا من محاكمتهم.

رسالة مباشرة إلى الإخوان المسلمين: هؤلاء هم حلفاؤكم بالأمس، أما للثورة فقد كانوا أعداء الأمس وأعداء اليوم.