بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

جبهة الدفاع عن الصحفيين: حبس ”شعبان“ يكشف عبثية النظام

نددت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات في بيان لها أمس، بقرار حبس الزميل يوسف شعبان الصحفي بجريدة البداية وموقع مصريات، على خلفية اتهامه في القضية المعروفة إعلاميا باسم «قضية قسم الرمل» والمتهم فيها مع 9 آخرين من المحامين والنشطاء، بالتعدي على أفراد قسم الرمل بالإسكندرية.

كانت محكمة استئناف الإسكندرية، أمرت بحبس المحامية ماهينور المصري والصحفي يوسف شعبان على ذمة القضية لحين إصدار الحكم في القضية لجلسة 31 مايو، وقد تم ترحيل ”شعبان“ لسجن الغربانيات ببرج العرب لقضاء فترة حبسه المتبقية لحين موعد جلسة الحكم في القضية.

وقال بيان الجبهة : ”إن حبس الزميل يوسف شعبان، ومعه الناشطة السياسية ماهينور المصري، و8 آخرين من بينهم السجين لؤي القهوجي، يكشف حال العبث الذي نعيشه هذه الأيام.. الحال الذي تعدى الحريات الصحفية ونال من حريات كل أطياف المصريين، منتهكا أكثر حقوقهم بديهية“.

وأوضحت الجبهة أن قضية قسم الرمل تعود لفترة حكم الإخوان المسلمين، وكان الاتهام الرئيسي في البداية هو ”محاولة إسقاط حكم الإخوان“ الذين سقطوا بالفعل، بقوة ودعم من يحكمون البلد الآن، وأضاف البيان أنه لم يحضر المحاكمة، في أي من مراحلها أي شهود إثبات، وهم مجموعة من ضباط من الداخلية ادعوا أن المحكوم عليهم تعدوا عليهم بالضرب، وأيضا شهود من جماعة الإخوان المسلمين ادعوا أنهم رأوا هذه الاعتداءات.

وأشار بيان جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، إلى أن التقارير الطبية التي قدمتها عناصر الداخلية إلى المحكمة، أكدت أن كل الكدمات المصابين بها، حصرا في الأيدي، وكأن المتهمين كانوا يضربوهم في الأيدي فقط، والواقع يقول أن لو صحت هذه التقارير، فهي بسبب ضربهم هم للمتهمين وليس العكس.

وأكدت الجبهة أن ”حبس يوسف شعبان، الذي تعرض مرارا للحبس والتنكيل من قبل وزارة الداخلية في الإسكندرية، وكأن لها ثأر شخصي معه، هو مناسبة لتأكيد مطالب جموع الصحفيين، وفي القلب منهم جبهة الدفاع عن الحريات والصحفيين، بالعمل بكرامة، وباحترام كل أجهزة الدولة للصحفيين، وضمان توفير بيئة آمنة للصحفيين المدنيين، وقبل كل ذلك الحصول على أجر آدمي دون فصل أو تشريد من قبل المؤسسات، حكومية كانت أو خاصة“.