بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

“النديم” يصدر تقريرًا عن العنف والتعذيب في ديسمبر الماضي

أصدر مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، الأربعاء الماضي، تقريرًا عن الانتهاكات في شهر ديسمبر 2015، يرصد فيه 11 حالة وفاة في أماكن الاحتجاز من بينهم 3 نتيجة التعذيب، و7 نتيجة الإهمال الطبي وحالة انتحار واحدة، و3 نتيجة طلق ناري في مشاجرة مع رجل شرطة، وحالة طلق ناري عن طريق الخطأ واحدة (طفل)، وحالة طلق نار عشوائي واحدة، و10 تصفيات، وحالة ضرب أفضي إلى موت. هذا بالإضافة إلى 65 حالة تعذيب فردية،و 6 حالات تعذيب جماعي (دون حساب سجن العقرب)، و حالتين تكدير جماعي (دون حساب سجن العقرب)، و50 حالة إهمال طبي في أماكن الاحتجاز، و12 حالة عنف شرطة، و58 حالة اختفاء قسري، و16 حالة ظهور بعد اختفاء.

ويرصد التقرير التعذيب وسوء المعاملة في أماكن الاحتجاز، ومن ضمن من يعرض التقرير تفاصيل ما وقع لهم “سمير الهيتي” الذي تعرض للتعذيب البشع داخل أحد مقار مباحث أمن الدولة، في مدينة طنطا، حتى أصبح عاجزًا عن الحركة، إلى أن سقط جراء التعذيب الذي استمر أكثر من شهرين، ونُقِلَ على وجه السرعة إلى جهة مجهولة، دون أن يعلم زملاؤه المعتقلون ما إذا كان قد لقى حتفه أم لا.

تعرض التقرير كذلك للإهمال الطبي المتعمد الذي يواجه المعتقلون في السجون والأقسام واتباع سياسة الموت البطيء بحقهم، ومنع دخول الأدوية لهم، والأطعمة الفاسدة والمياه غير الصالحة للاستخدام الآدمي.

وأشار التقرير إلى حالات توفت داخل السجون لامتناع إدارة السجن عن إدخال الأدوية لهم، ومنع نقلهم إلى مستشفى السجن حتي ساءت مما أدى إلى وفاتهم، وكذلك حالات أُصيبت بأمراض خطيرة منذ دخولهم السجون.

كما تعرض التقرير أيضًا إلى “القتل خارج القانون”، الذي يقوم به الجيش في الشيخ زويد ومدينة رفح بشمال سيناء، والقرى التي تتعرض للقصف بالمدفعية الثقيلة، ومن ضمن ضحايا قصف الجيش للقرى الطفلة “داليا سامح صبري” – 8 أعوام، والشاب الفلسطيني المُعاق ذهنيًا “إسحاق خليل حسان” الذي قُتل برصاص الجيش وهو يحاول العبور نحو الحدود المصرية عبر شواطئ رفح.

كما تضمن التقرير “عنف الشرطة خارج أماكن الاحتجاز”، واعتداءها على أسرة مسيحية بالأقصر بعد مقتل “طلعت شبيب” داخل قسم الشرطة هناك، وإطلاق أمين شرطة بقسم الخصوص النار على “محمد حسين محمود ”44 سنة“، أستورجي موبيليا، الذي كان يعد عملًا لأمين الشرطة بورشته، وأثناء تواجده في الورشة فوجئ بأمين الشرطة وحدثت بينهم مشادة كلامية، فضربه الأمين بالخرطوش في الوجه والصدر وانفجرت كلتا عيناه.

وذكر التقرير حالات الاختفاء القسري التي تُسَجَّل بشكل يومي، ويظهر بعض المختفون قسريًا بعد فترات متفاوتة، وآخرون يلقون مصير الموت أو المجهول، ومن بينهم “أشرف شحاتة”،المختفي منذ عامين.