بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تجديد حبس 12 من معتقلي الرأي على ذمة قضيتي “المحور الإعلامي” و”معتقلي العيد”

الدكتور يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات وأحد المعتقلين على ذمة القضية 1305

تستمر السلطات في التنكيل بالمعارضين ومعتقلي الرأي في مصر وتستخدم الحبس الاحتياطي والانفرادي والحرمان من تلقي الرعاية الصحية الضرورية إمعانًا في التعسف. إذ قررت أمس الاثنين نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس دفعة جديدة من معتقلي الرأي لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضيتين 441 و1305 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

المُجدد حبسهم أمس هم: المدون وائل عباس والمُصورين مؤمن حسن وإسلام جمعة ومحمد أبو زيد والصحفي عادل جمعة وهم متهمون مع آخرين بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة وذلك ضمن عدد من الاتهامات الملفقة في القضية 441 والمعروفة إعلاميًا بقضية “المحور الإعلامي”، بالإضافة إلى “معتقلي العيد” السفير السابق معصوم مرزوق والوزير السابق عبد الفتاح البنا والأستاذ الجامعي يحيى القزّاز والخبير الاقتصادي رائد سلامة والناشطة نرمين حسين والناشطين سامح سعودي وعمرو محمد وهم متهمون على ذمة القضية 1305 بـ”مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية”، باستثناء عمرو محمد الذي يواجه اتهامًا بـ”الانضمام إلى جماعة إرهابية” بدلًا من “المشاركة”.

ويعاني عدد من المعتقلين على ذمة القضيتين من أزمات صحية تستوجب النقل للمستشفى والعرض على أطباء متخصصين، إذ نقل موقع كاتب عن المحامي الحقوقي محمد عبد العزيز أن معصوم مرزوق “تعرض لأزمة قلبيه قبل يومين، وانتقل إلى زنزانته أطباء السجن وشخصوا حالته التهاب في الغشاء البريوني وهو ما يتطلب نقله لمستشفى على الفور”.

كما وصف محمد فتحي، محامي وائل عباس حالة الأخير الصحية أثناء عرضه أمس على النيابة بـ”المتردّية للغاية” وتابع “على الرغم من ذلك مازالت إدارة السجن تتعنت معه في تنفيذ قرارات النيابة بعرضه على أخصائي قلب، خاصة وأنه يعاني من مشكلة قديمة في القلب وهي ارتجاع في الصمام المتيرالي”.

جدير بالذكر أن “معتقلي العيد” يعانون من ظروف احتجاز غير آدمية منذ اعتقالهم في ثالث أيام عيد الأضحى الذي وافق يوم 23 من الشهر الماضي، إذ أشار المحامي الحقوقي محمد عبد العزيز في تصريحاته المذكورة إلى أن “الدكتور رائد سلامة يعاني منذ دخوله الحبس من أوضاع متردية وأنه ما زال في الحبس الانفرادي بدون حمام ولا يسمح له بدخول حمام السجن سوى مرة واحدة في اليوم”. وأشار إلى أن إدارة السجن ترفض السماح بإدخال أدوات نظافة أو ملابس نظيفة للمعتقلين. ووصف المحامي الحقوقي كريم عبد الراضي ما يحدث من تنكيل ب”معتقلي العيد” بالحبس الانفرادي والتأجيل والحرمان من الرعاية الصحية اللازمة بأنه عقاب فوق الظلم ودون جريمة أو إدانة.