بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

نيابة المنتزه تجدد حبس المحامي لارتدائه سترة صفراء

جددت نيابة المنتزه بالإسكندرية، أمس الثلاثاء، حبس المحامي محمد رمضان، المعروف باسم “محامي السترات الصفراء”، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في قضية ارتدائه السترات الصفراء، التي ارتداها المتظاهرون الفرنسيون وغيرهم مؤخرًا.

ألقت قوات من وزارة الداخلية القبض على رمضان في مدينة الإسكندرية، وهو في طريقه إلى منزله في 10 ديسمبر الماضي، بعد حضوره تحقيق مع أحد موكليه، قبل اقتياده إلى الأمن الوطني، حيث قضى ليلته هناك، وبقي مكانه غير معروف حتى ظهوره أمام النيابة التي أصدرت أمرًا بحبسه، بسبب نشره صورة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وهو يرتدي السترات الصفراء، التي ارتداها المتظاهرون الفرنسيون في مظاهراتهم ضد ساسيات الرئيس الفرنسي ماكرون، احتجاجا على غلاء الأسعار.

وعلى خلفية ارتدائه السترات الصفراء، أسندت النيابة اتهامات إلى رمضان اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية والترويج ﻷفكارها، والترويج لأخبار كاذبة، وإحراز منشورات وسترات صفراء للدعوة للمشاركة في تظاهرات ضد القائمين على الحكم على غرار التظاهرات التي قامت بفرنسا بالسترات الصفراء، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج ﻷغراض الجماعة الإرهابية.

ويواجه رمضان، بخلاف هذه القضية، اتهامات بإهانة رئيس الجمهورية وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتحريض على أعمال عنف، في قضية أخرى تعود إلى ديسمبر 2016، وحُكِمَ عليه غيابيًا فيها في أبريل 2017 بالسجن عشر سنوات وإلزامه بيته ومنعه من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة خمس سنوات أخرى، قبل أن تبدأ إعادة محاكمته في العاشر من يوليو العام الماضي، ثم تتوقف المحاكمة لحين الفصل في دستورية بعض مواد قانون الإرهاب الذي يُحاكم رمضان بموجبها.

نشرت وكالة أسوشيتيد برس نشرت تقريرًا عن تنبيه من السلطات المصرية لباعة السترات الصفراء في القاهرة بعدم بيعها، خوفًا من تقليد تظاهرات فرنسا المستمرة منذ أسابيع.

نقلت الوكالة الإخبارية، عن مصادر أمنية، قولها إن السلطات استدعت المستوردين وتجار الجملة في مجال الأمن الصناعي لاجتماعٍ مع قيادات أمنية هذا الأسبوع، وأعطوهم أوامر بعدم بيع السترات حتى نهاية يناير المقبل، والذي يصادف الذكرى الثامنة لثورة يناير 2011.