بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

أبو الفتوح ينجو من ذبحةٍ صدرية داخل محبسه الانفرادي.. والسلطات الأمنية تتعنَّت في عدم توفير الرعاية الصحية

نشر أحمد أبو الفتوح، نجل المعارض المصري البارز رئيس حزب مصر القوية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، منشورًا على صفحته على موقع فيسبوك ذَكَرَ فيه تعرُّض والده لذبحةٍ صدرية في محبسه الانفرادي، وأشار إلى الرفض المتواصل من جانب السلطات الأمنية خروجه لإجراء الكشف والفحوصات الطبية اللازمة.

وقد وصف ذلك بالتعذيب الجسدي من خلال الإهمال في الحفاظ على صحته، علاوة على التعذيب النفسي والتوحُّش بالحبس الانفرادي، ما يُعَدُّ تعمُّدًا بالقتل البطيء.

اعتُقِلَ أبو الفتوح في فبراير 2018 في القضية رقم 440 لسنة 2018 بتهم نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة جماعة أُنشِئت على خلاف أحكام القانون (رغم شرعية حزب مصر القوية)، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

وجدَّدَت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بطرة يوم الثلاثاء الماضي حبس أبو الفتوح 45 يومًا على ذمة التحقيقات.

تجدر الإشارة إلى أن هناك المئات من المعتقلين السياسيين من كبار السن وذوي الأمراض يخضعون للحبس الانفرادي، وتصر الدولة على التنكيل بهم ومنع الرعاية الصحية لهم وتعريض حياتهم للخطر بهذا التعذيب الجسدي والنفسي، مثل حازم صلاح أبو إسماعيل والمستشار محمود الخضيري، وأحمد دومة.

كانت منظمات حقوقية وحركات سياسية قد طالبت بتوفير الرعاية الصحية للمعتقلين وضرورة الإفراج الصحي عن كبار السن وذوي الأمراض المزمنة منهم، وأعربت عن تخوُّفهم من مواجهة نفس مصير الرئيس السابق محمد مرسي -وقبله مهدي عاكف الذي توفَّى بمرض السرطان في السجن دون رعاية طبية- بعد وفاته أثناء محاكمته بسبب تعرُّضه للإهمال الطبي في محبسه، وطالبت بإجراء تحقيق دولي محايد من خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة في مقتل الرئيس السابق، والسماح للجنة من الصليب الأحمر الدولية بتقصي أوضاع السجون المصرية والوقوف علي حالة السجناء.

ووصفت المنظمات والحركات أن تلك الممارسات تفضح اتجاه النظام الحالي للإنتقام من خصومه السياسيين في السجون.