بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

غضب في الوراق بعد القبض على أحد قيادات الأهالي

احتجاجات أهالي الوراق | أرشيفية

تعم حالة من الغضب الشديد بين أهالي جزيرة الوراق، إذ احتشدوا مساء أمس لليلة الثانية على كورنيش الجزيرة اعتراضًا على اعتقال الشيخ ناصر أبو العنين وهو أحد أبرز رموز عائلات الجزيرة وعضو مجلس عائلات الوراق، وقد تم القاء القبض عليه علي ذمة قضية التظاهر التي أحيل فيها 25 من أهالي الجزيرة إلى النيابة في وقت سابق بموجب قرارات ضبط وإحضار، وذلك على خلفية تظاهرات الأهالي المعارضة للحكومة ومخططاتها للاستيلاء على الجزيرة وطرد سكانها. ويتخوف ال24 الآخرين الصادرة بحقهم قرارات الضبط والإحضار من تنفيذها، بعدما ظنوا أن القرارات حُفظت وانتهى الأمر.

وتفاقمت الأزمة في الآونة الاخيرة في الجزيرة بعدما أمر النائب العام في يونيو الماضي، بإحاله 35 من الأهالي لمحكمة الجنايات بجلسة 21 سبتمبر القادم بتهمة التجمهر واستعمال القوة والعنف أثناء تصدي الأهالي لمحاولة قوات الأمن اقتحام الجزيرة في 17 يوليو 2017.

وجاء القرار بعد شهرين من اعتقال 3 من أهل الجزيرة واخفائهم قسريًا لعدة أيام قبل ظهورهم في نيابة أمن الدولة، وبعد إلقاء القبض على 4 من أسرة واحدة كانوا قد تظاهروا اعتراضًا على هدم منزلهم، و قبلها العام الماضي اتهام 22 من أهالي جزيرة الوراق بالتظاهر وتمت إحالة القضية إلى محكمة الجنح وﻻ تزال القضية منظورة أمام المحكمة، بجانب أكثر من 700 قضية ري تم الحكم فيهم علي أهل الجزيرة و فرض الحصار الامني الخانق علي كل معديات الجزيرة ومنع دخول أبسط أدوات البناء والأثاث إلى الجزيرة، بجانب شراء الأراضي الزراعية المملوكة من رجال الاعمال والافراد من خارج الجزيرة دون تعويض أو إنذار المستأجرين من سكان الجزيرة، وتقوم قوات الأمن بحرق تلك الأراضي ومحاصيلها وهو ما يظهر كذب مزاعم الدولة بالحفاظ على الأراضي الزراعية.