بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

ملخص 27 سبتمبر

مصر تتحدى القمع.. الأمن يفض المظاهرات بالغاز والخرطوش والاعتقالات

لم يكتف النظام بحالة الإرهاب والهلع التي فرضها على المصريين منذ الجمعة 20 سبتمبر لوأد الحراك الذي كان متوقعًا بعد سلسلة من الفيديوهات للفنان المقاول، شريك الجيش السابق محمد علي، عن فساد السيسي وإهداره المليارات في بناء وإجراء تعديلات على قصوره الرئاسية.

حاولت الأجهزة الأمنية والأحزاب المقربة من السيسي فرض حالة أخرى من تزييف إرادة الشعب باستقدام فقراء من المحافظات تحت إغراء المقابل المادي، وإجبار أعدادٍ من العمال على المشاركة في استقبال السيسي في مطار القاهرة، أثناء قدومه من أمريكا، بعد حضورة اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وامتدادًا لحملة القمع التي تصاعدت منذ أكثر من أسبوع، كثَّفَت وزارة الداخلية من تواجد قواتها في محيط وسط القاهرة، حيث تواجدت مئات السيارات التي تحمل جنود الأمن المركزي، إضافة إلى سيارات الميكروباص التي يُختَطَف الشباب فيها لنقلهم إلى مقرات الأمن الوطني أو أقسام الشرطة، بعد تفتيش هواتفهم المحمولة، والبحث عن بوستات لهم على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” تشير إلى رفضهم لحكم السيسي، أو تعاطفهم مع المعتقلين أو حتى تضررهم من الحالة الاقتصادية السيئة التي حلَّت بالشعب المصري، نتيجة سياسات الإفقار التي يتبعها النظام.

وأغلقت هيئة مترو الأنفاق المحطات القريبة من وسط القاهرة، تحسبًا لوصول المتظاهرين لميدان التحرير أو الشوارع المحيطة به.

وهاجمت قوات الأمن بالخرطوش والغاز المسيل للدموع مظاهرة أهالي كفر العلو بحلوان، إضافةً لقطع التيار الكهربائي عن أهالي المنطقة.

وتواجدت العشرات من سيارات الأمن المركزي والمدرعات في شارع 26 يوليو بالزمالك، وأغلقت شارع حسن صبري من كافة الاتجاهات، وألقت القبض على عشرات الأشخاص، بعد خروجهم من صلاة العشاء من مسجد محب باشا.

واشتبكت قوات الأمن مع أهالي الوراق، بالقنابل المسيلة للدموع والخرطوش لفض مظاهراتهم، التي انطلقت هاتفةً برحيل السيسي، وألقت القبض على عددٍ منهم.

وفي دمياط، داهمت سيارة ميكروباص بها قوة أمنية من ملثمين بلباس مدني قهوة السكرية القريبة من ميدان الساعة، واعتقلت عددًا من الشباب، قبل أن تغلق المقهى.

ونظمت قرى في محافظات الصعيد مظاهرات، مطالبة برحيل السيسي، كان منها تلك المظاهرة التي انطلقت في قنا، وأحرق المتظاهرون فيها لافتات تأييد السيسي، إضافة لمظاهرة في إحدى قرى سوهاج.

ونظمت الجاليات المصرية في الخارج مظاهراتٍ تطالب بإسقاط حكم العسكر ورحيل السيسي، معلنةً التضامن مع المظاهرات التي انطلقت في مصر في نفس اليوم. ففي لندن نظمت الجالية المصرية وقفةً تضامنية مع الحراك في مصر، ورفعوا اللافتات المنددة بحكم العسكر والمطالبة برحيل السيسي.

وتظاهر المصريون المقيمون في عدة مدن ألمانية، منها زيوريخ وبريمن وبرلين وفرانكفورت وميونخ، وأعلن طلاب جامعة جاكوبس الألمانية دعمهم للحراك في مصر، وتنديدهم بالاعتقالات التي طالت المتظاهرين.

وفي العاصمة النرويجية أوسلو تظاهر العشرات من المصريين المقيمين هناك، تنديدًا بحكم العسكر.