بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

حملة مصرية لفضح جرائم التعذيب

بعد أيام من تعذيب إسراء عبد الفتاح و قبلها الإعتداء جسديًا على علاء عبد الفتاح ومحمد الباقر حال وصولهما للسجن، أطلق نشطاء مصريون حملة للحديث عن جريمة التعذيب ودشنوا صفحة على فيسبوك لتلقي وجمع شهادات المواطنين، وفور انطلاق الحملة استقبلت صفحتها عددًا كبيرًا من الشهادات التي تعرض أصحابها للتعذيب ومن بينهم أطفال ونساء.

وجاء في إحدى الشهادات:
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=100926431333053&id=100791324679897

وكتبت إحدى المشاركات شهادتها:
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=100876644671365&id=100791324679897&__tn__=-R

وشاركت آية حجازي التي كانت قد اعتقلت بين 2014 و2017 شهادتها:
https://www.facebook.com/ahjazi2/posts/10162248535230697?__tn__=H-R

وقال أحمد عبد الرحمن الذي قضى حكمًا ب5 سنوات في قضية مجلس الشورى:
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=100848834674146&id=100791324679897&__tn__=-R

تكشف الشهادات المنشورة هنا وغيرها مما نشرته صفحة الحملة على فيسبوك أن التعذيب ممارسة منهجية لقوات الأمن في مصر، وأن الأمر ليس مجرد حوادث فردية كما تدعي السلطة كلما ووجهت بجرائم التعذيب. إذ تنوعت الشهادات التي تلقتها الحملة بين أطفال وشباب ومسنون، رجال ونساء، في القاهرة والمحافظات المختلفة.