بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الداخلية تواجه دعوات التظاهر بتفتيش هواتف المواطنين مجددًا

داخلية

تشهد منطقة وسط البلد والميادين الرئيسية منذ بداية الأسبوع الماضي حالةً من الاستنفار الأمني المُشدَّد تزامنًا مع مرور عام على مظاهرات 20 سبتمبر، إضافةً إلى دعوة المقاول شريك الجيش سابقًا، محمد علي، للنزول مجددًا.

رصد شهود عيان عشرات من رجال الأمن بملابس مدنية يوقفون المارة لتفتيشهم والتحري عن هويتهم الشخصية وتفتيش هواتفهم المحمولة بميادين التحرير وعبد المنعم رياض وطلعت حرب ومحيطهم بجانب عددٍ من شوارع وسط البلد مثل شارعيّ عبد الخالق ثروت وشامبليون. وقال أحد شهود العيان إنه تعرَّض للتفتيش في ميدان رمسيس، وقام شخصٌ عرَّف نفسه لاحقًا بـ”مباحث”، بتفتيش هاتفه المحمول والبحث في محادثته الشخصية على تطبيق “واتساب” وتصفح صفحته الشخصية على تطبيق “فيسبوك” بحثًا عن أي منشور يدل على آرائه السياسية.

كانت قوات الأمن قد أغلقت غالبية المقاهي والكافيهات في معظم المحافظات، تزامنًا مع بداية مباراة الأهلي والاتحاد السكندري أمس تخوفاً من التجمعات.

وقد شهد العام الماضي، في أعقاب تظاهر مئات المواطنين بالقاهرة والإسكندرية ودمياط والسويس، إحدى أكبر حملات الاعتقال العشوائية التي اعتُقِلَ فيها قرابة 4000 مواطن، وفقًا لحصر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعي، وأُلقِيَ القبض على غالبيتهم بعد الاشتباه بهم أو تفتيش هواتفهم المحمولة حسب شهادات بعض المحامين.