بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قلق ينتاب أهالي نزلة السمان بعد مرور لجان الحصر ووضع علامات على البيوت

نزلة السمان

لم تتضح خطة الحكومة للمنطقة، فكل ما حدث هو أن أرسلت الحكومة لجانًا للحصر، وهي خطوة غالبًا ما تُتَّخذ قبل الإزالة. عدم الشفافية في الخطط، أثار القلق لدى السكان، والتكهنات عن كون اللجان لجس نبض الاعتراض أو القبول بالإزالات، ومدى تكاتف وتنظيم السكان. وظهرت مجددًا على الفيسبوك شعارات #لا_لإزالة_نزلة_السمان و #السمان_مش_للبيع.

المنطقة التي يوجد بها العديد من الملكيات المسجلة والمستقرة، كانت موقعًا للعديد من محاولات للإزالة في الماضي، والتي كان آخرها في 2019، حيث اعترض العديد من السكان على إزالات بعض المباني التي رأوا أنها قد تكون مرحلة أولى لإزالة المنطقة كاملة وتهجير سكانها، وكانت النتيجة اعتقال عدد منهم. ورغم تعدد المحاولات من الحكومة والاعتراضات من السكان، لم تطرح الحكومة أي خطة لتطوير المنطقة في المكان دون تهجير السكان، أو طريقة يتوافق عليها غالبية السكان، إنما دائمًا انتهجت طريقة تجربة القوة والتهديد وتقييم حجم وقوة الاعتراض.