بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

في مؤتمر المحامين الأوروبيين عن المحاكمات العادلة: مصر مثال صريح على المحاكمات غير العادلة

أعلنت أمس لجنة جائزة “إبرو تيمتيك” (Ebru Timtik) عن منحها الجائزة للمحامين المصريين هيثم محمدين ومحمد الباقر، اللذان يقبعان في سجون النظام بالتهم الذي اعتاد توجيهها للمعارضين والحقوقيين -نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركة جماعة إرهابية.

كان هيثم محمدين قد اعتُقل في 13 مايو 2019، ثم أُخلِيَ سبيله في مارس 2021، لتقرر النيابة تدويره في قضية جديدة، وهي القضية 1956 لسنة 2019.

أما بالنسبة لمحمد الباقر قد اعتُقل في 29 سبتمبر 2019 ليوضع على نفس قضية موكله علاء عبد الفتاح رقم 1356 لسنة 2019، ثم أُحيلَ على ذمة قضية اخرى رقم 1228 لسنة 2021، ليُحكَم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات.

وكانت المحامية التركية “إبرو تيمتيك”، التي سميت الجائزة على اسمها، قد توفيت في السجون التركية بعد مرور 238 على إضرابها عن الطعام للمطالبة بمحاكمة عادلة، وقد اتهمت بالانضمام لمنظمة إرهابية. وأشار أصدقاء تيمتيك (42 عامًا) إلى أنها كانت تزن 30 كيلوجرامًا فقط عند وفاتها في 2020. وكانت محكمة في إسطنبول رفضت الإفراج عن تيمتيك رغم تقرير طبي يؤكد أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالبقاء في السجن. وتم تقديم طلب ثان إلى المحكمة الدستورية لم يُجدِ نفعًا أيضًا.

تناول المؤتمر أيضًا إضراب علاء عبد الفتاح عن الطعام الذي بدأ منذ 80 يومًا، والذي يطالب، كمواطن مصري، بانتداب قاضي تحقيقات للتحقيق في الشكاوى والبلاغات المتعلقة بالانتهاكات التي تعرض لها منذ نهار خطفه في سبتمبر 2019 وحتى يومنا هذا.

أما مطلبه الثاني، كمواطن يحمل الجنسية البريطانية أيضًا، فهي زيارة من القنصلية البريطانية له في محبسه للتداول في المسارات القانونية المتاحة أمامه وتمكينه من التنسيق مع محامين الأسرة بإنجلترا، لاتخاذ الإجراءات القانونية الممكنة أمام القضاء البريطاني، ليس فقط فيما يتعلق بالانتهاكات التي تعرض لها، بل كل الجرائم ضد الإنسانية التي شهدها على مدار حبسه.