بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

البطل محمد صلاح منفذ العملية الحدودية

ما أن اذاعت أمس اسرائيل اسم منفذ العملية الشهيد محمد صلاح، داهمت قوة أمنية بيت الاسرة بحسب ما جاء في صفحة “ماتصدقش”، هذا وقد تم اعتقال أخيه وعمه الي مكان غير معلوم،تابعت الصفحة الخبر وكتبت انه تم التحفظ على جهاز الكومبيوتر والقبض علي إثنين من أصدقاء محمد المقربين في المنطقة والذي كان يحتفظ بأرقامهم في ورقة اثناء الخدمة نقلًا عن جيران أسرة محمد.

وقد عادت القوة الأمنية اليوم بحسب الصفحة لمداهمة البيت مرة أخرى ولم ترد بعد أي أنباء عما حدث، الجيران الذين تحدثوا إلى “متصدقش”، أخبروهم أن أشخاصًا (عرّفوا نفسّهم أنهم تابعين للأمن) سألوهم عن محمد وميوله وميول أسرته الدينية والاجتماعية.

لكن من هو محمد صلاح؟

تقول صفحة “ماتصدقش” ان محمد صلاح عمره 22 سنة، يسكن مع اسرته بمنطقة عين شمس ووالده الذي كان يعمل بهيئة النقل العام متوفي منذ سنوات في حادث سير وهو الأوسط بين شقيقين ويعول هو وأخوه الأكبر الأسرة، بحسب مقربين. وتكمل الصفحة بإن محمد كان يعمل عامل ألوميتال في إحدى الورش، ثم عمل لفترة نجارًا في منطقة القلج وكان محبًا للرسم ويهتم بتصميم المطابخ، نظرًا لعمله.

دخل محمد بحسب ما أوردته الصفحة الجيش عام 2022 في دفعة يونيو، والتي تقضي بالخدمة لمدة 3 سنوات، خدم فيها كفرد من شرطة الأمن مركزي على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، في قطاع شمال سيناء عند العلامة الدولية 47.

وقد تم دفن جثمان الشهيد اليوم بحضور عدد محدود من عائلته وقوات أمنية مشدد حسب الوسائل الاعلامية.

وقد قام الجندي محمد صلاح فجر السبت الماضي بعبور الحدود المصرية إلى فلسطين المحتلة ثم قتل جندي ومجندة من جيش الإحتلال أثناء حراستهما لبرج عسكري، وفقد جيش الاحتلال الإتصال بجنوده، قبل أن يعثر عليهما مقتولين بعد ما يقارب 5 ساعات، فيما انتظر الجندي المصري وصول قوات الإحتلال واشتبك معها وقتل جندياً ثالثاً وأصاب آخرين قبل أن يقتل من قبل القوات الاسرائلية.

من جانبه قال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية أن أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية قام بمطاردة عناصر تهريب المخدرات، وأثناء ذلك اخترق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النار معهم ما أدى إلى وفاة 3 عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة 2 آخرين.