متضامنون مع أهالي جزيرة الوراق

إستكمالاً لحصار جزيرة الوراق تم قطع الكهرباء أمس الإثنين عن الجزيرة لأكثر من 10 ساعات، لم تكن هذه الساعات العشر ضمن الجداول المُقررة لما تسميه الدولة خطة “تخفيف الأحمال”، وإنما عقاباً لأهالي الجزيرة على إدخال سيارة مُحملة بالملح لتشغيل محطة مياه بالجزيرة، حيث تجمع الأهالي وقاموا بإدخال السيارة عبر كمين معدية شبرا رغم أنف رجال الداخلية التي ظنت أن أكياس الملح تحتوي على مواد للبناء.
على مدار سنوات منذ حصار قوات الأمن للجزيرة الصامدة في وجه الآلة الأمنية ومخططات التهجير الخبيثة، تم منع جميع مواد البناء من دخول الجزيرة، فدائماً ما يلجأ المُعتدي إلى إحكام حصاره حين يفشل في مواجهة المقاومة، يحدث هذا في فلسطين كما يحدث هنا في جزيرة الوراق بمصر.
نحييً صمود أهالي جزيرة الوراق المُمتد منذ سنوات ضد سياسات التهجير القسري لصالح المستثمرين، وأذا كانت الجزيرة بَدت مُظلمة أمس لساعات طويلة فإن نور المقاومة لم ينقطع عن الجزيرة ساعةً واحدة، بل كانت ولا تزال جزيرة الوراق قمراً ينير طريق الصمود ضد السياسات الطبقية لجمهورية عبد الفتاح السيسي الجديدة.





