بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

فشل محاولات فض اعتصام رفح.. والمحتجون: “حق العودة” أولا

بدأت احتجاجات أهالي سيناء يوم الاثنين الماضي، عندما نظم سكان مناطق جنوب رفح وقفة احتجاجية سلمية في منطقة المقاطعة شرق سيناء، رافعين شعارات موحدا وهو “حق العودة”، مطالبين السلطات المصرية بالسماح لهم بالعودة لمنازلهم وأرضهم التي تم تهجيرهم منها قسرا منذ سنوات، بدعوى محاربة العناصر المتشددة فكريا.

أزعج استمرار الوقفة لليوم الثاني السلطة، مما حدا بها إلى إرسال أحد قادة الجيش في سيناء لإقناع المحتجين بفض الوقفة وتعليقها لحين آخر.

اشتعلت الاحتجاجات مرة أخرى، عندما فوجيء أهالي منطقة المقاطعة، يوم الجمعة الماضية، بزيارة بعض رجال الأعمال الخليجيين، في حماية من القوات الأمن، وانتشار أخبار تفيد بأنهم رجال أعمال من دولة الإمارت جاءوا لتفقد المنطقة المزمع إقامة فنادق ومنتجعات فاخرة برأس مال خليجي عليها.

على الفور تجمعت قبائل الرميلات و أهالي المناطق المجاروة، معلنين اعتصامهم المفتوح حتى تنفيذ المطالب المشروعة، وعلى رأسها العودة إلى ديارهم وأرضهم، لتنضم إليهم حشود من السكان المحليين النازحين والمهجرين قسراً من مناطق رفح والشيخ زويد.

كعادة السلطة في تعاملها مع الاحتجاجات، أحكمت قوات الأمن قبضتها على الطرق الرئيسية والفرعية التي تؤدي إلى مدينة رفح، حيث يعقد الاعتصام المفتوح الذي يقيمه أبناء قبائل سيناء، احتجاجا على تهجيرهم من مناطقهم بالقوة وتردي أوضاعهم المعيشية وسوء المعاملة من قبل السلطات الأمنية، وللمطالبة بالإفراج على أبناءهم المعتقلين بلا تهم أو على ذمة قضايا ملفقة وفك الحصار التجاري المفروض على سيناء من الجهة الغربية لجسر السلام فوق قناة السويس.

لم تنجح جميع المحاولات في فض الاعتصام أو إقناع المحتجين بفضهم الاعتصام، لكن المفاوضات مستمرة بين أهالي القبائل المحتجة والجهات الأمنية، إضافة إلى محاولات ميليشيا “فرسان الهيثم” التي يقودها رجل الأعمال المقرب من أجهزة المخابرات المصرية إبراهيم العرجاني، لمنع أهالي القبائل من التجمع.