بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

يوميات الثورة

الثلاثاء 25 يناير 2011.. الشعب تحدى الشرطة في عيدها

تزامناً مع يوم عيد الشرطة في 25 يناير 2011، انتشرت دعوات التظاهر، التي أطلقتها حركات كفاية و6 أبريل و الجمعية الوطنية للتغيير ومجموعات شبابية وصفحة خالد سعيد على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت الأوضاع السياسية والاقتصادية ربما تتشابه مع ما نعيشه اليوم، حيث انتشار الفقر، الذي أدى إلى حالات انتحار عدد من الفقراء بإحراقهم أنفسهم، وازدياد سطوة وفساد لجنة سياسيات الحزب الوطني، ورجال الأعمال أصدقاء جمال مبارك، نجل الرئيس الذي كان يستعد ليرث السلطة من أبيه، تم تزوير انتخابات المحليات ومجلسي الشعب والشورى.

تزايد الاحتقان خلال هذه السنوات الأخيرة من حكم مبارك، ورغم تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية، مارس جهاز الشرطة قمعًا وحشيًا لم يقتصر على النشطاء السياسيين، بل امتد إلى الأهالى بتلفيق القضايا وتعذيبهم. كانت أبرز هذه الحالات ماتم تداوله حول مقتل الشاب خالد سعيد على يد أفراد الشرطة عند القبض عليه، و مقتل سيد بلال جراء التعذيب في مقر أمن الدولة بمحافظة الإسكندرية.

هذا القمع الوحشي كان سببًا في اختيار نفس يوم احتفال هذا الجهاز القمعي بعيده للتظاهر ضده وتحديه.

على عكس ما ردده النظام أن مصر ليست تونس، لإثبات استحالة تكرار ذلك في مصر، كان خبر هروب الرئيس التونسي الديكتاتور بن علي، نتيجة للمظاهرات الشعبية في تونس قبل شهر واحد من الثورة المصرية، عالقًا في الأذهان.

شهدت القاهرة والعديد من المحافظات تظاهرات في هذا اليوم، وتم القبض على بعض النشطاء، وسقط أول شهيد بمحافظة السويس.