بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الثلاثاء 8 فبراير 2011.. مليونية ثالثة في أسبوع الصمود

توافد المتظاهرون على ميدان التحرير، تلبيةً لدعوة القوى الثورية إلى مليونية جديدة في أسبوع الصمود، و شهدت العديد من المحافظات تظاهرات حاشدة، استجابةً للدعوة، وفي محافظة بورسعيد، دارت اشتباكات بين المتظاهرين وبلطجية تابعين للحزب الوطني.

واستمرارًا لمحاولات السلطة احتواء الثورة، اجتمع مبارك مع نائبه عمر سليمان، لبحث نتائج الحوار الوطني، مع بعض القوى السياسية، فيما وصفه عمر سليمان، ببداية الطريق الصحيح لنهاية الأزمة.

دائمًا ما تتفادى الطبقات الحاكمة، وصف الانتفاضات الشعبية ب “الثورة”، ولذلك وصف سليمان ثورة يناير ب”الأزمة”، ويصفها السيسي الآن ب”الأحداث”، والسبب في ذلك هو رعب الطبقات الحاكمة من الثورة ومآلاتها على مصالحها السياسية والاقتصادية.

أصدر مبارك قرارًا جمهوريًا بتشكيل لجنة دستورية، تباشر إجراءات التعديلات الدستورية، التي تم الإعلان عنها، فيما بدأت نيابة الأموال العامة تحقيقاتها مع حاتم الجبلي، وزير الصحة في عهد مبارك، بسبب تضخم ثروته، التي بلغت نحو 12مليار جنيه.

طوفان من القرارات و الإجراءات، في محاولة من النظام لإجهاض الثورة والالتفاف عليها، ولكن كلما مر الوقت كان الثوار على دراية بهذه المناورات، بالرغم من انتهازية بعض القوى السياسية، التي هرعت إلى الحوار مع السلطة، بل إن اعتصام التحرير امتد إلى الشارع الذي يقع فيه مجلس الشعب و مجلس الوزراء، بالقرب ميدان التحرير.

وفي حين كان يراهن النظام، على ملل المعتصمين والشعب من الاحتجاجات، كانت مليونية الثلاثاء 8 فبراير يومًا جديدُا، من صمود الثورة المصرية واصرارها على إسقاط حسنى مبارك.

وعندما كان عمر سليمان يُصرح بأن كلمة الرحيل ليست من أخلاق المصريين، كانت ميادين الثورة في مصر تهتف “كلموه بالعبري.. مبيفهمش عربي” و”ارحل يعني امشي.. يالي مابتفهمشي”.