بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ضمن 60 مناضلا.. اخلاء سبيل 14 معلما ومعلمة احتجوا على “اختبارات الحربية”

قررت نيابة أمن الدولة إخلاء سبيل 14 معلمًا ومعلمة، حُبسوا احتياطيًا على خلفية احتجاجهم على استبعادهم من التعيين، وذلك ضمن قائمة ضمت 60 مناضلا حبسوا لفترات متباينة ووضعوا على ذمة قضايا مختلفة بسبب أراءهم المعارضة لتوجهات النظام السياسية والاقتصادية.

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على المعلمين يوم 15 أكتوبر الماضي خلال فضها بالقوة لاعتصام عدد كبير من المعلمين أمام وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الإدارية احتجاجا على استبعادهم من التعيين.

واتهم المعلمون الغاضبون الكلية الحربية التي أشرفت على تدريبهم، تنفيذا لقرار حكومي جديد، باستبعادهم، بدون أسباب، وهتفوا خلال وقفتهم الاحتجاجية “الحربية تدريب مش اختبار”.

كان المقبوض عليهم الـ 14، وبعضهم لم يحضر الوقفة الاحتجاجية، قد تم التحقيق معهم للمرة الأولى أمام نيابة أمن الدولة العليا، يوم 17 أكتوبر، حيث واجهوا مجموعة اتهامات شملت الانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاشتراك في تجمهر.

ورفض المعلمون والمعلمات في التحقيقات، المعايير التمييزية التي يتم بناء عليها اختيارهم في مسابقة 30 الف معلم والتي لا تقتصر على اجتياز الاختبارات التربوية المعتادة، ولكن تشمل للمرة الأولى في تاريخ التعيينات بالوزارة اجتياز اختبارات للياقة البدنية والذهنية يعقدها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بمقر الكلية الحربية.
وذكر المستبعدون، أن فترة الاختبارات المذكورة قد ركزت على معايير منها الوزن الزائد، واللياقة البدنية، التي لا ترتبط مباشرة بأداء المعلم لمهام وظيفته.

كانت نيابة أمن الدولة قد قررت يوم، 7 فبراير، للمرة الأولى منذ نحو خمس شهور، إخلاء سبيل 60 من المناضلين المحبوسين احتياطياً على ذمة قضايا تتصل بالتعبير عن الرأي والاستخدام السلمي لشبكات التواصل الاجتماعي والتظاهر السلمي، وجهت لهم اتهامات متعلقة بالاتصال بجماعات إرهابية والتعاون معها واتهامات أخرى بالتحريض ونشر أخبار وشائعات كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء من بين المأمور بإخلاء سبيلهم ثلاث صحفيات احتجزن بسبب كتاباتهن على شبكات التواصل الاجتماعي وآرائهن السياسية، لمدد تصل إلى عامين، هن هالة فهمي ومنال عجرمة وصفاء الكوربيجي.

كما أمرت النيابة كذلك بإخلاء سبيل عمرو عبد الرحمن زكى – المحبوس احتياطيا منذ نهاية عام 2022 على ذمة القضية 2515 لسنة 2022، وممتاز أحمد لطفي المحبوس منذ سبتمبر 2022، بعد القبض عليه من منزله في 21 أغسطس من العام نفسه، على خلفية نشره فيديو عبر حسابه على فيسبوك حول “حريق سجن جمصة” اعتذر عنه وقام بحذفه لاحقًا عندما تبين له عدم صحته، إلا أن نيابة أمن الدولة وجهت له اتهامات بالانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في القضية رقم 1539 لسنة 2022 حصر أمن دولة، وجددت النيابة من وقتها حبسه عدة مرات لمجرد نشر مقطع فيديو.