بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

يتضمن تكريم من نالوا حريتهم.. “حريات الصحفيين” تنظم حفل إفطار لأسر المحررين والمحبوسين

تنظم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين حفل إفطار لأسر الصحفيين المحبوسين يوم الإثنين المقبل في مقر النقابة، ويتضمن حفل الإفطار تكريمًا للمحررين، الذين نالوا حريتهم مؤخرًا بعد أن قضوا شهورًا خلف القضبان.

ويعقب الإفطار جلسة مع الزملاء وأسرهم للاستماع لمطالبهم، وتلقى أية شكاوى تتعلق بأوضاع الصحفيين المحبوسين، حسبما ذكر بيان للجنة الحريات.
وتأتي هذه الخطوة متزامنة مع مرور عام على انتخاب خالد البلشي نقيبا للصحفيين، وتهدف للضغط من أجل الإفراج عن الصحفيين المحبوسين.

يذكر أن إقامة حفل لإفطار لأسر المحبوسين وتكريم المحررين كان مطلبا نادى به عدد من الصحفيين في رمضان الماضي، لكن مجلس النقابة لم يستجب حينها.
وهنأت لجنة الحريات في بيانها، الزملاء بمناسبة حلول شهر رمضان، وبعودتهم لأسرهم، وتؤكد مطالبها السابقة والمتكررة بالإفراج عن الزملاء الصحفيين المحبوسين.

والخميس الماضي، قال الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، إنه أرسل خطابات إلى النائب العام ولجنة العفو الرئاسي تطالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين احتياطيا ومراجعة أوضاع الصادر بحقهم أحكام لشمولهم ضمن قرارات العفو الرئاسي القادمة.

وشملت المخاطبات التي جاءت بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم قائمة تفصيلية بأسماء وقضايا الصحفيين النقابيين وغير النقابيين المحبوسين احتياطيا على ذمة القضايا ضمت 7 صحفيين نقابيين هم كريم إبراهيم ومصطفى الخطيب وربيع الشيخ وحسين كريم وأحمد سبيع وبدر محمد ومحمود سعد دياب.

كما ضمت القائمة أسماء 12 زميلاً غير نقابي وزميلين صادر بحقهم أحكام قضائية لضمهم إلى قوائم العفو القادمة.

وطالب نقيب الصحفيين بإخلاء سبيل الزملاء بضمان النقابة على أن تتعهد بحضورهم ومثولهم أمام النيابة حال طلبهم.

وأكد نقيب الصحفيين أن بين المحبوسين من تجاوزت فترات حبسهم الاحتياطي 4 سنوات كاملة وبينهم مصابون بأمراض تهدد حياتهم، مطالبا بمراجعة أوضاع جميع الزملاء.

ويقبع 20 صحفيا – على الأقل – خلف القضبان على ذمة قضايا سياسية، بين حبس احتياطي دون إحالة إلى المحاكمة أو حبس بقرارات من محاكم جنح وجنايات أمن الدولة الاستثنائية. وتباينت فترات حبس الصحفيين المحبوسين بين أشهر وسنوات.

وتحتل مصر المركز 168 في تصنيف مؤشر حرية الصحافة لعام 2022، الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود” ويقيم حالة حرية الصحافة في 180 دولة ومنطقة سنوياً.⁩