بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

استمرار الحملة الأمنية بحق المتضامنين مع فلسطين

تواصل أجهزة الأمن المصرية ملاحقة المتظاهرين الذين شاركوا في وقفة نقابة الصحفيين الأربعاء الماضي، وألقت قوات الأمن القبض على عدد آخر أمس الخميس وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، منهم أحمد محمود دوكمة، وأحمد عبد الفتاح، وأحمد شاهين ومحمد الجمل ونور عادل.

يُذكر أن أجهزة الأمن قامت بتصوير الوقفة التضامنية مع غزة، ثم لاحقت العديد من المشاركين عقب انتهائها، وتم عرض 10 منهم على نيابة أمن الدولة العليا يوم أمس الخميس، فيما لا يزال عدد آخر لم يظهروا بعد بحسب تصريحات صحفية للمحامي نبيه الجنادي.

من جانبها وثقت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان انتهاكات تعرض لها بعض المعتقلين، فضلاً عن بعض وقائع حالات القبض، وقالت الجبهة أن من بين المعتقلين أحمد عبد الكريم محمد أحمد، والذي ألقي القبض عليه من قِبل القوة الأمنية بكمين رأس غارب عقب مشاركته في التظاهرة واثناء عودته الى الغردقة، وذكرت الجبهة أن من بين المعتقلين عبد الكريم عيسى(19 عامًا- طالب) والذي استوقفه أربعة من أمناء الشرطة عقب انصرافه من الوقفة الاحتجاجية في محيط نقابة الصحفيين وقاموا بتصوير بطاقة الرقم القومي الخاصة به عقب سؤالهم عنها، ليتم بعدها بساعات إلقاء القبض عليه من محل إقامته المذكور في البطاقة، ثم اصطحابه وآخرين إلى مقر الأمن الوطني بالعباسية، والتحقيق معه عن المظاهرة وكيفية علمه بها.

وكانت الوقفة الإحتجاجية أمام نقابة الصحفيين قد طالبت بفتح معبر رفح وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة المُحاصر، وانتقدت سياسات الأنظمة العربية والنظام المصري تجاه حرب الإبادة والتجويع على قطاع غزة، فضلاً عن الهتاف ضد رجل الأعمال السيناوي “إبراهيم العرجاني” المُقرب من النظام المصري، وشركته “هلا” التي تتحكم في سفر الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر للعلاج أو للسفر، وتحصيل أموال طائلة بحسب شهادات للفلسطينيين رصدتها تقارير صحفية دولية ومحلية.
الحرية لمعتقلي التضامن مع فلسطين