محمد أوكسجين يدخل إضرابًا مفتوحًا عن الطعام

يدخل الصحفي محمد إبراهيم رضوان، الشهير بمحمد أوكسجين، صاحب مدونة أوكسجين مصر، يومه الثالث عشر في إضرابه عن الطعام، احتجاجًا على ظروف احتجازه السيئة في مكان مليء بالحشرات في سجن بدر، بالإضافة إلى دخوله الشهر العاشر في محبسه الانفرادي، وتجري الزيارات في وجود ضابط من الأمن الوطني، وهذا ما دفعه للمخاطرة بصحته وتعريض حياته للخطر من أجل الحصول على حقوقه الإنسانية.
اعتقلت قوات الأمن أوكسجين للمرة الأولى في 6 أبريل 2018، بعد كشفه عن انتهاكات في الانتخابات الرئاسية، وأُفرِجَ عنه في 31 يوليو 2019 بتدابير احترازية (قضاء ساعتين في قسم الشرطة ليومين في الأسبوع). وجاء الاعتقال الثاني أثناء أدائه التدابير الاحترازية في 21 سبتمبر 2019، وظل قيد الإخفاء طيلة 18 يومًا حتى 8 أكتوبر إلى أن ظهر في نيابة أمن الدولة العليا على ذمة قضية جديدة، وبعد 14 شهرًا من الحبس الاحتياطي صدر قرار بإخلاء سبيله بتدابير احترازية أيضًا. لم يُنفَّذ القرار، وجرى تدويره في قضية أخرى لمنع خروجه من السجن.
تُوفِّيت والدة أوكسجين في فبراير 2022 مما أثر على حالته النفسية، بالأخص مع التعسف ضده وظروف السجن السيئة.
جريمة أوكسجين هي أنه وهب نفسه للناس والشارع والصحافة الحرة
تضامنوا مع أوكسجين





