بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

“افتح بنموت”.. ظروف احتجاز مميتة داخل الأقسام والسجون المصرية

Women prisoners look out a barred window of Al-Qanater prison in Cairo October 6, 2007. Egypt's Interior Ministry invited representatives from the Egyptian Organization for Human Rights to visit the prison, after complaints of human rights violation were made by inmates in the prison. REUTERS/Nasser Nuri (EGYPT) - RTR1UNPQ

تشهد أماكن الاحتجاز في مصر سقوط العديد من الضحايا في ظل موجة ارتفاع درجات الحرارة الحالية. أماكن احتجاز مُميتة تنعدم فيها أدوات التهوية، مما جعلها بيئةً خصبة لانتشار الأمراض، في ظل التجاهل المتعمد من السلطة في توفير الرعاية الصحية للمحتجزين، أو العمل على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة والتي تشكل التهوية الجيدة أحد أبسط متطلباتها في هذه الظروف.

وتوالت خلال الأيام الماضية أنباء وفاة عددًا من المحتجزين، حيث توفي الشاب مكي مصطفى مكي داخل حجز قسم شرطة أول أسيوط، بعد تعرضه لغيبوبة مساء الجمعة الماضي، وتدهور حالته الصحية، وفشل محاولات إنقاذه من جانب زملائه، و تجاهل حراس الحجز لاستغاثاتهم، بحسب ما رصدته “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”، بعد أقل من 24 ساعة من رصدها وفاة الشاب، شهاب كحلة، داخل قسم شرطة إمبابة بالجيزة، في ظروف غامضة، وسط أنباء عن وفاة محتجزين آخرين داخل نفس القسم.

تطوير السجون بإصدار قانون تنظيمها رقم 14 لسنة 2020، كرس لعزل المحتجزين و تطوير آليات تقنية لمراقبتهم، دون الاقتراب من الظروف المميتة داخل أماكن الاحتجاز في مصر، بالتزامن مع تدشين سلسلة من مجمعات السجون، كأحد أبرز إنجازات الديكتاتور السيسي، والتي بلغت منذ عام 2013 حوالي 57 سجن، ما بين سجون عمومية، وليمان، وسجون شديدة الحراسة، ومجمعات سجون أطلقت عليها السلطة اسم ” مراكز الإصلاح والتأهيل” وأطلقت على السجناء، اسم “نزلاء” في حملة دعائية لتبييض الوجه القمعي للنظام المصري.

افتح بنموت.. انقذوا المساجين