متضامنون مع الصحفيين ضد الهجمة الأمنية

تتصاعد بشكل لافت هجمة أمنية على الصحافة في مصر، منذ يوليو الماضي، بكافة أشكال القمع من استخدام الحبس الاحتياطي كعقوبة لاستمرار اعتقال الصحفيين، البالغ عددهم 23 صحفيًا محبوسًا بحسب لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وضمن سلسلة تجديدات حبس الصحفيين قررت نيابة أمن الدولة الأحد الماضي ، تجديد حبس أشرف عمر 15 يومًا على ذمة القضية، وامتد القمع الأمني بحق الصحفيين إلى صدور حكم غيابي بالمؤبد على الصحفي ياسر أبوالعلا، وصولاً إلى تهديد الصحفية رشا عزب، بحسب بيان لجنة حريات الصحفيين.
أشرف عمر:
جددت نيابة أمن الدولة العليا، الأحد الماضي، حبس المترجم والصحفي، أشرف عمر، 15 يومًا على ذمة تحقيقات القضية رقم 1968 لسنة 2024 حصر أمن دولة عليا، وانعقدت الجلسة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ولم يتمكن عمر من الحديث للنيابة بسبب إغلاق الصوت الخاص بالمكالمة، وطلب المحامين إخلاء سبيل عمر، بأي ضمان تراه النيابة. منذ يوليو الماضي تستمر السلطات الأمنية في احتجاز عمر احتياطيًا، لمجرد تعبيره عن أزمات مجتمعية مثل الديون والكهرباء من خلال رسوم كاريكاترية، ولم يتوقف القمع عند احتجاز عمر، حيث يمنع عمر من حقه في التواصل مع محاميه، يحضر عمر جلسات التجديد من محبسه بسجن العاشر من رمضان رقم 6، المنعقدة في محكمة القاهرة الجديدة عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
ياسر أبو العلا:
أدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين صدور حكم غيابي بالسجن المؤبد على الصحفي ياسر أبو العلا، على الرغم من أن أبو العلا قيد الحبس الاحتياطي، على ذمة القضية رقم 1568 لسنة 2024 حصر أمن دولة، وألقى القبض على أبو العلا في مارس الماضي، قبل أن يقتحم الأمن الوطني منزله، في مايو الماضي، ويقبض على زوجته، بسبب تقديمها بلاغات للكشف عن مكان احتجاز زوجها الصحفي، والتدوين عنه.
رشا عزب:
تقدم خالد البلشي نقيب الصحفيين، ببلاغ للنائب العام، وشكوى لوزير الداخلية، للمطالبة بتوفير الحماية القانونية للصحفية رشا عزب، وضمان سلامتها الشخصية، والتحقيق في وقائع مطاردتها، ومحاسبة المسؤولين عنها، بعد تعرضها للتهديد والملاحقة وصولًا إلى سرقة سيارتها الخاصة، بعد امتناع قسم شرطة الظاهر عن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد شخصين قاما بمطاردتها على الرغم من تمكن الأهالي من الإمساك بهما وتسليمهما للشرطة، إلا أن قسم الشرطة امتنع عن تحرير محضر، بزعم أن المتهمين هربوا من أمناء الشرطة.





