«تغريب» محمد عادل.. الإضراب عن المياه يساوي الموت المحقق

قالت رُوفيدة حمدي، زوجة المتحدث السابق لحركة شباب 6 أبريل، محمد عادل، أنها تلقت رسالة تفيد بتغريب «نقل» محمد عادل، من سجن جمصة إلى سجن العاشر، وطالبت رُوفيدة في «بوست» لها على «فيس بوك» بمعرفة مصير عادل، ومكان احتجازه والاطمئنان عليه، وكانت إدارة سجن جمصة منعت رُوفيدة من زيارة عادل في محبسه بسجن جمصة شديد الحراسة، ورفض مأمور السجن إبداء أي أسباب لإلغاء الزيارة، وبدأ عادل إضرابًا عن شرب الماء وأداء التمام، في تصعيد لإضرابه عن الطعام، في محبسه بسجن جمصة شديد الحراسة، احتجاجًا على منعه من أداء امتحانات الدراسات العليا، بسبب منع إدارة السجن دخول لجنة امتحانات من جامعة المنصورة، مما أدى إلى تخلفه عن أداء امتحانه الأول في دبلومة القانون العام، فيما تقدم محامي عادل ببلاغ للمحامي العام لنيابة شمال المنصورة، ضد مأمور سجن جمصة شديد الحراسة، لمنعه دخول لجنة الامتحانات لعادل في محبسه، بحسب بيان للمفوضية المصرية للحقوق والحريات. وأكمل عادل في يونيو الماضي 6 سنوات متصلة في المعتقل، وقبلها قضى عامًا ونصف في المراقبة الشرطية، سبقها قضائه 3 سنوات متصلة في المعتقل بتهمة التظاهر.
من المعروف أن منع الزيارة يعني أن السجين حالة متدهورة أو أنه يتعرض لمعاملة سيئة أو محتجزًا في التأديب. فيما تمثل «التغريبة» اجراء ًا عقابيًا تقوم به إدارة السجن تجاه السجين الذي يطالب بحقوقه عبر الاحتجاج، وذلك من أجل إبعاده عن زملائه وتكديره وتكدير ذويه الذين يتكبدون عناء الزيارة نفسيًا وماليًا وبدنيًا من سجن قريب من موطنه إلى سجن آخر بعيدًا عنهم.
حياة المناضل محمد عادل في خطر
الحرية لمحمد عادل
محمد عادل في خطر





