بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

«تغريب» محمد عادل.. النظام يُنكل برموز ثورة يناير

نقلت إدارة سجن جمصة شديد الحراسة، المتحدث السابق لحركة شباب 6 أبريل، محمد عادل، إلى سجن العاشر من رمضان «تأهيل 4»، بتاريخ 30 ديسمبر 2024، وذلك بعد تحريض اثنين من السجناء على تقديم شكوى ضد محمد عادل بالاعتداء عليهما وعلى إدارة السجن بالسب والقذف، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

وكانت إدارة سجن جمصة منعت رُوفيدة زوجة عادل من زيارته في محبسه بسجن جمصة شديد الحراسة، ورفض مأمور السجن إبداء أي أسباب لإلغاء الزيارة، وبدأ عادل إضرابًا عن شرب الماء وأداء التمام، في تصعيد لإضرابه عن الطعام، في محبسه بسجن جمصة شديد الحراسة، احتجاجًا على منعه من أداء امتحانات الدراسات العليا، بسبب منع إدارة السجن دخول لجنة امتحانات من جامعة المنصورة، مما أدى إلى تخلفه عن أداء امتحانه الأول في دبلومة القانون العام، فيما تقدم محامي عادل ببلاغ للمحامي العام لنيابة شمال المنصورة، ضد مأمور سجن جمصة شديد الحراسة، لمنعه دخول لجنة الامتحانات لعادل في محبسه، بحسب بيان للمفوضية المصرية للحقوق والحريات. وأكمل عادل في يونيو الماضي 6 سنوات متصلة في المعتقل، وقبلها قضى عامًا ونصف في المراقبة الشرطية، سبقها قضائه 3 سنوات متصلة في المعتقل بتهمة التظاهر.

ويمثل النقل من سجن إلى آخر«التغريبة» اجراء ًا عقابيًا تقوم به إدارة السجن تجاه السجين الذي يطالب بحقوقه عبر الاحتجاج، وذلك من أجل إبعاده عن زملائه وتكديره وتكدير ذويه الذين يتكبدون عناء الزيارة نفسيًا وماليًا وبدنيًا من سجن قريب من موطنه إلى سجن آخر بعيدًا عنهم.

حياة المناضل محمد عادل في خطر
الحرية لمحمد عادل
محمد عادل في خطر